Note: English translation is not 100% accurate
إدانات إقليمية ودولية لاغتيال النائب العام المصري
1 يوليو 2015
المصدر : عواصم - وكالات

أثارت عملية اغتيال النائب العام المصري هشام بركات، باستهداف موكبه بسيارة مفخخة شرقي القاهرة، موجة إدانات إقليمية ودولية واسعة. واصدر مجلس الأمن الدولي بيانا ادان فيه بأقسى العبارات الهجوم الإرهابي الجبان وتضمن البيان الإعراب عن التعازي لحكومة وشعب مصر ولأسرة الضحية، والتعاطف مع المصابين، وأكد على ضرورة مثول مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية أمام العدالة، وعلى ضرورة مكافحتها بكل الوسائل، باعتبارها أعمالا إجرامية غير مبررة، بغض النظر عن دوافعها، ومكان وزمان حدوثها، وأي كان مرتكبوها.
في السياق نفسه، أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية عن ادانة واستنكار الكويت لحادث التفجير الارهابي، واوضح ان الارهاب بأفعاله الاجرامية الوحشية التي لم يراع فيها حرمة النفس، يؤكد انه لا يهدف إلا الى الدمار والقتل وترويع الآمنين وإشاعة الفوضى وتقويض الاستقرار، الأمر الذي يتطلب مضاعفة الجهود الدولية لتخليص العالم من هذه الظاهرة الخطيرة.
واشار المصدر إلى موقف الكويت المبدئي المناهض للارهاب بكل اشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه والجهة التي تقف وراءه.
واختتم المصدر تصريحه بالتأكيد على وقوف الكويت إلى جانب شقيقتها مصر ودعمها في كل الاجراءات التي تتخذها للحفاظ على امنها واستقرارها، معربا عن خالص تعازيه وصادق مواساته للشقيقة مصر قيادة وحكومة وشعبا ولذوي الشهيد، متضرعا إلى الباري عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء. كما ادان مجلس الوزراء السعودي التفجير الإرهابي، وذكرت وكالة الأنباء السعودية الليلة قبل الماضية أن المجلس أعرب خلال جلسته الأسبوعية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عن أحر التعازي والمواساة لجمهورية مصر العربية حكومة وشعبا ولأسرة الفقيد، سائلا الله أن يتغمده برحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
في سياق متصل، ذكر بيان صادر عن البيت الأبيض، ان الولايات المتحدة «تدين بشدة الهجوم الإرهابي في القاهرة الذي قتل فيه النائب العام المصري هشام بركات».
وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي الأميركي نيد برايس «نقدم تعازينا لعائلة بركات وللمصابين في الهجوم ولحكومة وشعب مصر».
واضاف «ان الولايات المتحدة تقف الى جانب مصر في هذا الوقت العصيب فيما نواصل العمل معا لمكافحة آفة الارهاب». من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر «نتمنى الشفاء العاجل للمصابين» مؤكدا وقوف الولايات المتحدة بقوة مع الحكومة المصرية.
وأعربت قطر عن «إدانتها واستنكارها لاغتيال بركات»، وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، ونشرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) ان «هذا العمل الإجرامي، يتنافى مع كافة القيم والمبادئ والأديان والشرائع السماوية».
بدورها أدانت مملكة البحرين «بشدة» حادث اغتيال بركات، معربة عن «خالص تعازيها ومواساتها لقيادة جمهورية مصر العربية، وشعبها الشقيق، ولأسرة وذوي الشهيد».
وأكدت المملكة، في بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، على «دعمها ووقوفها الى جانب مصر، وتأييدها لما تتخذه من إجراءات رادعة، ضد الإرهاب». كما أدانت الامارات «العمل الإرهابي»، الذي استهدف النائب العام، مؤكدة «تضامنها الكامل» مع مصر في جهودها «لدحر التطرف والإرهاب».
من جانبه، أدان رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم حادث اغتيال النائب العام المصري، معربا «عن التضامن الكامل مع الشقيقة مصر». وأكد الغانم «أن تلك الأعمال الإرهابية وتناميها تستدعي العمل بشكل جماعي على المستويين الإقليمي والدولي لمكافحة الإرهاب واستئصاله». في السياق ذاته، أدان وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، اغتيال النائب العام المصري، واصفا إياه بـ «العمل الإجرامي الجبان».
وأكد المومني في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية «أن الأردن تؤكد وقوفها وبقوة إلى جانب مصر في مواجهة العنف الأعمى والإرهاب ومحاصرته والقضاء عليه»، مضيفا «أن هذا العمل الإرهابي يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي لاجتثاث الإرهاب من جذوره». كما أكد وزير الخارجية الكندي روب نيكولسون في بيان للوزارة، عن «إدانته للهجوم الإرهابي »، معربا عن حزنه الشديد للحادثة.
وأشار البيان إلى «أن نيكولسون بعث بتعازيه لأسرة بركات»، مؤكدا على دعم بلاده لجهود مصر في مكافحة الإرهاب من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.
كما دانت الحكومة اليمنية الحادث وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية اليمنية «إن هذا العمل الإرهابي إنما يستهدف أمن مصر واستقرارها».
وأضاف «أن هذه الجريمة التي راح ضحيتها أحد رموز القضاء المصري التي ارتكبت في هذه الشهر الكريم تعد أحد الجرائم الوحشية التي تسيء لكل قيم وتعاليم وشرع الدين الإسلامي الحنيف الذي ينبذ العنف والإرهاب».
ودان الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي الهجوم الإرهابي، واعتبر في بيان نعي «أن هذا الحادث الإجرامي الخسيس هو من تدبير أيادي الغدر والإرهاب التي لا تراعي حرمة الدماء ولا حرمة النفس البشرية في هذا الشهر الفضيل». وأعرب في الوقت ذاته عن ثقته في قدرة الأجهزة الأمنية المصرية على سرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة. كما أكد وقوف جامعة الدول العربية إلى جانب مصر في مواجهة أنشطة الجماعات الإرهابية «التي تحاول النيل من جهود الحكومة المصرية ومسيرتها نحو تحقيق البناء والأمن والاستقرار». من جانبها، دانت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات عملية الاغتيال وأكدت في بيان على أن «هذا العمل الإرهابي يستهدف أمن مصر واستقرارها».
وقال الأمين العام للمنظمة إياد أمين مدني إن هذه الجريمة التي راح ضحيتها أحد رموز القضاء المصري ارتكبت في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان الكريم ممعنة في توحشها وإساءتها لكل قيم وتعاليم وشرع الدين الإسلامي الحنيف الذي ينبذ العنف والإرهاب.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عبدالعزيز بن علي الشريف في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن الجزائر تستنكر هذا الفعل الشنيع وتندد بشدة الاعتداء بالسيارة المفخخة ضد موكب النائب العام المصري هشام بركات وسط شارع آهل بالسكان والمارة.
ودانت وزارة الخارجية الفرنسية الهجوم الإرهابي وقالت في بيان لها «إن فرنسا تدين الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن مقتل النائب العام المصري المستشار هشام بركات وإصابة عدد آخر بجروح».
وأوضحت «نحن نعيش في أوقات عصيبة إلا أن فرنسا تؤكد وقوفها مع الحكومة المصرية وشعبها في مكافحتها للإرهاب».