Note: English translation is not 100% accurate
إشارات وسيناريوهات تركية للتدخل العسكري في سورية
5 يوليو 2015
المصدر : بيروت ـ خاص
أفادت مصادر سورية معارضة موالية لتركيا أن اجتماع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة أردوغان، يوم الإثنين، وضع سيناريوهات محتملة للتدخل التركي في الأراضي السورية للحد من خطورة تنظيم «داعش» و«وحدات حماية الشعب» الكردي. وأضافت أن الخطة الأولى (أ) تضمنت تأسيس منطقة آمنة في مدينة جرابلس بريف حلب، ما يعني التدخل البري المباشر، في حين تضمنت الخطة (ب) دعم كتائب المعارضة بالغطاء المدفعي.
ونقلت صحيفة «ستار» الموالية للحكومة عن مصادر، قولها إن اجتماع مجلس الأمن القومي بحث القيام بعملية محتملة عبر الحدود، مشيرة إلى أن من بين الخيارات إقامة «منطقة آمنة» تمتد 110 كيلومترات مع سورية. وقال إبراهيم كالين مساعد أردوغان إن أنقرة تتحدث إلى الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) في شأن أمن حدودها. لكن المعارضة التركية قالت إن «طبول الحرب» تقرع في إطار جهد لتعزيز سلطة أردوغان بعدما خسر حزبه، العدالة والتنمية، غالبيته البرلمانية في الانتخابات الأخيرة، وأن سيناريوهات التدخل تناقش مع حكومة مدنية.
ويرى محللون أن حمل الجيش التركي على دخول سورية قبيل محادثات تشكيل ائتلاف حكومي، يرجح أن يغير سياسة أنقرة إزاء سورية، هو مغامرة خطرة. وأن خطوة أردوغان السورية لا تتناسب مع مساعي داود أوغلو الى تشكيل ائتلاف حكومي مع كيليجدار أوغلو.
وثمة من يسعى الى الحؤول دون ائتلاف بين «حزب الشعب الجمهوري» و«حزب العدالة والتنمية»، والتوجه الى انتخابات جديدة على أمل أن يحصل الحزب الحاكم على عدد كاف من النواب يخوله الحكم بمفرده.