Note: English translation is not 100% accurate
«تيار إصلاح الوفد» يفتتح مقراً جديداً ويُصعد من أزمة الحزب
تيار الاستقلال: قائمة سوداء بأسماء مرشحي نظامي مبارك والإخوان في الانتخابات
16 أغسطس 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات
الأزمة الداخلية لحزب الدستور تهدد مستقبله الانتخابي
قال رئيس تيار الاستقلال، أحمد الفضالي إن إعلان تشكيل أكبر بعثة دولية ومحلية قوامها 7000 مراقب لمراقبة الانتخابات البرلمانية، يقطع الطريق على الأصوات المشككة في نزاهة العملية الانتخابية المقبلة.
وأشار الفضالي في تصريحات صحفية أمس، إلى أن مراقبة جهات دولية مرموقة للانتخابات المقبلة، مؤشر على خروجها بنزاهة وشفافية.
وأوضح أن الانتخابات تحد جديد أمام الدولة المصرية في مواجهة العالم، وتحديدا الدول المتربصة بها وبنهضتها ورغبتها في إحداث التنمية.
وعلى الصعيد نفسه، أكد الفضالي أن تيار الاستقلال قرر تشكيل غرفة عمليات تعمل على مدار 24 ساعة يوميا تبدأ هذا الأسبوع وحتى إعلان اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية للنتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب، وأن اللجنة تعمل على وضع قائمة سوداء بأسماء مرشحي نظامي مبارك والإخوان.
وقال إن الغرفة تضم عناصر سياسية وبرلمانية رفيعة المستوى ولديهم خبرات كبيرة في إدارة ومتابعة الانتخابات البرلمانية وكشف عن وجود مرصد داخل الغرفة مشكل من 10 عناصر بحثية مهمتهم كشف أي شخصيات إرهابية من جماعة الإخوان الإرهابية أو أي شخصيات أفسدت الحياة السياسية أو تعمل ضد الثورة المصرية أو النظام والشعب المصري، وان التيار سيقوم برصد هذه الشخصيات ويعد قائمة سوداء بهم وإعلانها في مؤتمر صحافي عالمي أمام الشعب المصري حتى يتم رفضهم وعدم منحهم الثقة لدخول البرلمان مؤكدا أن هذا العمل يتم لأول مرة في تاريخ الحياة النيابية والسياسية من اجل عدم تسلل الإرهابيين ومفسدي الحياة السياسية والبرلمان وقال إن تيار الاستقلال سيقوم بفضح أي حزب سياسي خاصة أحزاب تيارات الإسلام السياسي إذا قامت بترشيح مثل هذه الشخصيات على القوائم أو المقاعد الفردية.
من جهة أخرى، وفى تصعيد جديد لأزمة حزب الوفد افتتح «تيار إصلاح الوفد» مقرا جديدا بالقرب من المقر الرئيسي للحزب، الأمر الذي قد يسبب مشاكل كبرى بين مؤيدي ومعارضي د.السيد البدوي رئيس الحزب.
وقال فؤاد بدراوي القيادي بـ «تيار إصلاح الوفد» في تصريحات صحافية إن الهدف من افتتاح المقر هو عقد لقاءات واجتماعات أعضاء التيار به.
وشدد على أن المقر الجديد ليس بديلا عن المقر الرئيسي للحزب، فنحن لا نؤسس حزبا موازيا للوفد، ولكنه مقر مؤقت له لحين عودة الحزب الرئيسي إلى الوفديين الاصلاء.
وشدد على أن قيادات التيار سيواصلون لقاءاتهم ومؤتمراتهم مع الوفديين في مختلف محافظات الجمهورية خلال الفترة القادمة.
ومن جانبه، رفض المستشار بهاء الدين أبوشقة، السكرتير العام لحزب الوفد، التعليق على المقر الجديد لتيار الإصلاح، معربا عن أمله في عودة وحدة الصف بين الوفديين وإزالة جميع الخلافات العالقة والتقريب بين وجهات النظر.
بدوره، أكد المستشار بهجت الحسامي المتحدث الرسمي لحزب الوفد، أن افتتاح «تيار إصلاح الوفد» مقرا لهم يضعهم تحت المساءلة القانونية لأنهم يمارسون العمل السياسي والحزبي بدون إطار قانوني وذلك عن طريق تشكيل حزبي بإخطار لجنة شؤون الأحزاب. وطالب الحسامي أعضاء الوفد المفصولين بتأسيس حزب والالتزام بالقانون.
وأشار إلى أن أعضاء تيار الإصلاح غير قادرين على جمع 500 توكيل من الهيئة الوفدية للمطالبة بإعادة انتخابات الحزب.
وعلى الصعيد نفسه، اكد م.ياسر قورة، رئيس حزب المستقبل مساندته للدكتور السيد البدوي في رئاسة حزب الوفد، ورفضه للمعركة التي يخوضها تيار إصلاح الوفد ضد الهيئة العليا للحزب.
وأضاف قورة في بيان له أن البدوي هو رئيس الوفد باختيار الجمعية العمومية للحزب وهو رئيس شرعي، مؤكدا أن تيار إصلاح الوفد لا يمثل غالبية الوفديين الذين يؤيدون الشرعية.
وعلى صعيد حزب الدستور، قال السفير عمر متولي عضو اللجنة المشرفة على انتخابات الحزب، إنها تسير وفقا للجدول الزمني المعلن من د.هالة شكر الله رئيس الحزب، مؤكدا أنه لن يتم العمل بالجدول الزمني الخاص بمجلس الحكماء، لأن الحزب له قيادة متمثلة في رئيس الحزب.
وأوضح متولي لـ «اليوم السابع» أن إعلان مجلس الحكماء جدول زمني آخر لإجراء الانتخابات، سيجعل الموقف مؤسفا بشكل لا نتمنى ألا نصل له، ولكن لا مفر من إجراء الانتخابات لاختيار قيادة جديدة.