Note: English translation is not 100% accurate
يعمل تلقائياً وفق خطوات تبدأ بإرسال إنذار فوري للطوارئ.. ويهدف لسرعة إنقاذ المصابين
طالبتان في الجامعة المفتوحة تخترعان برنامجاً يكتب تقارير الحوادث والحرائق ويحدد الـ Location
24 يوليو 2015
المصدر : الأنباء


هديل محمد: الخسائر البشرية والمادية نتيجة حوادث الطرق والحرائق هي الدافع ..والمسؤولية الاجتماعية هي الهدف
حصلنا على شهادة ملكية فكرية ونسعى لتطبيق الابتكار على أرض الواقعآلاء خليفة
«اختلفاتا في الآراء والنقاش على إيجاد وقت معين يتبادلان فيه أفكارهما، لكنهما اتفقتا على مسؤوليتهما الاجتماعية تجاه الأجيال القادمة»، هذه هي الصورة الجميلة التي رسمتهما الطالبتان هديل محمد واعظ ومؤمنة صلاحي في مشروع تخرجهما في الجامعة العربية المفتوحة بإشراف د.عبدالله محمد، في تخصص تقنية المعلومات والحوسبة.
المشروع تمثل في اختراع وتطوير برنامج إنذار متصل بالأجهزة الذكية وهو عبارة عن نظام إنذار بطريقة تختلف عن الإنذارات التقليدية.. حيث يعمل هذا النظام تلقائيا في حالة الحريق أو حوادث السيارات وفق خطوات تبدأ بإرسال انذار فوري للطوارئ متمثلة بالرقم المخزن به بنوع الحالة والعنوان دون الحاجة للإبلاغ الفردي من خلال أي شخص، ويهدف هذا البرنامج إلى اختصار الوقت وسرعة انقاذ المصابين بالإضافة إلى انه يمكن شبكه مع الأجهزة الذكية الأخرى في إرسال رسالة الموقع الذي يتواجد به الحريق وهي خدمة Location كما ان هناك جزءا من النظام يخدم رجال الإطفاء والطوارئ من خلال عمل تقرير بالحالة وتفاصيلها.
الطالبتان أكدتا ان هذا المشروع مقدم من خلالهما كمشروع لتخرجهما كفريق عمل واحد، وفقا للمسؤولية الاجتماعية تجاه ابناء وطننا الثاني الكويت، وبلدنا سورية والوافدين والمقيمين على هذا البلد الآمن وأجياله القادمة، إضافة إلى الفوائد العديدة التي يقدمها هذا البرنامج سواء للإدارة العامة للإطفاء او لوزارة الداخلية، إليكم تفاصيل اللقاء مع الطالبة الخريجة هديل محمد واعظ ـ تخصص تقنية المعلومات والحوسبة من فرع الجامعة العربية المفتوحة بالكويت.
كيف كانت بداية المشروع الذي قمتم بعمله؟
٭ في البداية، تم استيحاء الفكرة نظرا لكثرة حوادث الحريق وحوادث المرور اليومية التي تسبب للمجتمع خسائر مادية بالاضافة الى خسائر الأرواح البشرية حيث تم عمل بحث عن حل هذه المشكلة عن طريق جمع معلومات من مراكز الإطفاء الكويتية وبحث اهم المشاكل التي يواجهونها وايضا رسم خطة عمل المشروع لتنفيذه افتراضيا.
من فريق العمل الذي عمل على المشروع..؟
٭ هديل محمد واعظ ومؤمنة صلاحي وبإشراف الدكتور المختص عبدالله محمد.
ما هي لغة البرمجة المستخدمة وهل يشمل كل اجهزة الهواتف الذكية..؟
٭ استخدمنا الفيجوال بيسك - دوت نت visual basic، .net
SQL Data base. كما أن هناك إمكانية في طرح البرنامج مستقبلا على كل الهواتف الذكية بمختلف البرامج التشغيلية إذا توافر الدعم.
ما الشريحة والفئات العمرية التي يتجه إليها البرنامج وما هي أهدافه الرئيسية؟
٭ فكرة المشروع تهتم وتخدم جميع فئات واعمار المجتمع ولا تقتصر على فئة عمرية محددة، كما أن المشروع يحتوي على عدة أهداف منها تقليل عدد الوفيات والمحافظة على الارواح البشرية وحماية البيئة والمجتمع من الاضرار الناتجة عن عملية الحوادث سواء كانت حوادث مركبات او حوادث حريق وبالتالي مساعدة فرق الإنقاذ للوصول الى الحادث بأسرع وقت ممكن وتحديد المكان دون الانتظار لبلاغ شخصي وبالتالي الحد من البلاغات الكاذبة ولعل ما دفعنا لهذا الموضوع في البداية هو نواة حب العمل التطوعي متزامنا مع مسؤوليتنا الاجتماعية تجاه المجتمع.
كل مشروع في بدايته لابد من وجود صعوبات.. ما الصعوبات واجهتكم؟
٭ تنفيذ الفكرة فعليا والبحث عن طرق مناسبة لتنفيذ البرنامج وتطبيق كل الافكار عليه حيث يتيح عدة اختيارات لاستخدامها مع إمكانية تطوير هذا البرنامج وتحسينه بشكل دوري ولا يخفى عليكم أن لدينا عدة افكار واجهنا صعوبة في تطبيقها نظرا لتكلفتها المادية.
هل هناك دعم من إدارة الكلية والأساتذة؟
٭ نعم وذلك من خلال تصنيف مشروعنا من المشاريع المتميزة لعام 2014 حيث كان هناك دعم معنوي وتشجيع كبير وتقديم اقتراحات إضافية ومساندة للمشروع من مشرف المشروع بالاضافة الى جميع اساتذة القسم ومدير الفرع د.نايف إبجاد المطيري إضافة إلى دور الأهل الذين كانوا خير داعم لنا.
كيف يمكن تطوير المشروع بالمستقبل؟
٭ تنفيذ المشروع بواسطة أجهزة الهواتف الذكية وتزويد مركبات الإطفاء بالأجهزة المناسبة لاستقبال إنذار الحوادث، ربط جهاز المشروع مع الأقمار الصناعية لتوصيل الإنذار إلى أقرب وحدة طوارئ للحادثة كما أن لحظة وصول رجال الاطفاء للحادث يخرج صوتا عاليا يحدد أين الحريق بالضبط هذا ان كان الدخان كثيفا جدا إضافة إلى الإضاءة التي يصدرها الجهاز.
هل المشروع مكلف ماديا؟
٭ مكلف وفق إمكانياتنا المادية ومكلف أيضا لتطويره لذا نسعى لأن نطرح فكرة المشروع وما قمنا به للتبني من الجهات المختصة حتى يسعني تطوير المزيد من الأفكار عليه ما دامت هناك أفكار ومسؤوليات اجتماعية نتفق جميعنا عليها.
كيف يمكن للدولة الاستفادة من المشروع؟
٭ يمكن للدولة الاستفادة من المشروع في تطبيقها فعليا على ارض الواقع والسرعة في التطبيق نظرا لما نراه ونسمعه من حوادث كبيرة تحدث يوميا في الكويت للحد منها في اسرع وقت ممكن.
هل لمستم تشجيعا من الشباب سواء على صعيد الدولة او الجامعة او من حولك؟
٭ نعم وبكل حفاوة وقوة.
ما هو طموحك لمستقبل الكويت وما الذي تتمنيه من المسؤولين على صعيد الجامعة وعلى صعيد الدولة؟
٭ طموحنا انتشار المشروع عن طريق الجهات المختصة بالأمن والأمان وهدفنا الأول هو حماية الارواح وحماية البيئة حيث يكون هذا في تطبيق المشروع وتبنيه كي يرقى بمستوى الكويت ويساعد في تطوير استخدام التكنولوجيا في شكل ايجابي حيث المجتمع الكويتي يعاني من ظاهرة حوادث المرور بشكل ملحوظ يفوق معدلات الحوادث في كثير من الدول.
كلمه أخيرة؟
٭ تم بفضل الله ومنه علينا اختيار مشروعنا للمشاركة بمعرض المشاريع المتميزة الذي اقامته الجامعة العربية المفتوحة وايضا تم حصولنا على شهادة ملكية فكرية من مكتبة الكويت الوطنية ـ قسم الإبداع العلمي، ونسعى للوصول إلى ابتكار جهاز متطور يمكن تطبيقه فعليا ونطمح للمشاركة ببعض المسابقات العلمية، وأخيرا وليس آخرا ليس هدفنا الحصول على جوائز بل الهدف إيصال الفكرة وحماية الجميع.