Note: English translation is not 100% accurate
«الپنتاغون» تنفي اعتقال قائد الفرقة ومعاونيه
«النصرة» تهاجم مقر «الفرقة 30» المدعومة أميركياً والتحالف يغير على مقراتها في أعزاز
1 أغسطس 2015
المصدر : بيروت - وكالات

المعارضة تصد هجوماً لقوات النظام وحزب الله في الزبدانيأعلنت مصادر في المعارضة السورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قصفت مواقع لجبهة النصرة في شمال سورية أمس بعد هجوم شنته الجبهة على مجموعة من المقاتلين الذين دربتهم واشنطن في المنطقة واعتقلت زعيمهم وعددا من رفاقه. وذكر المرصد ومقره بريطانيا أن الغارات الجوية قصفت مواقع للجبهة قرب بلدة اعزاز شمالي حلب.
وقد شنت النصرة هجوما جديدا على مقر المجموعة فجر امس ايضا، حيث قالت الجماعة التي تعرف باسم «الفرقة 30» في بيان، انه قامت عدة مجموعات من جبهة النصرة، بمهاجمة مقر قيادة الفرقة 30 في الساعة الرابعة والنصف فجر امس، استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وقامت عناصر الفرقة بالدفاع عن المقر ومنع عناصر «النصرة»، من اقتحامه.
وأشار البيان الى أن الهجوم أسفر عن مقتل 5 من عناصر الفرقة، و18 جريحا، مناشدا جميع فصائل الجيش الحر، الوقوف بشكل جدي وفعال في وجه تلك الممارسات.
بدورها، نقلت «الاناضول» عن مصادر محلية في المنطقة أن قصف التحالف استهدف مقر جبهة النصرة، في حي العصيانة بمدينة اعزاز، ما أسفر عن وقوع 6 قتلى في صفوف عناصر الجبهة، لافتين الى أنها المرة الأولى التي يستهدف فيها التحالف مقرا للنصرة في مدينة اعزاز.
وأضافت المصادر «ان العقيد نديم الحسن قائد الفرقة 30، ونائبه أبو الهادي و18 عنصرا آخرين، احتجزوا الخميس، في حاجز للنصرة، قرب قرية المالكية شمال حلب». وأشارت المصادر إلى «أن وساطات جرت بين النصرة والجيش الحر لإطلاق سراح المحتجزين». وقال المرصد ان جبهة النصرة «تسعى الى الاستيلاء على اسلحة عناصر الفرقة 30».
وتقول مصادر في المعارضة السورية إن 54 من أفراد الفرقة 30 تلقوا تدريبات ضمن برنامج تقوده الولايات المتحدة للتدريب والتزويد بالعتاد وبدأ في مايو.وشككت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) في التقرير نافية أسر أو اعتقال أي من أفراد «القوة السورية الجديدة».
وسبق أن سحقت جبهة النصرة التي تصنفها واشنطن على أنها تنظيم إرهابي مقاتلين تدعمهم الولايات المتحدة في سورية. ففي العام الماضي ألحقت الهزيمة بجبهة ثوار سورية بقيادة جمال معروف الذي كان يعد أحد أقوى قادة مقاتلي المعارضة إلى أن هزم.
ولعبت النصرة دورا أيضا في تفكك حركة حزم التي تدعمها الولايات المتحدة التي انهارت هذا العام بعد اشتباكات مع جبهة النصرة في شمال غرب سورية.
على صعيد آخر، تصدت فصائل المعارضة السورية المسلحة في مدينة الزبداني شمال غربي دمشق، لهجوم جديد من قوات النظام وحزب الله، موقعة عددا من القتلى في صفوفهما.
وأفاد الناشط الإعلامي في الزبداني «محمد الأمين»، في تصريحات لوكالة الأناضول، بأن «قوات النظام المدعومة بميليشيا حزب الله اللبناني حاولت التقدم من محور قلعة الزهراء شمالي المدينة، لكن قوات المعارضة أوقعتها في كمين أدى إلى مقتل عنصرين على الأقل».
وأشار الأمين الى أن قوات المعارضة باغتت مساء أمس الاول «حواجز سهل الزبداني القريبة من المدينة، فقتلت 3 عناصر على الأقل، واغتنمت عددا من الأسلحة الخفيفة والذخائر»، مضيفا أن قوات المعارضة دمرت دبابة لقوات النظام في بساتين بلودان شرق الزبداني.
وأكد الأمين استمرار قوات النظام في استهداف المدينة بالبراميل المتفجرة والصواريخ لليوم السابع والعشرين على التوالي، لافتا الى أن الطائرات ألقت خلال هجمتها الأخيرة أكثر من 1000 برميل متفجر، وأطلقت أكثر من 500 صاروخ.