Note: English translation is not 100% accurate
حظر التعامل بالبضائع الإيرانية في مناطق سيطرته بالعراق وسورية
«داعش يرتكب» مجازر في «كوباني».. ويتسبب في نزوح 60 ألفاً من «الحسكة»
27 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قتل ما لا يقل عن 120 مدنيا في كوباني «عين العرب» على ايدي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» منذ ان شن الجهاديون هجومهم المفاجئ فجر امس الأول على المدينة السورية الكردية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن امس «استنادا الى مصادر طبية وسكان من مدينة كوباني، قتل 120 مدنيا على يد التنظيم اما إعداما داخل منازلهم واما بقذائفه او برصاص قناصته».
واتهم التنظيم بارتكاب «مجازر» في المدينة الواقعة في شمال سورية على الحدود مع تركيا.
ويضاف الى هذه الحصيلة مقتل 26 مدنيا اعدمهم التنظيم عندما هاجم امس الأول قرية جنوب مدينة عين العرب في محافظة حلب.
وأشار عبدالرحمن الى ان «الجهاديين تمركزوا في الابنية الواقعة عند المدخل الجنوبي الشرقي والجنوبي الغربي لكوباني، وأطلقوا النار على كل شيء يتحرك»، مضيفا «دخلوا المدينة بنية القتل. جاءوا بغاية القتل والمس بمعنويات الأكراد».
وتابع «عثر على جثث مدنيين بينهم نساء وأطفال مصابين بالرصاص في منازل وعدد كبير منهم في الشوارع».
وأضاف «ان الجهاديين يعرفون تماما انهم لن يتمكنوا من البقاء والسيطرة على المدينة في مواجهة العدد الكبير لوحدات الحماية الكردية».
كما اتهم الناشط الكردي ارين شيخموص التنظيم بارتكاب «مجزرة»، مؤكدا «ان كل عائلة في كوباني فقدت احد افرادها امس الاول».
وشن تنظيم الدولة الإسلامية هجوما مباغتا امس الأول على مدينة كوباني، حيث نفذ ثلاثة تفجيرات انتحارية، وتمكن من دخولها بعد اشهر على هزيمته فيها على ايدي الأكراد.
ويدرج المحللون الهجوم في اطار الرد على سلسلة الخسائر التي مني بها التنظيم خلال الأشهر الماضية على ايدي وحدات حماية الشعب في شمال سورية.
الى ذلك، قال مكتب الأمم المتحدة في سورية امس إنه ترددت أنباء عن نزوح 60 ألف شخص بسبب هجوم تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الحسكة بشمال شرق البلاد وإن ما يصل إلى 200 ألف قد يحاولون الفرار في نهاية المطاف.
وشن التنظيم المتشدد هجوما على مناطق تحت سيطرة الحكومة في الحسكة أمس الاول، فاستولى على منطقة على الأقل في جنوب غرب المدينة الواقعة قرب الحدود مع تركيا والعراق.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن ما يقدر بنحو 50 ألف شخص نزحوا لأماكن أخرى داخل مدينة الحسكة بينما غادرها عشرة آلاف شخص باتجاه مدينة عامودا القريبة من الحدود التركية.
واستشهد المكتب في تقريره حول أحداث أمس الاول بتقارير من وزارة الشؤون الاجتماعية وشركاء محليين. وقال إن عدد سكان الحسكة قبل الحرب كان نحو 300 ألف نسمة.
وذكر التقرير أن «ما يقدر بنحو 200 ألف شخص قد يحاولون الفرار من المدينة خلال الساعات المقبلة باتجاه المناطق الشمالية من المحافظة وعلى الأرجح باتجاه عامودا والقامشلي». وتبعد مدينة القامشلي نحو 80 كيلومترا شمالي الحسكة الواقعة على الحدود التركية. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية استيلاءه على حي النشوة ومناطق مجاورة جنوب غربي مدينة الحسكة التي تنقسم إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة وأخرى خاضعة للسيطرة الكردية. وذكر التقرير أن شركاء العمل الإنساني في القامشلي ومن وزارة الشؤون الاجتماعية اجتمعوا استعدادا للتدفق المتوقع للنازحين.
وفي سياق متصل، حظر تنظيم «داعش» الإرهابي، التعامل بالبضائع الإيرانية في مدينة الموصل العراقية، وغيرها من المناطق التي يسيطر عليها بسورية والعراق، وأمهل التجار مدة محددة لتصريفها.
وقال مرون زيدان أحد الموظفين في غرفة تجارة الموصل، إن «تنظيم داعش أبلغ التجار بمنع التعامل بالبضائع الإيرانية في الموصل، والمناطق الأخرى التي يسيطر عليها بالعراق وسورية».
وأوضح زيدان في حديث للأناضول من الموصل أن «قسم الحسبة في «داعش»، وهو المسؤول عن متابعة تشريعات التنظيم، أبلغ أصحاب المحال والتجار بالتخلص من بضائعهم القادمة من إيران، وتصريفها خلال مدة محددة وعدم السماح بجلب بضائع أخرى ذات منشأ إيراني».
كما بين أن التنظيم الإرهابي «أبلغ الأهالي بنفس الأمر، عبر عناصره، وبمنشورات وزعت بهذا الخصوص، فضلا عن إذاعتها عبر إذاعة البيان التي تبث أخبار التنظيم من مدينة الموصل».
لكن زيدان استدرك قائلا «لاتزال التمور الإيرانية تدخل مدينة الموصل عبر طريق سورية ولا نعلم كيف تدخل».