Note: English translation is not 100% accurate
دعوى لحل مجلس حقوق الإنسان لمطالبته بتدخل دولي في سيناء
5 يوليو 2015
المصدر : القاهرة ـ العربية.نت
أقام المحامي المصري سمير صبري دعوى مستعجلة أمام محكمة القضاء الإداري في مصر ضد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء لحل المجلس القومي لحقوق الإنسان وهو مؤسسة وطنية حقوقية تابعة للدولة، وذلك بعد مطالبة أحد أعضاء المجلس وهو جورج إسحاق بتدخل دولي لمواجهة الإرهاب في سيناء.
وقال مقيم الدعوى إن المجلس القومي لحقوق الإنسان ارتكب العديد من الخطايا بحق المواطنين، بدأت بقضايا إهدار الحق في تطبيق عقوبة القصاص على القتلة والمحرضين، وغيرها من المواقف التي تعتبر جرائم في حق المصريين، مثل تجاهل إدانة العمليات الإرهابية التي تحاك ضد الوطن والمصريين ورجال الشرطة والقوات المسلحة.
وأضاف أن أحد أعضاء المجلس وهو جورج إسحاق، مقرر لجنة الحقوق المدنية والسياسية، استنكر الهجوم الإرهابي على عدد من الكمائن العسكرية في منطقة الشيخ زويد، بشمال سيناء، والذي أسفر عن مقتل 17 من قوات الجيش بحسب بيان القيادة العامة للقوات المسلحة، وطالب بتدخل دولي في سيناء لإنهاء هذا الإرهاب، حيث قال نصا «إن الإرهاب الحالي يتطلب تكافلا دوليا لأنه يمثل حربا، ولا بد من تدخل المجتمع الدولي لإنهائه»، وهو ما يعد محاولة للاستقواء بالخارج وفرض تدخله في شؤون مصر وبما يتعارض مع السيادة المصرية.
وأشار صبري إلى أن المجلس ومن ضمن أخطائه أيضا تضامنه مع المتهمين في قضية عرب شركس، خصوصا ان هذه القضية كانت ضد أفراد الجيش المصري وضباط شرطة، وبالتالي كانت محاكمتهم طبقا للدستور المصري الصادر مطلع العام الحالي، أمام القضاء العسكري. وقال إن المجلس تضامن مع هؤلاء الأفراد عقب اللقاء الذي جمع السفير محمد فائق، رئيس المجلس بوفد من حركة «ضد الإعدام» التي يتزعمها موالون لجماعة الإخوان، وكان الهدف من اللقاء محاولة غل يد العدالة باسم حقوق الإنسان رغم أن القضية استنفدت جميع درجات التقاضي، وانتهت بتأييد حكم الإعدام، وتم تنفيذ الحكم.
كما أوضح صبري أن الواقع يؤكد غياب المجلس القومي لحقوق الإنسان عن متابعة كل قضايا الاغتيالات والتفجيرات والانتهاكات التي ترتكبها الجماعات المتطرفة، ذلك المشهد الذي تكرر كثيرا منذ عزل محمد مرسى وجماعة الإخوان، في يوليو قبل الماضي، وخلال هذه الفترة شهدت البلاد موجة عنف غير مسبوقة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى ومئات المصابين.