Note: English translation is not 100% accurate
الملك سلمان يلتقي جعجع.. وهولاند يستقبل جنبلاط ونجله
مواجهة صعبة للحكومة بعد غدٍ.. و8 آذار تقرر دعم وزراء عون!
21 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

مصادر وسطية لـ «الأنباء»: تيار عون يتصرف على أساس أنه شريك بالانتصار النووي
بيروت ـ عمر حبنجر
رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع في جدة ويستقبله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومن ثم اركان قيادة «عاصفة الحزم»، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في باريس واستقبله الرئيس فرانسوا هولاند ومعه نجله تيمور.
وفي اللقاءين، الملك سلمان وجعجع، والرئيس هولاند وجنبلاط، كانت ازمة المنطقة، وجزء منها الازمة الرئاسية في لبنان محاور الاحاديث.
لقاء هولاند بوليد وتيمور جنبلاط هو الثاني بعد لقائهما الاول في مارس الماضي، وفيه رغب الرئيس الفرنسي بالتعرف على وريثه السياسي تيمور جنبلاط، وجاء التوقيت ملائما على الصعيد السياسي في الوقت الذي يتحضر وزير الخارجية لوران فابيوس لزيارة طهران والفاتيكان لاستئناف مساعي تحريك ملف الرئاسة اللبنانية، من ضمن ملفات اخرى تضم فرنسا في مرحلة ما بعد اقرار «الاتفاق النووي» الايراني ـ الغربي.
وضمن الحراك الفرنسي الذي يديره الرئيس هولاند التواصل مع شخصيات لبنانية فاعلة لاستطلاع المواقف ومناقشة المقترحات والافكار.
على الصعيد الرئاسي كانت إشارة البطريرك الماروني بشارة الراعي الى معرقلي انتخاب الرئيس ودعائه مار شربل في عيده ان يُصحي ضمائر هؤلاء، شكل استطلاعا حقيقيا ملغيا لكل استطلاعات الرأي حول الزعامة المارونية والى اي جانب يقف الرأي العام الماروني.
وتعتقد اوساط 14 آذار ان تصريحات البطريرك وايحاءاته المستجدة والمطلوبة منذ زمن ستجد صداها الايجابي لمصلحة الاستحقاق الرئاسي، والرئيس التوفيقي الذي تنادي به 14 آذار.
لكن مصادر وسطية الاتجاه لاحظت لـ «الأنباء» ان بعض اوساط التيار الوطني الحر تعتبر ان التيار شريك في «انتصار» الاتفاق النووي الايراني، وان هذا يجب ان يعزز الموقف الرئاسي للعماد عون!
حكوميا، يجتمع مجلس الوزراء الخميس وهو لم يتعاف بعد من صدمة الجلسة السابقة التي اجتاحها التيار الوطني الحر في قاعة مجلس الوزراء وفي الشارع الذي يهدد العماد ميشال عون بالعودة اليه ما لم يأخذ مجلس الوزراء باقتراح وزراء كتلته المنادي بجعل تعيين قائد للجيش بندا اول على جدول اعماله.
لكن ثمة مواجهة اصعب ستخوضها الحكومة يوم الخميس تتمثل في ملف مطمر نفايات بيروت وجبل لبنان في بلدة الناعمة جنوبي بيروت، والذي سيشكل مبررا كافيا لابعاد ملف التعيينات العسكرية عن جدول اعمال مجلس الوزراء.
وزير الثقافة روني عريجي قال ان جلسة مجلس الوزراء مخصصة لمناقشة آلية العمل الحكومي، ولكن لا ندري ما اذا كان وزير الداخلية نهاد المشنوق سيطرح موضوع خطف المواطنين التشكيين ووزير البيئة محمد المشنوق قضية النفايات.
وقال عريجي ان وزراء 8 آذار اتفقوا على دعم مواقف التيار الوطني الحر في الجلسة على الرغم من الاختلاف بوجهات النظر في مواضيع اخرى.