Note: English translation is not 100% accurate
حبس سائق المركب «المزيف» بتهمة القتل الخطأ
النيابة: الصندل المتسبب بـ«كارثة الوراق» لم تكن به إشارات ضوئية
28 يوليو 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات
كشفت تحقيقات النيابة العامة المصرية في حادث غرق المركب النهري بالوراق، أن «الصندل الذي اصطدم بالمركب المنكوب لا توجد به إشارات ضوئية، بالإضافة إلى تعطل أضواء الإنارة الأمامية».
وقال النائب العام المساعد المستشار زكريا عبدالعزيز، في تصريحات صحافية إن «التيار الكهربائي بالصندل مفصول عن جميع كشافات الإنارة، الأمر الذي حجب رؤيته عن المركب المنكوب وسائقه، إلى جانب فقدانه لأداة تنبيه كان يمكن استخدامها لتفادي وقوع الحادث.
وأضاف عبدالعزيز أن «نتيجة التحقيقات التي توصلت لها النيابة العامة من خلال معاينتها وتقرير لجنة الخبراء، كشفت عن تخطي طول الصندل للمواصفات المطلوبة، حيث بلغ طوله 90 مترا».
من جهة اخرى، أدلى سائق مركب الوراق الغارقة، الذي قررت النيابة حبسه 4 ايام على ذمة التحقيقات، باعترافات تفصيلية أمام نيابة الوراق، حيث فجر المتهم امس، مفاجأة بعد ان اعترف أنه ليس سائق المركب، وأنه كان يجمع الأجرة من الركاب، وكان يقطع التذاكر لهم نظير 5 جنيهات لكل فرد، بحسب صحيفة «اليوم السابع».
وأضاف المتهم للنيابة أنه يعمل «سباك» وأن نجل مالك المركب هو السائق، وليس هو، مضيفا أن الاخير توفي بعدما غرق في النيل عقب سقوط المركب بسبب اصطدامه مع الصندل، مشيرا إلى أنه أثناء إبحار المركب في النيل فوجئ بموتور الصندل يتوقف، مما أدى إلى اصطدامه بالمركب من الجانب وسقط الركاب في مياه النيل، معترفا بأن المركب كان يبث أغاني عبر مكبرات الصوت.
وكشف المتهم ايضا في اعترافاته أمام النيابة أنه تمكن من إنقاذ قرابة 10 أفراد ممن كانوا على متن المركب، وكان هناك ما لا يقل عن 50 فردا على متن المركب وبه عدد كبير من الأطفال، وتمكن هو من السباحة حتى وصل إلى البر وهرب خوفا من بطش الأهالي واختبأ في أحد الأماكن حتى تسليم نفسه امس الاول.
وأمرت نيابة الوراق بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق بتهمة القتل الخطأ، كما أمرت باستدعاء عدد من الناجين من حادث غرق مركب الوراق لمواجهتهم بالمتهم للتعرف عليه إذا ما كان هو سائق المركب أم شخص آخر.