Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا تسحب بطاريتي «باتريوت» من تركيا وتصاعد دعوات مشاركتها في حرب «داعش»
17 أغسطس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت ألمانيا أنها ستسحب بطاريتي صواريخ باتريوت و250 جنديا من جنوب تركيا في بداية العام المقبل بعد إعادة تقييم للتهديدات الناجمة عن الصراع في سورية المجاورة.
وقالت وزيرة الدفاع أورسولا فون دير ليين في مطلع الأسبوع أن برلين ستسمح بانتهاء مهمة الصواريخ باتريوت الخاصة بها ومدتها ثلاثة أعوام في يناير بدلا من السعي للحصول على موافقة برلمانية لتمديدها.
ونشرت كل من ألمانيا والولايات المتحدة وهولندا صواريخ باتريوت في أوائل عام 2013 بعد أن طلبت تركيا من حلفائها في حلف شمال الأطلسي المساعدة في حماية أراضيها وسط تصاعد الصراع السوري. وأنهت هولندا مهمتها في وقت سابق من العام الحالي وحلت محلها اسبانيا.
وقالت فون دير ليين في بيان على موقع وزارة الدفاع على الانترنت «شهد التهديد في هذه الحرب التي تمزق المنطقة تحولا.. ينبع الآن من تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي. ومن ثم سنظل منخرطين في المنطقة في جهد متواصل لإرساء الاستقرار بها».
ويأتي القرار بعد انتقادات من مسؤولين ألمان لحملة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان العسكرية ضد مقاتلين أكراد وإعلانه الشهر الماضي أن عملية السلام التي بدأها مع متمردي حزب العمال الكردستاني «بي كا كا» في عام 2012 بلغت نهايتها فعليا.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في مقابلة مع صحيفة بيلد ام زونتاغ «استثمرت حكومة إردوغان الكثير في المصالحة مع الأكراد... لا يمكن أن تسمح بهدم كل الجسور التي بنيت على مدار هذه العملية».
من جانبه دعا رودريش كريزافتر، خبير السياسة الخارجية في حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المسيحي الديموقراطي عقب قرار انسحاب الجيش الألماني من تركيا إلى مشاركة ألمانيا في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سورية والعراق.
وقال، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إنه من المجدي الاستعانة بطائرات استطلاع «تورنادو» الألمانية ضد (داعش).
وأشار إلى أنه يمكن لهذه الطائرات المشاركة في مراقبة تحركات تنظيم الدول الإسلامية ومناطق انتشاره غربي العراق وشرقها وشمالي سورية.
وذكرت دوائر من الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنه ليس من المستبعد أن يطلب التحالف المناهض لتنظيم داعش من ألمانيا اتخاذ المزيد من الإجراءات لمواجهة التنظيم.