Note: English translation is not 100% accurate
أكد وجود تنسيق دائم بين البلدين في قضايا المنطقة كافة
شكري: العلاقات المصرية_السعودية في أفضل أحوالها
15 يوليو 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن العلاقات المصرية ـ السعودية في أفضل أحوالها، معربا عن استغرابه ودهشته من إصرار وإلحاح بعض وسائل الإعلام على وجود خلافات بين البلدين.
وتساءل شكري خلال حفل إفطار نظمه لرؤساء تحرير الصحف المصرية مساء امس الاول عن المؤشرات والدلائل التي تدعو وسائل الإعلام إلى الادعاء بوجود خلافات بين القاهرة والرياض، مؤكدا أن قيادات البلدين متفقون في الأهداف وجميع الأمور التي تخص حماية الأمن القومى العربي.
وأشار الى وجود تنسيق مصري ـ سعودي دائم في كل الملفات المشتركة التي تهم المنطقة، وتطابق تام في معظمها، مشيرا إلى أنه لا توجد أي اختلافات في وجهات النظر بين البلدين تجاه قضايا المنطقة سواء في اليمن أو سورية.
وشدد وزير الخارجية المصري على أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يدعم الموقف المصري وإرادة المصريين.
من جهة اخرى، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبد العاطي، امس، بأن وزير الخارجية سامح شكري التقى بوفد من الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة د.ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية وسبل تعزيز الجهود الخاصة بتنفيذ المصالحة الفلسطينية وتسريع عملية إعادة إعمار قطاع غزة.
وقال السفير عبدالعاطي إن الوزير شكري نقل خلال اللقاء الشكر على هذه المشاعر الأخوية، مؤكدا أن القضية الفلسطينية تظل الشاغل الأول لمصر ولتحركاتها الديبلوماسية باعتبارها القضية المركزية الأولى للعرب، وأن هذا الجهد سيستمر حتى يحصل الفلسطينيون على حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة على كامل ترابهم الوطني، وأن مصر لن تتخلى عن واجباتها تجاه الأشقاء الفلسطينيين ولا عن استمرار جهودها لتحقيق المصالحة. وأضاف عبدالعاطي أن د.ياسر الوادية أعرب خلال اللقاء عن تثمين الشعب الفلسطيني وتجمع الشخصيات المستقلة للدور المصري التاريخي ومساندتها المتواصلة للشعب الفلسطيني وقدم عرضا مفصلا للوضع السياسي والاقتصادي الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وعمليات الاستيطان المتواصلة وإجراءات تهويد القدس ومدى تأثر الفلسطينيين بتأخير تنفيذ اتفاق المصالحة وتعطيل عملية إعادة الإعمار.
وشدد وفد الشخصيات المستقلة على استمرار الجهود لإنهاء الانقسام وفرض الوحدة الوطنية على الجميع عبر توحيد الجهود الداخلية والخارجية لما هو في صالح المواطن الفلسطيني في كل أماكن تواجده، داعيا الأطراف الفلسطينية للتحلي بالمسؤولية الكاملة ونبذ الخلافات الشخصية لدفع عجلة المصالحة وإعادة الإعمار وتوحيد مؤسسات الوطن.