Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يذبح عالم آثار ويعلق جثته على عمود وسط «تدمر»
20 أغسطس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أفادت معلومات متواترة من طرفي المعارضة السورية والنظام، عن قيام تنظيم «داعش» بإعدام أحد أهم علماء الآثار في سورية ذبحا، في مدينة تدمر المدرجة ضمن قائمة «اليونسكو» للتراث العالمي.
ونقل موقع «زمان الوصل»، عن مصادر قال انها مطلعة من داخل مدينة تدمر، أن تنظيم «الدولة الإسلامية» أعدم عصر أمس الأول، الباحث الأثري المعروف خالد أسعد أبو وليد عن عمر يناهز 82 عاما، بتهمة «العمالة» للنظام. وأكدت «زمان الوصل» أن عملية الإعدام، تمت بإحدى ساحات مدينة تدمر الرئيسية، وأمام جمع كبير من الأهالي. وان التنظيم قام بتعليق الأسعد على عمود وسط المدينة. وكان الموقع تحدث عن فقدان «الأسعد» بعد أيام قليلة من سيطرة التنظيم على مدينة تدمر قبل 3 أشهر من الآن.
وفي السياق نفسه أكد الأديب والشاعر السوري محمد علاء الدين عبدالمولى أن التنظيم ذبح الباحث الآثاري خالد الأسعد.
وقال الناقد الحمصي الذي يجمعه والأسعد العمل بمجال الآثار في حمص على صفحته في «فيسبوك» إن «تنظيم داعش يذبح عميل التاريخ والمعرفة والآثار خالد الأسعد. ويخلص الناس من عقله الشرير المليء بالأرض والعراقة وتيجان وكنوز تدمر. وينهي حياة رجل التصق بتراب سورية المعجون بآلاف السنين وأحلام المستقبل.
كذلك أكد المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم لوكالة فرانس برس ان خالد الاسعد أعدم على ايدي التنظيم وأضاف «اعدمت داعش احد اهم الخبراء في عالم الاثار».
ونشرت مواقع موالية للتنظيم صورا تظهر جثة الاسعد معلقة على عمود كهرباء وعليها اسمه.
وعلق التنظيم أسفل الجثة لائحة كتب فيها اسباب اعدامه ومنها أن «المرتد خالد محمد الأسعد.. موال للنظام النصيري» وتحتها دونوا في حقه 5 اتهامات: بصفته1- ممثل عن سورية في المؤتمرات الكفرية. 2- مدير لأصنام تدمر الأثرية.3- زيارته إلى إيران وحضور حفلة انتصار ثورة الخميني. 4- تواصله مع العميد عيسى رئيس فرع فلسطين. 5- تواصله مع العميد حسام سكر بالقصر الجمهوري»، وهي التي من أجلها ذبحوه.
أما زيارته لإيران «فكانت مع وفد من أهالي تدمر قبل 6 أشهر» على حد ما ذكر موقع «زمان الوصل».
والمعروف عن الأسعد، أنه قام بدراسات علمية عدة، نشرت مترجمة إلى معظم اللغات الحية في عدد من الدوريات الأثرية العالمية عن تدمر التي ولد فيها «عام 1934 بالقرب من معبد بل الأثري، وحصل في 1956 على إجازة بالتاريخ من جامعة دمشق، وبعدها دبلوم بالتربية»، طبقا لما ذكر «زمان الوصل».ونعاه موقع «اكتشف سورية» المختص بالتراث والآثار، فقال: «بقلوب يعصرها الأسى والحزن، تلقينا نبأ استشهاد الباحث الأستاذ خالد الأسعد، مدير آثار تدمر الأسبق، الذي تم إعدامه بطريقة وحشية بقطع رأسه من قبل تنظيم داعش الإرهابي»، مضيفا في النعي أن عملية الإعدام «تمت في ساحة المتحف، ومن ثم تم نقل الجثمان وتعليقه على الأعمدة الأثرية التي أشرف هو بنفسه على ترميمها في وسط مدينة تدمر»، وفقا للموقع.