Note: English translation is not 100% accurate
«الصحة»: 98 متوفى منذ بداية الموجة الحارة
18 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

نمط الحياة في الصعيد قلص من وفيات شدة الحرارة
عواصم ـ محمد البدري ووكالات
أصدرت وزارة الصحة بيان متابعة للوضع الصحي لجميع محافظات مصر نتيجة ارتفاع درجات الحرارة الذي سجل أمس الاول 181 مصابا بالإجهاد الحراري خرج منهم من المستشفيات 104 لتحسن حالتهم وحالتي وفاة من كبار السن ليرتفع بذلك عدد الوفيات الى 98 منذ بداية الموجة الحارة التي تعرضت لها البلاد، إضافة الى 2095 مصابا خرج منهم 1227 حتى الآن.
وأهابت وزارة الصحة بالمواطنين وخاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكر وأمراض القلب وذوي والأطفال الى اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة في ضوء الارتفاع المسجل في درجات الحرارة وعدم التعرض المباشر للشمس وخاصة في أوقات الظهيرة وعدم الخروج من المنزل الا في حالات الضرورة القصوى. ويشير البيان الى ان الفئات الأكثر عرضة للإصابة بضربة الشمس هم الرضع وصغار الأطفال وكبار السن (65 سنة أو أكثر) والمرضى المعرضون للتشنجات العصبية والمرضى الذين يعانون أمراضا مزمنة وخاصة أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم.
كبار السن
على صعيد متصل، وفي تصريح خاص لـ«الأنباء»، أوضح المدير السابق لمستشفى الحميات بإمبابة د.محمد بدير سبب تأثر كبار السن والمرضى بموجة الحر الشديد بصورة اكبر من الأطفال والشباب، قائلا: «إن مدى التأثر السلبي بدرجات الحرارة المرتفعة جدا او الباردة عن المستوى المعتاد، له علاقة مباشرة بالسن، حيث إن طبيعة تكوين خلايا جسم صغار السن من الأطفال والشباب، وقوتها ونضجها، تجعلهم اكثر قدرة على التعامل المرن والفعال مع الحرارة المرتفعة، بعكس كبار السن».
واضاف بدير «أنسجة جسم كبار السن تتسم بالرخاوة مع تقدم العمر، وتقل بها نسبة الماء، مما يجعلها هشة واكثر عرضة للتلف او التاثر البالغ بأي ارتفاع محدود في درجة الحرارة المحيطة، لا سيما اذا كان هذا الارتفاع مفاجئا او استمر لفترة زمينة طويلة نسبيا».
وفي سياق ذي صلة، فسر د.علي إبراهيم استشاري الجهاز الهضمي بمستشفى دراو العام بمحافظة اسوان، سبب انخفاض عدد الوفيات في محافظات الصعيد مقارنة بالقاهرة، قائلا: «إن أهل الصعيد من مختلف الأعمار اعتادوا على درجات الحرارة المرتفعة، وبالتالي، تأقلموا على كيفية التعامل معها على مدار اليوم».
وتابع في تصريح لـ«الأنباء» بالقول: «كذلك فإن نمط الحياة والمعيشة في محافظات الصعيد مقارنة بالقاهرة يساهم في أن تكون حركة الناس محدودة ويمكن التحكم فيها، ومن ثم يتم تقليص عدد مرات الخروج من المنازل وتقليل مداها الزمني، بعكس القاهرة حيث يضطر سكانها إلى الخروج المتكرر على مدار اليوم
بما في ذلك أوقات الظهيرة شديدة الحرارة في هذه الايام، لقضاء طلباتهم، إضافة إلى قضائهم فترات زمنية طويلة في المواصلات بسبب الازدحام المروري، مما يضاعف من معاناتهم، ويزيد من احتمالات الاصابة بضربات الشمس المباشرة، التي قد تؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة».
رئيس قسم الفلك: لا علاقة بين شدة الحرارة والدورة الحالية للنشاط الشمسي
القاهرة: أ.ش.أ: نفى رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية د.أشرف لطيف تادرس وجود أي علاقة بين الطقس الشديد الحرارة الذي تتعرض له مصر حاليا والدورة الحالية للنشاط الشمسي أو حدوث الزخات الشهابية حيث ان كليهما معلوم الحدوث ومحدد المواعيد بالحسابات الفلكية وليس لهما أي تأثير على الإنسان أو حياته اليومية على الإطلاق.