Note: English translation is not 100% accurate
سياسة قيصر روسيا مسؤولة عما يجري في سورية
جنبلاط: يجب نفي الأسد إلى سيبيريا أو أي صحراء معزولة
4 يوليو 2015
المصدر : بيروت
طالب رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط بنفي الرئيس السوري بشار الأسد من اجل إنقاذ ما تبقى من سورية.
وقال جنبلاط، في حديث لإذاعة «ارون كيلين» الأميركية: يجب نفي الرئيس السوري بشار الأسد إلى سيبيريا أو أي صحراء معزولة لانقاذ ما تبقى من سورية.وأضاف: أن الأسد قاد بلاده خلال اربع سنوات نحو الحرب الأهلية والتقسيم والذي سيعني استمرار سفك الدماء إلى ما لا نهاية.
وطالب جنبلاط حلفاء الأسد من الروس والايرانيين بأن ينفوه إلى مكان ما، سواء كان سيبيريا أو أي صحراء معزولة، مشيرا إلى وجود صحراء ليست ببعيدة عن إيران يمكن نفيه إلى هناك، ودعا دروز سورية إلى التصالح مع الثوار.
وأعلن جنبلاط انه إذا كان من احد مسؤول عما يجري من تطرف في سورية فهي سياسة القيصر بوتين التي استماتت في دعم الظلم الأسدي تجاه غالبية الشعب السوري.
وأضاف في تغريدات عبر تويتر: في عامي 2011 و2012 نبهت لافروف بألا تخاصم روسيا الشعب السوري، لم يلق كلامي أي صدى إيجابي لأنهم كانوا يظنون أن النظام سينتصر، وفي احدى المرات قلت للوزير لافروف لا تخاصموا سُنة سورية. باختصار، اليوم لاحظ الروس وسيد الكرملين أن سياستهم اوصلتهم إلى الأفق المسدود، وما دعوة بوتين لتشكيل هذه الجبهة من اجل محاربة الإرهاب إلا اعتراف بالفشل.
وتابع جنبلاط: راهنوا على الجيش السوري وها هو الجيش انهك وتحول إلى نموذج الحشد الشعبي في العراق، اصيبوا بخيبات أمل كبيرة عندما وعدهم بشار بالإصلاح وكذب عليهم طبعا، وها هي سورية لتصبح مستعمرة ايرانية على حساب النفوذ الروسي التقليدي.
وأكد جنبلاط انه بعد أن يتم الاتفاق الأميركي ـ الإيراني سيتوسع النفوذ الايراني على حساب روسيا، هكذا أرى الأمور نتيجة السياسة الروسية الخاطئة منذ البداية في دعم النظام السوري، إيران ستبذل جهدها في التأقلم مع الفوضى، روسيا تخشى من الفوضى.
وختم جنبلاط قائلا: من اعالي الكرملين اخطأ القيصر، من دهاليز البازار الفارسي في طهران يضحك الخامنئي ساخرا.