Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تتهم «حماس» بمساعدة «داعش» في مصر
4 يوليو 2015
المصدر : الأنباءعواصم ـ وكالات
اتهم جنرال إسرائيلي حركة حماس في غزة بتقديم الدعم لمتشددين مرتبطين بتنظيم «داعش» في شبه جزيرة سيناء. وذكر الميجر جنرال يؤاف مردخاي الذي يشرف على السياسة المدنية لإسرائيل تجاه غزة أسماء أعضاء بالجناح العسكري لحماس قال إنهم ضالعون في تدريب مقاتلي «داعش» وتهريب الجرحى من سيناء الى غزة لعلاجهم.
وأضاف في مقابلة مع قناة «الجزيرة» تحدث خلالها باللغة العربية أن إسرائيل تعلم أن حماس في غزة تساعد جماعة «ولاية سيناء» في التسليح والتنظيم، مشيرا الى أنه تحقق من هذه المعلومات.
وقال إن عضو الحركة عبدالله قشطة شارك في تدريب أعضاء بالتنظيم المتشدد في سيناء، كما ان وائل فرج وهو قائد كتيبة في الذراع العسكرية لحماس هرّب متشددين من سيناء الى مستشفيات في قطاع غزة لتلقي العلاج. من جهة اخرى، قتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب حاجز قلنديا العسكري شمال القدس لينضم الى شقيقيه اللذين قتلهما الاحتلال عام 2002.
وقال المسعف طلال ابوعيدة لـ «كونا» ان الفتى محمد سامي الكسبة (17 عاما) وهو من مخيم قلنديا اصيب برصاصتين واحدة في العين والأخرى في البطن ما أدى الى وفاته قبل وصوله الى المستشفى.
واكد شهود عيان لـ «كونا» ان الجيش اطلق النار على الفتى دون وقوع مواجهات وان الكسبة كان ضمن فرقة الكشافة التي تعمل على تنظيم عبور المصلين الى القدس عبر حاجز قلنديا. وقالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية لـ «رويترز» إن ضابطا إسرائيليا برتبة كبيرة أطلق النار على الكسبة، الذي كان يلقي الحجارة على عربة عسكرية تقل جنودا للاحتلال قرب نقطة تفتيش رئيسية في الضفة الغربية.
وتعد هذه الواقعة الأحدث في سلسلة من المواجهات في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة أوقعت ضحايا من الطرفين.
وقال شاهد فلسطيني ومتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن الشاب كان بين مجموعة تلقي الحجارة على مركبة عسكرية على مقربة من حاجز قلنديا الرئيسي بين القدس ومدينة رام الله في الضفة.
وأفاد الشاهد بأن المركبة الإسرائيلية توقفت وخرج منها جنود اطلقوا النار على الشاب الفلسطيني. وقال مسؤول في مستشفى رام الله إن الكسبة أصيب بالرصاص في الرأس والصدر. وذكر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الكسبة كان يلقي الحجارة على المركبة من مدى قريب وأن الجنود كانوا يواجهون خطرا آنيا.
وأكد اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر المتحدث باسم جيش الاحتلال أن كولونيل إسرائيليا وهو قائد لواء في الضفة الغربية هو من أطلق النار على الكسبة. وجاء الحادث فيما كان الاف الفلسطينيين متجمعين امام حاجز قلنديا لدخول القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى في يوم الجمعة الثالث من شهر رمضان. وكانت السلطات الإسرائيلية اعلنت بداية رمضان السماح للفلسطينيين من الرجال فوق سن الأربعين بالدخول عبر الحاجز من دون تصاريح، ولجميع النساء من دون تحديد الأعمار.
لكن متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية أوضحت، امس الاول، انه سيسمح للنساء اللاتي تفوق اعمارهن 30 عاما وللرجال فوق 50 عاما في الضفة الغربية بالذهاب الى القدس.