Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن علاقة الإمارات ومصر ترتكز على أسس متينة
الجابر: «بشرة خير» توقيع مشروعات تنموية تزامناً مع افتتاح القناة
5 أغسطس 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

وقعت مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة امس 4 بروتوكولات بشأن المشاريع التنموية الإماراتية في مصر في مجالات التعليم والرعاية الصحية والنقل والمواصلات، وقام بتوقيع البروتوكولات عن الجانب الإماراتي د.سلطان أحمد الجابر، وزير الدولة ورئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر، وعن الجانب المصري، كل من د.جلال سعيد محافظ القاهرة ود.محب الرافعي وزير التربية والتعليم، ود.عادل عدوي وزير الصحة، واللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية.
وبهذه المناسبة، قال وزير الدولة الإماراتي، إن المشروعات التي تم التوقيع عليها تزامنا مع افتتاح قناة السويس الجديدة هي «بشرة خير».
ونقل وزير الدولة الإماراتي، تحية قيادة وشعب الإمارات للشعب المصري وقياداته، موجها الشكر أيضا الى كل من ساهم في هذه المشروعات التنموية. واشتملت المشاريع التي قامت دولة الإمارات بتسليمها إلى مصر على 100 مدرسة في مختلف المراحل التعليمية، و78 وحدة لطب الأسرة بالمناطق الأكثر احتياجا في 23 محافظة مصرية، و4 جسور تم تشييدها في 3 محافظات، و600 حافلة للنقل الجماعي لصالح هيئة النقل العام بالقاهرة.
وكان وزير الدولة الإماراتي ورئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر قد قال: ان علاقة الإمارات مع مصر مبنية على ركائز وأسس متينة أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمه الله ـ وتطورت بمرور الزمن لتصبح من أهم العلاقات الثنائية التي تربط الإمارات بالدول الأخرى.
وأكد د.الجابر، خلال لقاء مشترك مع رؤساء تحرير الصحف المصرية والاماراتية ووكالة أنباء الشرق الأوسط، أن هذه العلاقات استمرت في النمو في ظل توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لافتا إلى أنه على مر السنوات تعاونت دولة الإمارات ومصر في العديد من المجالات على نحو عاد بالنفع على كلا الطرفين بما في ذلك تبادل المعرفة والخبرات، وهو ما كان له أثر كبير في تدعيم أواصر الإخاء بين البلدين وقلوب أبنائهما.
وأكد الوزير الإماراتي أهمية قناة السويس الجديدة في ترسيخ مكانة مصر بصفتها مساهما أساسيا في التجارة والاقتصاد العالميين من خلال هذا الممر الملاحي والتجاري الحيوي، مهنئا الشعب المصري وقياداته على إنجاز القناة في الإطار الزمني المحدد.
وأوضح أن القناة الجديدة سيكون لها تأثير إيجابي في تنشيط التجارة الدولية وتعزيز النمو الاقتصادي والاستقرار في مصر والمنطقة والعالم، فضلا عن مساهمتها في زيادة عدد السفن التي تعبر القناة يوميا وتحقيق عوائد إضافية للخزينة المصرية مع خفض وقت الانتظار من 11 ساعة إلى 3 ساعات.
وأضاف أنه نظرا لدور القناة كطريق تجاري إستراتيجي يساهم في تعزيز التبادل التجاري بدأت الموانئ الرئيسية في شرق العالم وغربه بتطوير طاقتها الاستيعابية ترقبا للزيادة المتوقعة في حركة الشحن والبضائع، كما ستسهم القناة في تقليل زمن العبور وبالتالي توفير الوقود.