Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله يدعو للثقة بالجيش ويحث المستقبل على التجاوب مع الخارج
مصادر لـ «الأنباء»: توقع تصعيد عوني بعد زيارة ظريف لبيروت غداً
10 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
التصعيد الكلامي للعماد ميشال عون، ردا على قرارات تأخير تسريح قائد الجيش ورئيس الأركان وأمين مجلس الدفاع الأعلى، قوبل بردود فعل داعمة لإجراءات وزير الدفاع، وللحكومة وللعماد جان قهوجي قائد الجش.
ولاحظت مصادر معارضة لمواقف عون لـ «الأنباء» ان اعتراض «الجنرال» على القرارات العسكرية، بقي تحت السقف المسموح به، فهو لم يدعو الى إسقاط الحكومة او الى مقاطعتها ولا إلى التظاهر او الاعتصامات، إنما اكتفى بانتقادات شخصية لوزير الدفاع ولقائد الجيش وللحكومة «الانقلابية» وتيار المستقبل، الذي لم يسمه بالاسم و«اشباه الرجال»، الذين لم يحددهم بالاسم ايضا، ما أبقى كلامه الحاد ضمن نطاق «فشة الخلق».
وتقول هذه الأوساط لـ «الأنباء» ان قرارات التمديد للعسكريين حظيت بشبه إجماع مجلس الوزراء (22 وزيرا من أصل 24، وبمن فيهم وزراء حزب الله) وبإجماع دولي وعربي، عكسته ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان، يضاف الى ذلك استعداد الحكومة اللبنانية لاستقبال وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف غدا، حيث ليس في وارد حزب الله استقبال وزير خارجية ايران على إيقاع التحركات المعادية للحكومة في بعض الأماكن.
وتردد ان ظريف سينقل الى المسؤولين دعوات للتهدئة والى تفعيل عمل المؤسسات.
وهناك من يقول ان عون ينتظر انتهاء زيارة ظريف، ليطلق نفير التحرك في الشارع الذي دعا مناصريه الى الالتزام به غداة جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل.
وستشكل هذه الجلسة اختبارا مشتركا لمدى صلابة الحكومة في مواجهة المطالب العونية، كما للمدى الذي يمكن ان يذهب اليه عون، بمعزل عن حلفائه في حزب الله، وفريق الثامن من آذار.
وتردد ان العماد عون لازال يعول على اشتراع قانون يزيد خدمة عمداء الجيش 3 سنوات اضافية، بحث يستفيد منه صهره العميد شامل روكز الذي يرشحه لقيادة الجيش، قبل انتهاء فترة خدمته منتصف أكتوبر المقبل.
بدوره، النائب علي خريس عضو كتلة التنمية والتحرير، دعا الجميع الى إبعاد المؤسسة العسكرية الوحيدة المتبقية عن التجاوزات السياسية.
أما النائب الكتائبي ايلي ماروني فقد اعتبر خطاب عون انفعالي، يدل على انه في مأزق سياسي، سائلا لماذا لا يستقيل وزراؤه ونوابه من الحكومة والمجلس؟ طالما ان الأولى انقلابية بنظره والثاني غير شرعي.
من جهته، نائب بيروت عن تيار المستقبل د.عاطف مجدلاني، لخص لقناة المستقبل أهداف حملة عون على قائد الجيش بالشخصية والعائلية الضيقة، وقال انه يريد أولا ان يضمن تعيين صهره قائدا للجيش، ويريد ثانيا إزاحة قهوجي عن قيادة الجيش لأنه طالما هو كذلك يبقى المرشح الأقوى لرئاسة الجمهورية. كما انه في حملته على تيار «المستقبل» يريد تحويل الصراع الى سني ـ مسيحي، لأن «المستقبل» رفض المسير بطموحاته الرئاسية.
النائب د.سليم سلهب كشف في حديث لإذاعة «صوت لبنان» عن ان معركة الانتخابات الرئاسية بدأت بالفعل.
وتوقع عضو تكتل التغيير والإصلاح، الذي دافع عن مواقف العماد عون الاخيرة، وقال: هناك كلام سياسي يدل على ان انتخابات الرئاسة خلال شهرين او 3.