Note: English translation is not 100% accurate
نقوم بفحص سبعة آلاف متطوع محتمل
واشنطن: ندرب 60 فقط من المعارضة السورية
9 يوليو 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات

ماكين: تصريحات أوباما بتفوق التحالف على داعش «أوهام ذاتية»
قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، امس «إن عدد المتطوعين السوريين الذين بدأ تدريبهم حتى 3 يوليو قرابة 60 مقاتلا نحو 1% من المستهدف، وهو رقم أصغر بكثير مما طمحنا اليه في هذه المرحلة»، مضيفا أن الولايات المتحدة تفحص سبعة آلاف متطوع محتمل.
جاء ذلك في معرض الإفادة التي أدلى بها كل من الوزير الأميركي كارتر، ورئيس هيئة أركان الجيش الجنرال مارتن ديمبسي خلال جلسة استجواب أمام لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي (أحد غرفتي الكونغرس).
وفي الوقت ذاته دافع الوزير، عن سياسات الإدارة الأميركية في حربها ضد داعش، قائلا في الجلسة نفسها «الاستراتيجية صحيحة، لكن التنفيذ بحاجة إلى تعزيز، خاصة على الأرض».
وتابع «أخبرت القادة العراقيين بأنه برغم استعداد الولايات المتحدة لتقديم دعم مفتوح للعراق أكثر مما نفعله حاليا، فإن علينا أن نرى التزاما أكبر من جميع مرافق الحكومة العراقية».
وأوضح كارتر «نحن نعلم من خلال تاريخنا في المنطقة (الشرق الأوسط) أن وضع قوات أميركية مقاتلة على الأرض كبديل للقوات المحلية لن يأتي بحلول دائمة، لذا فنحن ندعم قوات العراق الأمنية، ونبني قوات معارضة سورية معتدلة، يتم تدقيق خلفياتها، لكن كلا الجهدين يحتاج إلى تعزيز».
واعتبر كارتر أن «الضربات الجوية لقوات التحالف حدت من حرية داعش في التحرك، وقيدت قدرته على تعزيز مقاتليه، وأضعفت قابليته على التوجيه والسيطرة».
واعترف الوزير الأميركي بأن عمل القوات الأميركية في العراق تباطأ بسبب عدم وجود متطوعين يخضعون للتدريب.
واستطرد قائلا «جهودنا في بناء قدرات الشريك، والمساعدة، والمشورة في العمليات المستمرة، تتم من خلال مساهمة ما يقرب على 3550 موظفا أميركيا في ستة مواقع في مختلف أنحاء البلاد، إلا أن عملهم التدريبي قد تباطأ بسبب قلة المتدربين (الذين سيقومون بدورهم بتدريب آخرين)».
وقال كارتر «منذ 30 يونيو تسلمنا عددا كافيا من المتدربين، لما يكفي لتدريب 8800 جندي من الجيش العراقي وقوات البيشمركة، إضافة إلى 2000 من قوة مكافحة الإرهاب، فيما لايزال 4000 جندي، بمن فيهم 600 من قوة مكافحة الإرهاب، قيد التدريب حاليا».
بيد أن كارتر أقر بأن بلاده تواجه أزمة أكبر مع القضية السورية، قائلا «بعد ثلاثة أشهر من بدء برنامجنا (التدريب والتسليح)، فإن التدريب جار، ونعمل على فحص وتدقيق قرابة 7000 متطوع لضمان بأنهم ملتزمون بقتال داعش، ويجتازون فحص مكافحة التجسس».
وفي سياق متصل، انتقد جون ماكين سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حربه ضد تنظيم داعش، واصفا تصريحات الأخير بتفوق قوات التحالف المحارب لداعش بأنها «أوهام ذاتية».
وقال ماكين الذي يرأس اللجنة «عندما يتعلق الأمر بداعش، فإن تعليقات الرئيس الأميركي في الپنتاغون تكشف عن درجة مقلقة من الإيهام الذاتي، التي تتميز بها طريقة تفكير هذه الإدارة».