Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
تسريب موسكو: لاتزال مسألة تسريب نص تقرير السفير اللبناني في موسكو شوقي بو نصار الى الإعلام تتفاعل سياسيا وديبلوماسيا في ضوء ما نسبه التقرير الى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف حول موقف بلاده من الاستحقاق الرئاسي ومعارضة موسكو لانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية.
وأبرز ردود الفعل مطالبة السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين من وزير الخارجية جبران باسيل التحقيق في مسألة تسريب اللقاء بين السفير بو نصار وبوغدانوف، واتخاذ الإجراءات المناسبة في حق مسرب التقرير لأن ذلك يخالف الأصول الديبلوماسية والقواعد المعتمدة في العلاقات بين الدول.
وفيما تلقى زاسبكين وعدا من الوزير باسيل بـ«تحقيق جدي وشفاف»، آثر السفير الروسي عدم تأكيد أو نفي مضمون ما ورد في التقرير الديبلوماسي، لافتا الى أن بلاده انزعجت من الطريقة التي اعتمدت في متابعة عملية التسريب.
وتشير معلومات الى أن مرجعية سياسية لبنانية تلقت نسخة من التقرير وهي التي تولت تسريبه الى الإعلام بصيغة «معلومات ديبلوماسية» في بداية الأمر، ثم بالنص الرسمي الكامل، وعلم أن السفير بو نصار سيستدعى الى بيروت لتوضيح الملابسات المرتبطة بالتقرير.
جعجع وزيارة إلى فرنجية: بعد زياراته الى النائب وليد جنبلاط والعماد عون وحزب الكتائب، لا يستبعد مصدر في 14 آذار قيام رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بزيارة للنائب سليمان فرنجية.
وفي رأي هذا المصدر أن الحراك الأخير لرئيس «القوات»، أظهر ثلاثة عوامل:
٭ العامل الأول، أن جعجع صاحب مبادرة سياسية، وبالتالي يمكن توقع أي شيء منه تحت سقف الثوابت الوطنية.
٭ العامل الثاني، أن جعجع، وبخلاف الانطباع العام عنه، يملك من الليونة السياسية ما يجعله يقدم في اللحظة التي يشعر فيها بإمكان تحقيق خرق ولو بسيطا في المشهد السياسي.
٭ العامل الثالث، أن جعجع قرر توسيع هامش «القوات» ودورها في الساحة التي يمكن أن يحقق فيها خرقا معينا.
فإذا كان متعذرا تحقيق هذا الخرق، ولو الشكلي، على الساحة الوطنية، فلا بأس من تحقيقه على الساحة المسيحية.
المجلس الوطني ليس بديلا عن الامانة العامة: يقول د.فارس سعيد المنسق العام لأمانة 14 آذار إن المجلس الوطني ليس بديلا عن الأمانة العامة، كما أنه ليس حزبا ولا مجرد لقاء، بل مساحة مشتركة للتفاعل بين كل مكونات 14 آذار لإعادة تأكيد خيار الوحدة الداخلية على حساب الخيارات الفئوية، وهناك تكامل بينه وبين الأمانة العامة لـ 14 آذار التي ستظل هي الحلقة التي تنسق بين كل القوى في لبنان، كما ستقوم بعملية إدارة الشؤون الداخلية.
تركيبة معلبة سلفا: قالت الإعلامية مي شدياق في حديث خاص حول المجلس الوطني لقوى 14 آذار: «مع احترامي للجميع، خوفي على جمهور 14 آذار من خيبة أمل جديدة. شعارات طنانة عن عمل عابر للطوائف، لكن تركيبة معلبة سلفا تفتقد الديناميكية والثقل والحيثية. الأسماء معروفة، وما يحكى عن انتخابات صورية. كيف يكون المجلس الوطني جامعا للمستقلين والعديد من هؤلاء مغيبون من عبدالحميد بيضون الى مصطفى فحص الى جواد بولس الى سامي نادر وغيرهم؟ لماذا الإبقاء على مستقلين في الأمانة العامة لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يتم ضمهم الى المجلس الوطني؟ أسئلة كثيرة وأجوبة غير مقنعة. أتمنى من كل قلبي النجاح لهذا المجلس لكن المسرب من المعلومات لا يطمئن. ارحموا جمهور 14 آذار الذي كفر من كثرة ما وقع من عرائض وأوراق. الوضع في المنطقة وحروب الطوائف مسألة جوهرية لكن ترتيب البيت الداخلي يجب أن يسبق. 14 آذار جوهرة بين ايدينا لكن الإدارة الخاطئة أفرغتها من ألقها».