Note: English translation is not 100% accurate
سقط فيه 19 مدنياً بينهم 3 أطفال
28 قتيلاً في قصف لقوات النظام على «الباب» في حلب
12 يوليو 2015
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
القصف استهدف سوقاً شعبياً في معقل لتنظيم داعش
قتل 28 شخصا على الأقل معظمهم من المدنيين امس في قصف جوي لقوات النظام على مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حلب في شمال سورية، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد: «قتل 28 شخصا على الأقل بينهم 19 مدنيا، 3 منهم أطفال، في مجزرة نفذتها طائرات النظام المروحية اثر قصفها بحاويات متفجرة مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب الشمالي الشرقي»، مضيفا ان «القتلى الـ 9 الآخرين مجهولو الهوية حتى الآن».
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان جثث القتلى الـ 9 احترقت بالكامل ولم تتسن معرفة اذا كانت تعود لمدنيين أم لعناصر من تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت لجان التنسيق المحلية في سورية ان القصف الجوي استهدف سوقا شعبيا في المدينة.
وتقصف قوات النظام وكذلك الائتلاف الدولي بقيادة أميركية بانتظام مدينة الباب التي باتت تحت سيطرة الجهاديين منذ مطلع عام 2014.
ووفق المنظمات واللجان الحقوقية، يقصف الطيران الحربي التابع لقوات النظام المناطق تحت سيطرة الفصائل المقاتلة أو الجهاديين بالبراميل المتفجرة، وهي عبارة عن براميل او اسطوانات غاز محشوة بالمتفجرات والمواد المعدنية ولا يمكن التحكم بدقة بأهدافها كونها غير مزودة بصواعق تفجير، وأوقعت آلاف القتلى في سورية.
لكن عبدالرحمن أشار الى ان القصف الجوي تم هذه المرة بحاويات متفجرة أكثر قوة، موضحا ان قدرتها التدميرية «تفوق قدرة البراميل المتفجرة بـ 3 أضعاف».
وفي محافظة الرقة (شمال)، أفاد المرصد بأن طائرات الائتلاف الدولي نفذت فجرا 10 ضربات جوية استهدفت مدينة الرقة، ما تسبب بمقتل قيادي محلي من تنظيم الدولة الإسلامية سعودي الجنسية و3 مقاتلين آخرين.
ويشن الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن منذ سبتمبر 2014 ضربات جوية تستهدف مواقع التنظيم وتحديدا في شمال سورية، مكنت المقاتلين الأكراد من طرد الجهاديين من مناطق عدة في سورية.
وفي جنوب سورية، أشار المرصد الى مقتل عائلة بكاملها تتألف من رجل وزوجته وأطفالهما
الـ 5 في قصف جوي لقوات النظام بحاويات متفجرة استهدف بلدة الحارة في ريف درعا الشمالي عند موعد الإفطار.
وتشهد سورية نزاعا داميا تسبب في مقتل أكثر من 230 ألف شخص فيما تخطى عدد اللاجئين السوريين 4 ملايين، وفق الأمم المتحدة.