Note: English translation is not 100% accurate
ديمستورا يرفع تقريراً عن مهمته في سورية غداً
تركيا تلزم السوريين بالحصول على «إذن سفر» للمغادرة
12 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
العشرات من الجيش السوري بتدمر في قبضة «داعش»
أكدت مصادر صحافية إصدار تركيا قرارا ينظم سفر السوريين المقيمين فيها للخارج، حيث يجب على حاملي بطاقة التعريف التركية من نوع «كيمليك» الحصول على «إذن سفر» من «شعبة الأجانب» لمغادرة تركيا، فيما يعفى أصحاب الإقامات السياحية والعمل من هذا الإذن.
ونقت إذاعة «روزانة» عن وسائل إعلام تركية قولها، إنه بموجب القرار الجديد «من لا يملك بطاقة كيمليك لا يحتاج لمثل ذلك الإذن، ولكنه سيضطر إلى دفع مخالفة عند السفر، إن كان قد تجاوز مدة الإقامة المسموحة في تركيا، وهي 90 يوما».
أما السوريون الحاصلون على إقامة سياحية أو عمل فهم «ليسوا بحاجة إلى الحصول على إذن سفر إطلاقا»، حسب القرار الجديد.
واعتبرت بعض المصادر الأمنية التركية أن الحصول على «إذن سفر» أمر شكلي، ولا يتطلب سوى تقديم طلب لدى «شعبة الأجانب»، ويتم الحصول عليه في نفس يوم تقديم الطلب.
يذكر انه بإمكان أي سوري دخول تركيا دون تأشيرة، كما يمكنه الحصول على بطاقة التعريف «كيمليك» من دوائر الأمن التركية، حتى من دون امتلاكه هوية شخصية أو جواز سفر.
وكان قد تم إعفاء السوريين الحاصلين على بطاقة الـ «كيمليك» من الغرامات المترتبة عليهم دفعها، قبل صدور هذا القرار، إن أرادوا السفر. بمعنى آخر، ان أي شخص يدخل الى تركيا يحق له الإقامة المؤقتة لمدة 3 أشهر فقط، وعليه التقديم على إقامة سياحية ليستطيع البقاء لمدة سنة، وفي حال مكوث السوري أكثر من 3 أشهر يترتب عليه غرامة وقدرها 570 ليرة تركية.
إلى ذلك، يتوجه وسيط الأمم المتحدة إلى سورية، ديمستورا، إلى نيويورك، غدا، كي يرفع تقريرا عن مهمته إلى المنظمة الدولية، بحسب ما أعلن مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق.
وقال المتحدث إن ديمستورا «سيجري محادثات مع مسؤولين، بينهم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ومن ثم في مجلس الأمن»، موضحا ان الموفد سيرفع «توصياته حول الخطوات الواجب اتباعها مع أخذ محصلة مشاوراته في الاعتبار».
ويجري الموفد الأممي، الذي عين قبل نحو عام، منذ الـ 5 من مايو «مشاورات منفصلة» مع أطراف النزاع في سورية. والتقى في هذا الإطار مسؤولين في النظام والائتلاف، كما التقى عددا من ممثلي وسفراء دول المنطقة، كما التقى الأسد في دمشق منتصف يونيو.
وكان من المقرر أن تستمر هذه المشاورات التي جرت في جنيف لمدة 4 إلى 6 أسابيع، لكن ديمستورا أعلن مؤخرا أنه سيواصلها في يوليو، ويعود آخر تقرير قدمه إلى مجلس الأمن الدولي إلى 24 أبريل.
إلى ذلك تمكن تنظيم «داعش» من أسر أكثر من 100 عنصر من الجيش السوري في تدمر، حسبما أفادت لجان التنسيق المحلية، وجاء ذلك بالتزامن مع غارات جوية مكثفة شنها طيران النظام على ريف المدينة الغربي، حيث سجلت امس الأول أكثر من 150 غارة.
كذلك تجددت الاشتباكات في مناطق عدة في ريف حماة الشرقي، كما جرت معارك في مخيم اليرموك جنوب العاصمة، وتم قصف غوطة دمشق الشرقية، وفق الهيئة العامة للثورة.
ولا تزال الاشتباكات مستمرة بين الفصائل المقاتلة من جهة، وعناصر حزب الله والفرقة الرابعة من جهة أخرى في محيط مدينة الزبداني.