Note: English translation is not 100% accurate
الخارجية: مصر تقود حرباً شرسة ضد الإرهاب دفاعاً عن التراب الوطني والعالم المتحضر
5 يوليو 2015
المصدر : القاهرة - أ.ش.أ
أكدت وزارة الخارجية أن مصر - في ظل ما تشهده من موجة من الاعتداءات الإرهابية الخسيسة - تقود حربا شرسة ضد الإرهاب ليس فقط دفاعا عن التراب الوطني المصري، وإنما دفاعا عن العالم المتحضر بأسره.
وأضافت الخارجية - في بيان صحافي امس- أن الأعمال الإرهابية التي تشهدها مصر تأتي في إطار الأعمال الإرهابية التي تجتاح أنحاء مختلفة من المنطقة والعالم وآخرها في تونس والكويت وفرنسا ونيجيريا ومن قبلها في كوبنهاغن واستكهولم ولندن ونيويورك، وهو ما يبرهن على عالمية ظاهرة الإرهاب التي تستهدف النيل من جهود تحقيق الاستقرار والتنمية حول العالم، ولا يدع سبيلا للشك بأن جميع هذه التنظيمات ذات منبع فكري وأيديولوجية متطرفة واحدة نشأت على يد جماعة الإخوان الإرهابية عام 1928، كما أنها تتشارك في الأهداف والتنسيق العملياتي على الأرض.
وفي هذا الإطار تذكر وزارة الخارجية أن مصر نجحت في دحر الإرهاب في السبعينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وستنجح حتما في وأد هذه الظاهرة البغيضة الآن والتي عبر الشعب المصري مرارا عن رفضه لها، ولفظه لكل من يروج لهذا الفكر المريض.
وجددت التأكيد بأن هذا الإرهاب الأسود لن يفت في عضد مؤسسات الدولة المصرية العريقة وأجهزتها الأمنية اليقظة القادرة على عزل هذه التنظيمات الإجرامية وملاحقة كل من يعمل لحسابها، حيث لن يجد هؤلاء ملاذا لهم على أرض مصر بحضارتها العريقة التي حملت للعالم رسالة سلام وتسامح وتعايش عبر العصور، وعليه فلن تكون أرض مصر بيئة حاضنة للإرهاب في يوم من الأيام وإنما لافظة وطاردة له، وستظل مصر تتصدر الصفوف الأولى لهزيمة أعداء الإنسانية ودحر الإرهاب واجتثاثه من جذوره.
كما أن مصر لن تتوانى عن التعاون مع المجتمع الدولي للقضاء علي هذه الظاهرة من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتجفيف منابع تمويل التنظيمات الإرهابية، ومحاربة الفكر المتطرف من خلال منابرها الفكرية الوسطية والمعتدلة وعلى رأسها منارة الأزهر الشريف.
وشددت الوزارة على أن الشعب المصري يقف بصلابة وقوة خلف قيادته وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية في هذه الحرب الشرسة ضد الإرهاب البغيض والتي لا شك سيكون الشعب المنتصر فيها، مضيفة أن مصر بسواعد شبابها ورؤية قيادتها والتفاف شعبها تتطلع إلى الأمام بخطى واثقة وعزم لا يلين ولا يتزعزع لمواصلة البناء والتقدم والسير قدما في طريق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتحسين مستويات معيشة الشعب المصري وخلق فرص عمل لشبابها وتحقيق العدالة الاجتماعية من خلال تنفيذ المشروعات القومية العملاقة، وبناء نظامها الديموقراطي العصري، ومواصلة استعادة دورها المركزي عربيا وافريقيا ودوليا، حفاظا على المكتسبات التي حققها الشعب المصري في ثورتين عظيمتين وقف لهما العالم احتراما، وسعيا لبناء مستقبل أفضل ينتظر أبناء مصر جميعا بعد أن تنقشع هذه الهجمة الإرهابية الخسيسة.