Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
مقاربة دولية «افتراضية» للأزمة السورية: ماذا لو سقط النظام؟
5 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ خاص
تقول تقارير ديبلوماسية وإعلامية إن القلق من السقوط المفاجئ وانهيار الجيش وليد قناعة أجهزة ومؤسسات استخباراتية في دول غربية كبرى.
عقدت اجتماعات بين أجهزة أمنية وتنفيذية لتقويم المعلومات المتوافرة لديها من أن «الانهيار وارد في أي لحظة بناء على المعطيات المتوافرة»، خصوصا أن بعض هذه المعلومات مبني على «تنصت على اتصالات هاتفية بين مسؤولين في النظام».
والتعاطي الإجمالي مع إمكان سقوط النظام، بات أمرا ثابتا في السياسات الكبرى لبحث سيناريوهات التغيير المحتمل في سورية. معادلة التغيير هي المزاوجة بين محاربة الإرهاب وتشكيل حكومة شرعية في سورية.
توقع «انهيار مفاجئ للجيش» النظامي السوري والقلق من «ملء الإسلاميين الفراغ»، كانا محرك الاتصالات الدولية والإقليمية في اتجاهين: الأول، ضغط من إدارة الرئيس الاميركي باراك أوباما، على دول إقليمية رئيسية لوقف الدعم العسكري للفصائل الإسلامية التي حققت انتصارات في الفترة الأخيرة، خصوصا في إدلب شمال غربي البلاد.
الثاني، تواصل واشنطن وغيرها مع موسكو للبحث في سيناريوهات التغيير السياسي وتشكيل «حكومة شرعية» في سورية.
بداية، أوفد أوباما مسؤولا أمنيا رفيع المستوى الى عواصم إقليمية، لإقناعها بضرورة التخفيف من الدعم العسكري والمالي للفصائل الإسلامية. كما أنه أوفد مسؤولا عسكريا الى أنقرة، للانقلاب على اتفاق أولي أنجز بين تركيا ومسؤول عسكري آخر إزاء برنامج دعم المعارضة. خطوط حمر: ممنوع دخول المعارضة الى دمشق. «جيش الإسلام» بقيادة زهران علوش خط الدفاع الأول عن العاصمة. خط أحمر الذهاب الى الساحل السوري. خط أحمر الدخول الى مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية.
في موازاة ذلك، يحصل تفاوض سياسي. اختبار الإمكانات. تفاوض شفوي لم ينتقل الى إنجاز مبادئ أو عقد صفقة. الأسلوب الجديد في التفاوض، هو المقاربة الافتراضية. مقاربة «ماذا لو» هي التي تدور بين موسكو وكل من واشنطن ولندن ودول أوروبية وعربية وإقليمية. ماذا عن المحاسبة؟ ماذا عن دور العلويين في الحكم؟ ماذا عن مؤسستي الأمن والجيش؟ ما مدة المرحلة الانتقالية؟