Note: English translation is not 100% accurate
وزير الدفاع ورئيس الأركان زارا الضباط والجنود المصابين
مقتل 70 «إرهابياً» في ضربات استباقية لقوات الأمن في سيناء
4 يوليو 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

الجامعة العربية تؤكد تضامنها الكامل مع مصر رئيساً وحكومةً وشعباً في حربها ضد الإرهاب
أعلنت السلطات الأمنية المصرية قتل 70 «إرهابيا» في ضربات استباقية لقوات الأمن ضد العناصر التكفيرية بينهم قيادات «شديدة الخطورة»، وذلك أثناء محاولتهم الهرب من قوات الأمن في منطقة شمال سيناء.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصادر أمنية قولها ان القوات الأمنية وبإسناد من القوات المسلحة واصلت الليلة قبل الماضية ومنذ انتهاء عمليات مطاردة العناصر الإرهابية أثناء محاولة انسحابها وهروبها من قصف الطيران.
وأكدت المصادر انه تم التركيز على المجموعات المتناثرة من تلك العناصر أثناء محاولة الهروب، وتمكنت القوات من قتل 70 عنصرا منهم 35 عنصرا ليلة أمس الأول و35 عنصرا امس.
وأضافت المصادر الأمنية أنه تم التضييق على قيادات تلك العناصر لعدم تمكينها من إخلاء قتلاهم خلاف انفجار الألغام والمتفجرات السابق وضعها لاستهداف القوات، حيث انفجرت فيهم أثناء محاولة الهروب من قصف الطيران.
وأشارت المصادر الأمنية الى انه من بين القتلي عدد كبير من القيادات والعناصر شديدة الخطورة وجار نقل جثثهم الى القاهرة، وان القيادات التي تم التعرف على جثثها، سيتم التأكيد عليها مرة أخرى.
وأعلنت المصادر الأمنية ان من بين تلك العناصر التي تم التعرف عليها «كمال.ع»، «خالد.و»، «باسم.م»، «داوود.ع»، «أحمد.ع»، «محمد.س»، «محمد.م»، علاوة على أبو سكندر مفتي وخطيب الجماعة وابن القيادي «مصطفي.أ.ض».
ومن جهة أخرى، تم تدمير عدد من السيارات والآليات والبؤر الإرهابية.
إلى ذلك أكد الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي ان أبطال القوات المسلحة سيظلون في طليعة الشعب المصري يذودون عن أرضه ويدافعون عن بقائه واستقراره في مواجهة التطرف والإرهاب، ويضربون المثل في البطولة والتضحية من أجل مصر.
جاء ذلك خلال زيارة وزير الدفاع يرافقه الفريق محمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة بزيارة عدد من الضباط والجنود المصابين خلال محاولة الهجوم على الكمائن ونقاط الارتكاز الأمنية بشمال سيناء، والذين يخضعون للعلاج حاليا بمستشفيات القوات المسلحة.
وأعرب الفريق محمود حجازي عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين والعودة لاستكمال مهامهم المقدسة في الدفاع عن مصر وشعبها، مؤكدا ان حماية الوطن وصون مقدساته سيبقي أمانة في أعناق كل فرد بالقوات المسلحة.
من جانبهم، أكد رجال القوات المسلحة أنهم فداء لمصر وأن ما يحدث من مواجهات قوية ضد الإرهاب في سيناء هو تأكيد على عزيمة وإصرار الشعب المصري على حماية كل شبر من أرض مصر.
من جانبها، أكدت جامعة الدول العربية تضامنها الكامل مع مصر رئيسا وحكومة وشعبا في مواجهة الحرب الشرسة التي تخوضها لمكافحة الإرهاب الذي يستهدف النيل من أمنها واستقرارها.
جاء ذلك خلال كلمة الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح أمام الجلسة غير العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين الذي عقد امس بمقر الأمانة العامة للجامعة لبحث تداعيات الهجوم الإرهابي على قوات الجيش المصري في شمال سيناء.
واكد السفير صبيح أهمية انعقاد هذه الدورة الطارئة لمجلس الجامعة والتي تأتي بعد أيام قليلة من الاجتماع السابق يوم الاثنين الماضي، وذلك نظرا للأحداث الجسيمة الخطيرة الإرهابية الآثمة التي حدثت في سيناء والتي يتابعها الأمين العام لجامعة الدول العربية بشكل مستمر، وأصدر بيانا مهما، أكد فيه على وقوف جامعة الدول العربية ودولها بجانب جمهورية مصر العربية ورئيسها وشعبها وحكومتها، والترحم على شهداء الجيش المصري البطل، كما أدان هذه الجريمة الإرهابية، والتي تصدى لها الجيش المصري وأكد على أنها ستزيد من عزيمة الشعب المصري وحكومته في التصدي لأنشطة هذه الجماعات الإرهابية وأفكارها الهدامة.