Note: English translation is not 100% accurate
«النصرة» تعلن السيطرة على حي جمعية الزهراء والإعلام الرسمي ينفي
الاشتباكات بين النظام والمعارضة يشعل ليل حلب
4 يوليو 2015
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
13 فصيلاً يطلقون «غرفة عمليات أنصار الشريعة» بهدف «تحرير مدينة حلب وريفها»شن تجمع جديد من القوى العسكرية يضم جبهة النصرة وفصائل مقاتلة هجوما واسعا على حي جمعية الزهراء الاستراتيجي في مدينة حلب في شمال سورية ليل أمس الأول وتمكن من السيطرة على نقاط عدة لقوات النظام.
في المقابل، ذكر الإعلام السوري الرسمي أن الجيش أحبط الهجوم. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن «شهدت مدينة حلب ليلة نارية جراء الاشتباكات والقصف المتبادل بين قوات النظام والفصائل لم تعرف لها مثيلا منذ دخول مقاتلي المعارضة إليها» صيف 2012.
وأعلن 13 فصيلا امس الأول إطلاق «غرفة عمليات أنصار الشريعة» بهدف «تحرير مدينة حلب وريفها». ومن أبرز مكوناتها جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سورية) وفصائل مقاتلة غالبيتها إسلامية بينها حركة احرار الشام وجبهة أنصار الدين وحركة مجاهدي الإسلام.
وأضاف عبدالرحمن «تمكنت فصائل غرفة عمليات أنصار الشريعة من التقدم إلى أطراف حي جمعية الزهراء حيث مقر فرع المخابرات الجوية، والسيطرة على مبان عدة» في غرب مدينة حلب.
وتابع «وقعت معارك عنيفة استمرت طوال ليل أمس الأول حتى صباح امس بين مقاتلي الفصائل وقوات النظام مدعوما من حزب الله اللبناني ومسلحين عند أطراف حي جمعية الزهراء وعلى محوري الخالدية والاشرفية في شمال وشمال غرب حلب وعند خطوط التماس الفاصلة بين الأحياء الواقعة تحت سيطرة النظام وتلك التي تسيطر عليها فصائل المعارضة». وأسفرت الاشتباكات بين الطرفين ليلا بالإضافة إلى الغارات الجوية التي استهدفت مواقع الفصائل وفق المرصد، عن مقتل 35 مقاتلا معارضا على الأقل، فيما قتل وجرح العشرات في صفوف قوات النظام من دون توافر حصيلة محددة. ونقل التلفزيون السوري الرسمي أن «الجيش أحبط محاولات تسلل المجموعات الإرهابية على عدة محاور في حلب».
وقال كريم عبيد من «مركز حلب الإعلامي» الذي يضم ناشطين في المدينة لوكالة فرانس برس «بدأ الهجوم باستهداف نقاط تمركز قوات النظام في كتيبة الدفاع (مقر المخابرات) بصواريخ محلية الصنع، قبل تسلل المقاتلين إلى داخل الكتيبة وخوضهم اشتباكات عنيفة استمرت حتى الصباح». وقال عبيد «أهمية هذا الحي انه يضم كتيبة للدفاع للجوي وكتيبة مدفعية تتولى القصف باستمرار على الأحياء السكنية الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة وقرى وبلدات ريف حلب الشمالي والغربي».