Note: English translation is not 100% accurate
السنيورة يصف اقتراح التمديد لعمداء الجيش بأبعد من الجنون
عون يستعد لإعلان «النفير» يوم الخميس
11 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

مصادر لـ «الأنباء» تستبعد تحرك العماد دون موافقة حزب الله
بيروت ـ عمر حبنجر
جمهور التيار الوطني الحر على موعد مع «النفير العام» يوم الخميس المقبل، تلبية لدعوة العماد ميشال عون للتحرك في الشارع او «التصويت بأقدامهم» بعدما تعذر عليهم ذلك في صناديق الاقتراع في وقت أعلنت قيادة الجيش استعدادها لحماية اي تظاهرة انما دون قطع طرق او عرقلة لمصالح الناس.
في الموازاة، فإن مبادرة اللواء عباس ابراهيم المدير العام للامن العام لرفع سن خدمة عمداء الجيش ثلاث سنوات اضافية بهدف تمرير تأخير تسريح العميد شامل روكز صهر العماد عون المقرر في 15 اكتوبر المقبل مستمرة وتتقدم، بحسب قناة «المنار»، فيما هي تواجه صعابا قاتلة قياسا على رأي رئيس كتلة نواب المستقبل بها وهو الرئيس فؤاد السنيورة الذي رأى فيها جنونا ما فوقه جنون.
وقال السنيورة: انا اعرف ان هناك جنونا، لكن لم اكن اظن للحظة اننا سنصل الى ابعد من الجنون. واضاف: بصراحة، ما يجري طرحه تدمير للجيش، وبمعزل عن الجانب المالي، هناك آثار مدمرة للاقتراح المتداول على مستوى بنية المؤسسة العسكرية، وانا ادعو فقط الى التمعن في الجيوش الاخرى في العالم وما اذا كان اي منها ارتكب مثل هذه المغالطة.
العميد المتقاعد في الجيش امين حطيط، القريب من 8 آذار، استفظع تحويل الجيش الى جيش من العمداء، ما قد يدمر طموح الرتب الاخرى من عقيد ومقدم.
مصادر مطلعة أكدت لـ «الأنباء» ان ثمة عوامل منطقية تلزم قيادة الجيش برفض هذا المقترح تتمثل في سابقة مسعى القائد العماد جان قهوجي لدى الحكومة ومجلس النواب منذ اربع سنوات تقريبا لإقرار قانون حوافز يشجع كبار ضباط الجيش على الاستقالة منعا للتضخم في الرتب العالية، وقد استقال نحو 400 ضابط بموجب هذا القانون، فكيف للقيادة نفسها ان توافق على اقتراح قانون برفع عدد العمداء في الجيش من 500 عميد اليوم الى 1000 بعد ثلاث سنوات؟
بدوره، الرئيس نبيه بري ابلغ اللواء ابراهيم بأنه لن يقول لا او نعم قبل ان تحسم كل الاطراف موقفها من اقتراحه، وتبلغ منه ان العماد عون طلب منه المتابعة بالامر والتباحث مع الوزير جبران باسيل، وهذا استمهل لمراجعة القوات اللبنانية التي ترتبط مع التيار الوطني الحر بـ «اعلان نوايا».
مصادر رئيس الحكومة نقلت عنه قوله تعليقا على حراك عون الشعبي انه ليس مسؤولا وحيدا عن مواجهة الوضع، فالمكونات الحكومية مسؤولة فيما بينها.
مراجع أمنية أكدت انه لن يكون مسموحا بإقفال الطرق الى المقرات العامة كالسراي الكبير ووزارة الدفاع في اليرزة، وان اي تحرك لا يراعي السلم الاهلي لا يمكن السماح به.
من جانبه، نفى انطوان نصرالله الناطق الاعلامي باسم التيار الوطني الحر ان يكون العماد عون أرجأ تحركه الشارعي الى الخميس بدلا من الرد الفوري على قرارات تأجيل تسريح قائد الجيش ريثما تنتهي زيارة الوزير الايراني محمد جواد ظريف الى بيروت.
لكن مصادر في تيار المستقبل اكدت لـ «الأنباء» ان العماد عون لا يستطيع الاتيان بأي حركة شارعية دون موافقة الحزب الذي يعمل الآن على اجتراع موقف ترضوي لحليفه، اذا لم يكن بتمديد خدمة العمداء في الجيش، فبأي صيغة، حتى لا يظهر عون ان الحزب تخلى عنه بعد حصول ايران على اتفاقها النووي.
ويصادف غدا موعد الجلسة السابعة والعشرين لانتخاب رئيس الجمهورية، وهي لن تكون غير سابقاتها التي انتهت بالتأجيل لفقدان النصاب نتيجة مقاطعة نواب حزب الله والعماد عون الذي يصر على ان يكون المرشح الوحيد للرئاسة والا فلا نصاب.