Note: English translation is not 100% accurate
استقبل نظيره العماني في القاهرة وأكدا عمق العلاقات بين البلدين
شكري: ليس هناك أي تطور يؤدي لتغيير موقفنا من إيران
28 يوليو 2015
المصدر : القاهرة - وكالات

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ان مستوى علاقات مصر مع ايران «على ما هو عليه»، مشددا على انه ليس هناك اي تطور يؤدي لتغيير الموقف الحالي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده الوزير امس مع نظيره العماني يوسف بن علوي الذي زار القاهرة أمس. وشدد شكري على عمق العلاقات التي تربط بين مصر وسلطنة عمان، مضيفا أن القيادات في البلدين تسعى إلى توطيد العلاقات الثنائية ودعم سبل التعاون بين البلدين. وقال: «نحن نثمن هذه العلاقة الوطيدة ونقدر العنصر التاريخي ووقوف سلطنة عمان بجوار مصر في مناسبات عديدة حيث نتوافق في الكثير من الرؤى والمواقف، وستستمر هذه العلاقات نحو المزيد من التفعيل في مناحي مختلفة من التعاون».
وأضاف انه سيتم الاتفاق على زيادة تبادل الزيارات بين الجانبين على مختلف المستويات في إطار تفعيل مجلس الأعمال بين البلدين.
من جانبه، أكد وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي أن هناك رغبة مشتركة بين البلدين في تطوير العلاقات بما يحقق المزيد من المكاسب والعلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين. وأضاف ان دور مصر ريادي في كل القضايا سواء الثنائية او العمل العربي المشترك باعتبارها ملجأ لكل العرب، مشيرا الى أنه استعراض مع الوزير شكري العديد من القضايا التي تخص الوضع العربي العام.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبدالعاطي قد قال أن الوزيرين تناولا خلال الجلسة تطورات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تفعيلها وتعميقها في مختلف المجالات، بما يتناسب مع مكانة البلدين ووشائج العلاقات بينهما ويحقق مصالح الشعبين الشقيقين. وأضاف أن جلسة المباحثات ركزت على تناول الأوضاع الإقليمية في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات، حيث شدد الوزيران على أهمية الحفاظ على الهوية العربية والابتعاد عن الانقسامات المذهبية والدينية والعرقية.
وتناول الوزيران بشكل مفصل عددا من الملفات الإقليمية المهمة وعلى رأسها الأزمة السورية، كما ناقشا تطورات الأوضاع في اليمن والجهود المبذولة لدفع الحل السياسي للأمام ويحفظ للبلاد وحدتها الإقليمية، بالإضافة إلى التشاور حول تطورات القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب المركزية، فضلا عن تشكيل القوة العربية المشتركة للحفاظ على الأمن القومي العربي.