Note: English translation is not 100% accurate
ميسي VS جيمس.. موقعة لاتينية بنكهة إسبانية
26 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
يبحث نجما منتخبي الأرجنتين وكولومبيا، ليونيل ميسي وجيمس رودريجيز، عن بطاقة العبور لنصف نهائي بطولة كوبا أميركا المقامة حاليا في مواجهة تحمل طابع كلاسيكو إسباني مثير. وسيكون ملعب سوساليتو في فينيا ديل مار شاهدا على كلاسيكو خاص بين حاملي القميص رقم «10» في برشلونة وريال مدريد.
هذا التحدي الجديد سيزيد من كفة الألقاب التي تميل لميسي، أو ستثقل موسم جيمس المتذبذب مع الملكي. فمنذ انتقال اللاعب الكولومبي إلى ريال مدريد في صيف 2014 مقابل 80 مليون يورو، لم يخض سوى كلاسيكو وحيد أمام الغريم الكاتالوني انتهى بفوز فريقه، وكان هذا في 25 أكتوبر 2014 عندما فاز الريال بوجود جيمس على ملعب سانتياغو برنابيو 3-1 أمام برشلونة ميسي في الدور الأول من الليغا.
ورغم مساهمة جيمس لفريقه من أجل التتويج الموسم الماضي بلقبي مونديال الأندية وكأس السوبر الأوروبي، فإن تفوق ميسي عليه كان واضحا بتتويجه بالثلاثية التاريخية مع برشلونة: الليغا وكأس الملك ودوري الأبطال الأوروبي.
ورغم التنافسية الشديدة بين كلا الناديين المنتمي إليهما اللاعبان، إلا أن جيمس كان صريحا عندما رد على سؤال بشأن رأيه في ميسي.
وقال اللاعب الكولومبي: «إنه (ميسي) من عالم آخر، هو لاعب فريد ولا يمكن عقد مقارنة بين جيمس- ميسي، ستكون غير عادلة بالنسبة له».
ورغم ذلك، فإن كلا اللاعبين لم يقدما المستوى اللافت المنتظر منهما في البطولة القارية، مقارنة بما قدماه مع فريقهما. فالكولومبي الذي سجل هذا الموسم 13 هدفا وصنع 12 لزملائه، جميعها في الدوري الاسباني، وميسي الذي أنهى الموسم بشكل رائع مسجلا 58 هدفا في 57 مباراة بجميع البطولات، أنهيا دور المجموعات ببطولة كوبا أميركا بشكل باهت، وبالأخص صانع اللعب الكولومبي. فهداف المونديال الأخير بالبرازيل (6 أهداف) لم يسجل حتى الآن أي هدف بالبطولة، بل لم يسدد سوى مرتين فقط على مرمى خصومه.
بدوره، كان ميسي أكثر نشاطا، رغم أنه لم يسجل سوى مرة واحدة من ركلة جزاء أمام پاراغواي في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2. وسدد «البرغوث» ست مرات بين الشبكات الثلاثة، ولكنه ساهم كثيرا في إعداد الهجمات لفريقه.
ونفذ ميسي 190 تمريرة في ثلاث مباريات، بنسبة نجاح كبيرة بلغت 85.3%، بينما لم يمرر جيمس، المعروف بتخصصه في صناعة الهجمات، سوى 129 تمريرة بنسبة نجاح 69.8%.
ورغم صيتهما على المستويين الإقليمي والدولي، إلا أن كلا اللاعبين لم يصنعا أي هدف لزملائهما حتى الآن بالبطولة.
وتعد المباراة، التي ستكون الأولى لميسي وعمره 28 عاما، والتي تأتي قبل نحو شهر على إتمام جيمس عامه الـ 24 في 24 يوليو القادم، فرصة لكلا اللاعبين لإثبات حضورهما في المناسبات الكبيرة.