Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تسيطر على مركز البحوث العلمية في حلب
هجوم واسع للجيش السوري وحزب الله على الزبداني
5 يوليو 2015
المصدر : دمشق ـ وكالات
مقتل 25 من «النصرة» في تفجير استهدف مسجداً بريف إدلب بدأت قوات النظام السوري مدعومة بحزب الله اللبناني امس هجوما واسعا على مدينة الزبداني في ريف دمشق، المدينة الأخيرة التي لاتزال تحت سيطرة مقاتلي المعارضة السورية في المنطقة الحدودية مع لبنان.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» عن مصدر عسكري ان «وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع المقاومة اللبنانية بدأت عملية عسكرية واسعة في مدينة الزبداني بعد ان أحكمت الطوق على التنظيمات الإرهابية المتحصنة في المدينة».
وأضافت ان هذه الوحدات «تتقدم باتجاه أهدافها من محاور عدة وتكبد الإرهابيين خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد».
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدء العملية، مشيرا الى «اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها والفصائل المقاتلة ومنها اسلامية من طرف آخر، إثر هجوم عنيف بدأه حزب الله اللبناني وعناصر الفرقة الرابعة في الجيش السوري على الزبداني».
وأشار الى «قصف عنيف من قوات النظام على تمركزات للمقاتلين ومناطق في المدينة وأطرافها، وتنفيذ الطيران الحربي أكثر من 15 غارة على مناطق في المدينة ومحيطها» السبت. وكانت هذه المناطق تعرضت الجمعة لتسعين غارة «بالبراميل المتفجرة والصواريخ من طائرات النظام الحربية والمروحية»، بحسب المرصد الذي رأى فيها «تمهيدا لبدء الهجوم اليوم».
وعمد مقاتلو المعارضة امس الاول الى تنفيذ «هجوم استباقي» على حاجز الشلاح عند المدخل الشرقي للمدينة في محاولة للسيطرة عليه، لكنهم لم ينجحوا.
وأوقع الهجوم العديد من القتلى في صفوف الطرفين.
إلى ذلك، سيطر مقاتلو المعارضة السورية على مركز عسكري استراتيجي في مدينة حلب، في تقدم كبير نحو الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة النظام، في وقت استمرت المعارك عنيفة على جبهة اخرى في غرب المدينة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن «سيطرت غرفة عمليات فتح حلب المؤلفة من مجموعة فصائل مقاتلة بينها لواء صقور الجبل وحركة نور الدين زنكي ولواء الحرية الاسلامي، بشكل كامل الليلة قبل الماضية على مركز البحوث العلمية الواقع عند الاطراف الغربية لمدينة حلب، ما يشكل خطرا على حي حلب الجديدة والاحياء الغربية الاخرى الواقعة تحت سيطرة النظام».
واندلعت المعارك في حلب في صيف 2012 عندما تمكنت فصائل معارضة من السيطرة على اجزاء واسعة منها، وانقسمت المدينة سريعا بين احياء تحت سيطرة النظام في الغرب واخرى تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في الشرق، علما ان مقاتلي المعارضة متواجدون في مناطق متعددة في ريف حلب. ولم تتغير الخريطة كثيرا على الارض منذ ذلك الحين. ويمتد مركز البحوث العلمية على مساحة واسعة جدا في غرب حلب، ويضم مباني وهنغارات عديدة، وقد تحول الى ثكنة عسكرية لقوات النظام.
وبثت حركة نور الدين زنكي شريط فيديو على الانترنت بدا فيه عشرات المقاتلين المسلحين يتنقلون داخل مركز البحوث ويهتفون «الله اكبر» ويطلقون النار ابتهاجا في الهواء ب«تحرير مركز البحوث». وظهرت في الصور داخل المبنى اثار دمار وركام، بينما رفع علم «الثورة السورية» في الباحة.
في الوقت نفسه، تواصلت المعارك «بشكل عنيف جدا وجنوني»، بحسب المرصد، في محيط حي جمعية الزهراء الى الشمال من مركز البحوث في غرب حلب كذلك طيلة ليل امس الاول.
وكان تجمع من الفصائل اطلق على نفسه اسم «غرفة عمليات انصار الشريعة» يضم جبهة النصرة وفصائل غالبيتها اسلامية، بدأ هجوما امس الاول على هذا الحي الذي يضم فرع المخابرات الجوية، احدى ابرز النقاط العسكرية للنظام. وتمكنت الفصائل من التقدم الى بضع نقاط. الا ان المرصد السوري افاد امس ان قوات النظام استعادت ليلا هذه النقاط «بينما نفذت اربعين غارة جوية على تجمعات المقاتلين في محيط المدينة». الى ذلك، أعلن المرصد مقتل 25 عنصرا من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) في تفجير استهدف مسجدا بريف ادلب شمال غرب البلاد.
وقال المرصد في بيان ان من بين حصيلة قتلى التفجير الذي استهدف مسجد سالم بمدينة اريحا ليلة أمس الاول قيادي في جبهة النصرة مشيرا ان عدد الخسائر البشرية مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات حرجة.