Note: English translation is not 100% accurate
ارتدادات جلسة مجلس الوزراء العاصفة مستمرة
سلام يرد على تهديدات عون بـ «الفرقعة» والتفجير: لا أتحدى أحداً ولا أسمح لأحد بأن يتحداني
4 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

عون: إذا كنتم مصرين على التمديد لقائد الجيش فماذا يجمعنا بهذه الدولة؟
المشنوق لباسيل: تريدون تعيين قائد للجيش ومرشحكم لا يمشي حاله
جعجع غير المشارك بالحكومة يطلق فكرة إقامة الحكومة الإلكترونيةبيروت ـ عمر حبنجر
خيمت تهديدات العماد ميشال عون رئيس تكتل التغيير والإصلاح «بتفجير»، لم يحدد ماهيته، أو مداه، على أجواء ما بعد جلسة مجلس الوزراء، التي انفضت على زعل، ودفعت بالتماسك الحكومي نحو المزيد من التعقيد.
ورفض رئيس الحكومة تمام سلام الرد على تهديدات العماد عون، داعيا الجميع إلى الارتفاع فوق مستوى المصالح الشخصية والفئوية.
وردا على سؤال لصحيفة «اللواء» قال سلام: لا أحد يستطيع أن يفرض موقفه على الآخرين، ومعارضة 5 وزراء لا تلغي موافقة 18 وزيرا صوتوا إلى جانب قرار دعم الصادرات الزراعية.
وحول خروجه الدراماتيكي من جلسة مجلس الوزراء قال: لقد غادرت القاعة بعدما رفعت الجلسة، وفق صلاحياتي الدستورية، وأنهيت الجدل العقيم الذي كان قائما.
وقال: أنا أمارس صلاحياتي الدستورية، ولا أتحدى أحدا ولا أقمع أحدا، لكني لا أسمح لأحد بأن يتحداني أو يتحدى مجلس الوزراء.
وكان العماد عون حذر في مؤتمر صحافي أعقب جلسة استثنائية لكتلته من جر التكتل الى الانفجار، «لأننا لسنا الشيطان الأخرس..». إلا انه أكد ان وزراءه لن ينسحبوا من الحكومة وسيظلوا لمواجهتهم.
وتحدث عون عن خطايا الأكثرية الحاكمة، وخصوصا التمديد مرتين للمجلس النيابي والتمديدين لقائد الجيش «الذي استمالوه سياسيا ليكملوا انقلابهم على الشرعية، ولتصبح القيادة منفردة بلا مجلس عسكري، وقد تكرر هذا السيناريو في وزارة الداخلية.
وسجل عون على الحكومة عدم التعامل بجدية مع الأخطار، خصوصا النزوح السوري وتفلت الإرهاب التكفيري عبر عرسال. إضافة الى تواطؤ البعض مع الدول الغربية لتوطين الأجانب على ارض لبنان وتهجير اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا، وبيت القصيد هنا هو انه اذا استمرت الحكومة في غيها فسنعتبرها حكومة انقلابية غير شرعية، ما يعطينا الحق في مواجهتها.
عون رفض كشف مخططاته المستقبلية، انما اكتفى بالقول ممازحا: بدنا «نفرقع».. ويقصد بالألعاب النارية، وتحدث عن قرار، من الآن وحتى الجلسة التالية لمجلس الوزراء.
وقال انهم يجروننا إلى المواجهة ونحن لا نخاف، موضحا أن من يمثل رئيس الجمهورية هو مجلس الوزراء وليس عددا من الوزراء، انهم يدفشوننا الى مشكل، زعبروا بالتمديد لقيادة الجيش، وزعبروا برئيس الجمهورية، وزعبروا بالتمديد للمجلس، نحن هنا لسنا شهود زور، مجلس الوزراء، ينوب عن رئيس الجمهورية، 24 وزيرا وليس 13 زائدا واحدا. فهل هي لعبة غميضة؟
وقال: اذا كانوا مصرين على التمديد لقائد الجيش فما الذي يجمعنا بهذه الدولة؟ وستين سنة على الرئاسة.
وقد طرح أثناء جلسة الحكومة امس وزيرا التيار موضوع الإجماع في اتخاذ القرارات، لاسيما حول الدورة الاستثنائية لمجلس النواب، فرد وزير الداخلية نهاد المشنوق بالقول: كيف تريدون الإجماع حول هذا الإجراء وتريدون التعيينات دون إجماع؟
وأضاف المشنوق موجها حديثه الى الوزير جبران باسيل: أعرف على ماذا تبحث.. وتريد تعيين قائد للجيش، لكن الاسم الذي تطرحه «ما بيمشي حاله، فهل تريد فرضه؟».
في غضون ذلك، افتتح رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع ندوة في معراب حول إنشاء الحكومة الإلكترونية في لبنان، بحضور الوزراء المختصين والنواب والخبراء، وقال في كلمة له: للبنان أفضل، لمجتمع أفضل طالبوا معنا بالحكومة الإلكترونية لوقف الهدر والفساد والطوابير أمام المؤسسات الحكومية.
وقال جعجع ان اللبنانيين يهدرون سنويا ما يوازي مليارا و200 مليون دولار، ثمن وقت يضيعونه في ملاحقة المعاملات الورقية في دوائر الحكومة، منها 200 مليون تخسرها الحكومة من رسوم الإنتاج.
البطريرك الماروني بشارة الراعي وفي افتتاح المؤتمر العالمي للشبيبة دعا الشباب الماروني المنتشر الى المحافظة على قيوده في لبنان، لافتا الى أهمية عدم الإخلال بالمساواة بين المسيحي والمسلم في الحكم والإدارة أمنيا، قتل عنصر من حزب الله في القلمون السوري يدعى علي الضاحي وهو من بلدة سحمر في البقاع.
وفي محلة دوار البص في صور أطلق محمد بداح الرصاص على عياد حسين فارس (30 سنة) المنتمي الى حزب الله، وأرداه، على خلفية قتل فارس لابن محمد بداح علي منذ اكثر من عامين، وبداح ينتمي حزبيا الى خط حركة أمل.
وفي منطقة البقاع الأوسط يسمع دوي قصف جوي ومدفعي، على منطقة الزبداني السورية.