Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: الاتجاه لتأخير تسريح قائد الجيش ورئيس الأركان مرة أخرى
مجلس الوزراء أمام اختبار التعيينات العسكرية الخميس ودعم من المفتي والبطريرك والمجلس الشيعي لحكومة سلام
19 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

أزمة مطامر النفايات بوجه الحكومة: من «الناعمة» إلى «حبالين»
الشيخ قاووق: حزب الله قام بواجبه الاستباقي ضد التكفيريينبيروت ـ عمر حبنجر
التهدئة السياسية، عنوان المرحلة الفاصلة عن الاجتماع المنتظر لمجلس الوزراء الخميس المقبل والذي سيشكل اختبارا لمقاربات العمل داخل مجلس الوزراء في ضوء ابقاء التيار الوطني الحر عصا التصعيد في الشارع مرفوعة بوجه الاكثرية الحكومية التي يتزعمها رئيس الحكومة تمام سلام ما لم يستجب لرغبات التيار العوني على صعيد التعيينات العسكرية خصوصا.
لكن من المؤكد ان رئيس الحكومة ليس وحيدا في الميدان، فإلى جانب الغطاء السياسي الذي يمثله وزراء 14 آذار والوسطيين ومعهم وزيرا حركة امل تلقى بالامس دعما واضحا من مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان الذي اكد الدعم لرئيس الحكومة تمام سلام بوجه الحملات التي يتعرض لها. ودعا دريان اللبنانيين جميعا الى الكلمة السواء التي تبلورت عند تشكيل الحكومة الحاضرة التي تحمل رئيسها ما لا تتحمله الجبال ونحن معه وندعم مواقفه الهادفة الى قيام الحكومة بواجباتها الوطنية والدستورية.
ولاقاه البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي اكد على توجه رئيس الحكومة بنفيه امكانية ان تكون هناك جمهورية بأربعة وعشرين رأسا، داعيا الى انتخاب الرئيس كمدخل اساسي لحل الازمة، وقال: لا يمكن اجراء اي اصلاح بغياب الرئيس، لافتا الى ان لبنان هو البلد الوحيد في العالم العربي الذي رئيسه مسيحي، مؤكدا على ان يحافظ المسيحيون على دورهم وعلى تعايشهم السلمي مع المسلمين.
ومثلهما الشيخ عبدالامير قبلان نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الذي شدد على انتخاب رئيس للجمهورية كمدخل لحل مشكلاتنا، وقال ان لبنان مصاب بعدوين، اسرائيل على الحدود والعدو التكفيري، ودعا للعودة الى طريق الاعتدال.
رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع رأى ان ثمة ثغرتين في وضع لبنان الحالي، الثغرة الاولى تتمثل بوجود حزب لبناني يقاتل خارج الحدود اللبنانية ويجر على نفسه وعلى محازبيه ويلات كثيرة كنا لا نريدها له، كما يجر الويلات ذاتها على الشعب اللبناني، لا نريد ان نتحملها.
والثغرة الثانية هي التعطيل السياسي الذي لا يجوز ان يستمر من خلال تعطيل انتخابات الرئاسة، لكن على الرغم من كل هذه الشوائب لبنان لايزال صامدا، وعلينا ان نتوجه الى انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت ممكن.
لكن المشكلة الراهنة بالنسبة للحكومة في جلستها المقررة الخميس تتمثل في إصرار العماد ميشال عون على تعيين قائد جديد للجيش وحرص حزب الله على عدم التخلي عن هذا الحليف، ما يعني انهما في هذه المعمعة معا.
لكن مصادر حكومية اكدت لـ «الأنباء» ان الظروف السياسية والحكومية الراهنة لا تسمح بتعيين رئيس للاركان محل اللواء وليد سلمان الذي يفترض تسريحه في 7 اغسطس المقبل، ولا بالتالي بديل عن قائد الجيش في 22 سبتمبر المقبل، ما يوجب تأجيل تسريح الرجلين حكما.
ومن التأزم السياسي الى انفتاح الازمة البيئية من باب العريض التي تهدد بإغراق شوارع بيروت وجبل لبنان بالنفايات نتيجة اقفال مطمر الناعمة جنوبي بيروت تحت ضغط القرى المجاورة له، ودعم رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي للاهالي المطالبين بإقفال هذا المطمر واناطة هذا الامر بالبلديات في كل منطقة.
وفي معلومات لـ «الأنباء» ان ازمة النفايات ستقض مضاجع الحكومة لفترة من الوقت لينتهي بتسوية تجزيئية للمشكلة لستة اشهر على الاقل.
وكما في الناعمة الواقعة على ساحل الشوف كذلك في حبالين بقضاء جبيل، حيث يقود التيار الوطني الحر حملة لمنع استقبال نفايات الاقضية الاخرى الى مطمر حبالين بقضاء جبيل، والمستهدف نفايات الاقضية المسيحية المجاورة.
على المقلب الآخر من الحدود الشرقية للبنان، افادت تقارير المواقع عن تراجع قوات النظام السوري وحزب الله على جبهات الزبداني المفتوحة منذ اسبوعين.
وتقول المواقع ان 34 عنصرا من حزب الله سقطوا خلال معارك الزبداني حتى الآن، و17 عنصرا للنظام وعنصرين من الحرس الثوري الايراني، بينما سقط 30 مقاتلا من المعارضة السورية.
وآخر من شيعه حزب الله من قتلاه في الزبداني بسام محمود زعيتر من الهرمل، وقال موقع «الدرر الشامية» ان حزب الله اعتقل 175 عنصرا من رجاله فروا من معارك الزبداني.
لكن الشيخ نبيل قاووق نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله اعتبر ان الحزب قام بواجبه الوطني الاستباقي في مواجهة العصابات التكفيرية.