Note: English translation is not 100% accurate
هدنة في الزبداني وكفريا والفوعة واتفاق على إجلاء المصابين و«داعش» يسيطر على مناطق ضمن «المنطقة العازلة» المفترضة
28 أغسطس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
دخل وقف اطلاق النار المزدوج في كل من الزبداني في ريف دمشق من جهة وكفريا والفوعة في ريف ادلب من جهة أخرى، حيز التنفيذ أمس لمدة 48 ساعة.
ووافق كل من النظام السوري وحزب الله اللبناني على وقف اطلاق النار في مدينة الزبداني التي تسيطر عليها المعارضة، مقابل وقف حركة احرار الشام احدى تنظيمات المعارضة السورية هجومها على بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين المواليتين للنظام.
واتفق المتحاربون على تسهيل إجلاء مصابين من البلدات الثلاث وتمديد وقف لإطلاق النار في المنطقة يوما آخر ليستمر بذلك ثلاثة أيام، بحسب رويترز.
وذكرت مصادر من الطرفين أن إجلاء المصابين سيبدأ اليوم الجمعة.
وقالت مصادر مقربة من الحكومة السورية إن المحادثات مستمرة بشأن أمور أخرى. وهي ثاني هدنة خلال شهر اغسطس حيث انهارت الأولى التي بدأت 12 الجاري بسبب خلافات حول اطلاق سراح سجناء من المعارضة لدى النظام.
في سياق آخر، سيطر تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» أمس، على عدد من القرى بريف حلب الشمالي ليتقدم في منطقة تعتزم تركيا والولايات المتحدة أن تفتحا فيها جبهة جديدة ضد التنظيم المتشدد. وجاءت السيطرة بعد معارك عنيفة مع فصائل المعارضة السورية المسلحة، سقط فيها 30 عنصرا من داعش و14 مقاتلا من المعارضة، بحسب مصادر ميدانية.
وقالت مصادر عسكرية معارضة لـ «لأناضول» إن اقتحام داعش بدأ على عدة محاور، وتمكن خلالها من السيطرة على قرى حربل وصندف قرب مدينة مارع احد ابرز معاقل المعارضة في ريف حلب، اضافة الى حرجلة ودلحة على الحدود مع تركيا.
وأضافت أن فصائل المعارضة استقدمت تعزيزات لصد الهجوم، وتمكنت من استعادة السيطرة على قرية حرجلة، وأجزاء من قرية صندف، وجميع النقاط التي سيطر عليها التنظيم في محيط قرية مارع.
وأفاد أبو جابر، قيادي في الجبهة الشامية ـ جبهة حرجلة: «إن تنظيم الدولة قام باستقدام تعزيزات ضخمة ضمت أعدادا كبيرة من الأجانب، واقتحم الريف الشمالي، تحت غطاء ناري كثيف جدا، مستخدما المفخخات».وقد فجر احداها في مدينة مارع مما أسفر عن وقوع عدد كبير من الجرحى المدنيين، بينهم أطفال ونساء.
ومن بين القرى التي سيطرت عليها الدولة الاسلامية قريتا دلحة وحرجلة القريبتين من الحدود التركية ضمن المنطقة التي تعتزم تركيا ان تقيم فيها منطقة عازلة واللتان سلمتهما جبهة النصرة الى فصائل معارضة أخرى.