Note: English translation is not 100% accurate
أهداف لا تنسى
الرسام إنييستا يهدي «الماتادور» كأس العالم
3 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
سامي الحسن
عاش المنتخب الاسباني في الفترة من 2008 الى 2012 عصرا ذهبيا بوجود جيل من أمهر وأفضل اللاعبين الذين مروا بتاريخ «الماتادور»، ويأتي على رأس القائمة اندريس انييستا أو كما يحب عشاقه مناداته بـ«الرسام»، وفي نهائي كأس العالم 2010 الذي اقيم في جنوب أفريقيا وجمع المنتخب الاسباني بنظيره الهولندي وبعد انتهاء الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل السلبي كانت المباراة تسير الى ضربات الجزاء لقرب انتهاء الوقت الاضافي الثاني، الا ان نجم برشلونة كانت له كلمة أخرى بتسجيله هدفا ولا أروع في الدقيقة 116 ليهدي بذلك المنتخب الاسباني أول كأس عالم ويسجل انييستا اسمه بأحرف من ذهب في ذاكرة كأس العالم.
نهائي «يورو 1988».. ميلاد نجومية فان باستن
على الرغم من أن فان باستن ذهب الى يورو 1988 الذي أقيم في ألمانيا ليكون بديلا جاهزا لجونس بوسمان، الا أنه أكد ميلاد نجما عالميا جديدا وهو في سن الـ 23 عاما بفضل ابداعاتها التهديفية المذهلة. جاء فان باستن من على مقاعد البدلاء في الدقيقة 33 من مباراة هولندا الافتتاحية ضد الاتحاد السوفييتي وسط نشر تقارير عن خلافات بينه وبين المدرب، لكنه قدم مردودا رائعا ووقفت العارضة أمام ضربة رأسية منه، لكن انفجاره جاء في المباراة الثانية أمام انجلترا بتسجيل ثلاثة أهداف ساعدت هولندا على تحويل تخلفها بهدف الى فوز ثمين 3-1، لتكون هذه هي بطولة «سوبر ماركو». ويبقى هدف فان باستن في النهائي عالقا في الذاكرة اذ أظهر فان باستن مهاره عالية في تسجيله هدف الفوز على منتخب الاتحاد السوفييتي لكرة القدم، ويعتبر هذا الهدف من أروع الأهداف في القرن الماضي، بعد أن سدد على الطائر بقدمه اليمنى كرة عرضية من أرنولد موهرين في زاوية مستحيلة للحارس الأسطورة داساييف.
راموس.. منقذ ريال مدريد
في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014 الذي اقيم في البرتغال على ملعب النور وكان طرفاها قطبي العاصمة مدريد الريال وأتلتيكو حبست جماهير النادي الملكي أنفاسها مع دخول الوقت بدل الضائع من المباراة وفريقها خاسر بنتيجة 1-0 لكن حملت الدقيقة الثالثة الخبر الذي انفجرت معه جماهير ريال مدريد فرحا وأصيبت جماهير الغريم أتلتيكو بالصدمة من هدف مدافع ريال مدريد سيرجيو راموس الذي تألق في بطولة الأبطال بهدفيه في نصف النهائي أمام بايرن وأعاد الكرة في النهائي، وكما يقال «هدف يساوي بطولة»، اذ فتح الباب لتسجيل النادي الملكي رباعية في شباك أتلتيكو ويتوج بالبطولة بعد انتظار دام 12 عاما.