Note: English translation is not 100% accurate
مصر تتسلّم أول دفعة من «رافال الفرنسية»
21 يوليو 2015
المصدر : ايستر ـ أ.ف.پ

تسلمت مصر امس اول ثلاث طائرات رافال من 24 طائرة طلبتها في فبراير من فرنسا ليصبح جيشها الاول الذي يستخدم هذه المقاتلات التي لم تكن متوافرة سوى للقوات المسلحة الفرنسية.
وسلمت الطائرات الثلاث التي تعد افضل انتاج مجموعة داسو للصناعات الجوية، الى المسؤولين المصريين في حفل اقيم في قاعدة ايستر الجوية جنوب فرنسا بحضور السفير المصري لدى فرنسا ايهاب بدوي.
وستقلع الطائرات التي سيقودها عسكريون مصريون تدربوا في ايستر، اكبر قاعدة لتجريب عمليات تحليق طائرات رافال، اليوم الى مصر.
وقدمت الطائرات من الوحدات المخصصة لسلاح الجو الفرنسي. ويفترض ان تتسلم مصر مطلع 2016 ثلاث طائرات أخرى رافال تم تجميعها في 2015.
وقد بدأ استخدام هذه المقاتلة في 2004 وتم نشرها في افغانستان منذ 2007. وكانت اولى المقاتلات التي تشن غارات فوق ليبيا في 2011 قبل ان تشارك في عملية سيرفال في مالي في 2013.ويتم استخدام تسع مقاتلات منها في العملية التي يشنها الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.
وعلى الرغم من ادائها الجيد، واجهت هذه الطائرات الحربية صعوبات في تصديرها لمدة عقد كامل.لكن توقيع عقد مع القاهرة في فبراير سمح بتغيير الوضع.
كما وقعت داسو عقدا مع قطر التي اشترت 24 طائرة رافال ايضا في بداية يونيو.وأعلنت الهند شراء 36 طائرة في ابريل. وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ان المفاوضات حول هذا العقد يفترض ان تفضي الى نتيجة قبل نهاية الصيف.
الى ذلك، هناك مشتريان آخران محتملان هما الامارات العربية المتحدة لاستبدال ستين طائرة ميراج 9-2000 وماليزيا التي يفترض ان تطلق طلب استدراج لعروض لشراء 16 طائرة.
وعبر رئيس مجلس ادارة مجموعة داسو ايريك ترابييه امس في بيان عمن شكره «للسلطات والقوات المسلحة الفرنسية التي ما كان من الممكن تحقيق هذا النجاح من دونها».
وتشكل الطائرات الـ24 التي اشترتها مصر جزءا من صفقة بقيمة 2.5 مليار يورو تشمل ايضا فرقاطة متعددة المهام وصواريخ، و16 من طائرات رافال تتسع لشخصين وثمانية لشخص واحد.
وصرح لودريان عند تسليم مصر الفرقاطة الشهر الماضي «انها اول خطوة ملموسة على طريق بناء علاقة مميزة على اعلى مستوى بين بلدينا»، مؤكدا ان «علاقاتنا في مجال الدفاع هي اقرار فرنسي بالدور المركزي الذي تقوم به مصر لضمان امن المنطقة».
وأضاف: «في الوقت الذي تزداد فيه المخاطر الارهابية في افريقيا والشرقين الاوسط والادنى، تبدو القوات المصرية عامل استقرار لابد منه»، مشددا بشكل خاص على التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا.