Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
٭ إيران تتناغم مع المجتمع الدولي في بقاء الحكومة: يقول أحد الوزراء إن القيادة الإيرانية، وإن كانت تربط موقفها من انتخاب الرئيس بموقف حليفها حزب الله وحليفه العماد عون، فإنها تتناغم مع الرغبة الدولية في بقاء الحكومة لأن البديل ليس الفراغ فحسب وإنما قد يدفع بلبنان الى المجهول.
وبكلام آخر، يقول هذا الوزير إن إيران مازالت ترفض تقديم التسهيلات لانتخاب الرئيس، لكنها في المقابل تحرص على التواصل مع المجتمع الدولي لجهة عدم التفريط في الحكومة.
٭ حزب الله يريد حكومة مشلولة: تقول مصادر في تيار المستقبل إن تمسك حزب الله بالحكومة هو لاعتباره أنها تعطيه الحصانة والشرعية التي يحتاجها في هذه المرحلة، لمواصلة نشاطاته التوسعية خارج الحدود، ولكنه أصلاً يريدها مشلولة لأنها بهذه الطريقة تخدم مشاريعه أكثر، وهو لهذا لا ينفك يحرض العماد ميشال عون على التصعيد وعدم التنازل، ويرفض الدخول في وساطة معه لتسيير الأمور بالتي هي أحسن رغم ما له من مونة عليهم.
٭ أي تقارب أميركي ـ إيراني يساوي رئيسا توافقيا: ينقل عن مصادر في 14 آذار قولها «إن حظوظ عون لم تتراجع، بل إنها انعدمت اليوم، وعليه التأمل ملياً بموقف الحلفاء ناهيك عن الخصوم، إذ إن ساعة الحقيقة قد آنت». وحول ما يحكى من تطورات إقليمية قد تزكي العماد عون رئيسا، لا تبدي قوى 14 آذار قلقا من ذلك، وتقول: «أي تقارب أميركي ـ إيراني في السياسة لن يؤدي في لبنان الى رئيس طرف، بل هو سيوصل الى رئيس توافقي ينتج عن تسوية دولية إقليمية على هذا الصعيد».
٭ التعيينات الديبلوماسية مشكلة جديدة: يواجه لبنان مشكلة إدارية ودستورية جديدة، هي «تعليق» التعيينات الديبلوماسية، نتيجة تعليق جلسات مجلس الوزراء من جهة، وعدم موافقة المجلس مجتمعا على مجموعة تسميات ديبلوماسية تلقاها من دول وحكومات من جهة أخرى. وتبدو البعثات الديبلوماسية أمام خيارين، أحدهما يقضي بإرسال سفير، على أن يقوم بمهمة إدارية (قائم بالأعمال) الى حين موافقة لبنان على اعتماده رسميا، والآخر يقضي بإبقاء القائمين بالأعمال الى حين انتهاء أزمة الشغور.