Note: English translation is not 100% accurate
بشأن الجوانب المالية والفنية لإقامتها في أقل فترة وبأقل تكلفة.. والسيسي يؤكد: بوتين يعرف جيداً أوضاع الشرق الأوسط ويدرك أبعاد خطر الإرهاب
الرئاسة المصرية: مفاوضات مستمرة حول المحطة النووية مع روسيا
28 أغسطس 2015
المصدر : موسكو ـ أ.ش.أ

مصر تدرس قبول عملة «الروبل» في مجال السياحة
لجنة رفيعة المستوى تصل خلال أيام لبدء الخطوات التنفيذية لإنشاء المنطقة الصناعية الروسية
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعرف جيدا الأوضاع في الشرق الأوسط ويدرك أبعاد خطر الإرهاب.
وقال السيسي في حديث لوكالة أنباء «تاس» الروسية ان الرئيس الروسي يدرك تماما المخاطر الموجودة في الشرق الأوسط، لاسيما خطر الإرهاب الذي يهدد المنطقة برمتها والذي قد يشعر العالم برمته بعواقبه الوخيمة.
وأوضح الرئيس السيسي أن القضايا الرئيسية المدرجة على أجندة العلاقات المصرية ـ الروسية تتعلق بالتعاون الاقتصادي والتنسيق في مكافحة الإرهاب.
ودعا الرئيس عبدالفتاح السيسي في حديثه الصحافي مع «تاس» إلى وضع استراتيجية عالمية لمواجهة الإرهاب وحث كل الدول على محاربة هذا الشر.
وأضاف «أنه تناول مع نظيره الروسي مسائل التصدي لمساعي التنظيمات الراديكالية وبالدرجة الأولى ما يسمى تنظيم داعش».
هذا وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن مصر تدرس قبول عملة الروبل في مجال السياحة مع روسيا، مشيرا إلى أنه يتم بذل جهود كبيرة لتوسيع البنية التحتية للسياحة، والتي يمكن أن يستخدمها السياح الروس، في محاولة لتنويع الخدمات المقدمة لهم.
وأضاف الرئيس في حوار مع نائب المدير العام لوكالة الأنباء الروسية «تاس» ميخائيل جوسمان، أن تفكير مصر في إمكانية استخدام العملات المحلية في مجال السياحة يهدف إلى تجنب المشاكل التي تنشأ حاليا مع الدولار.
كما إلتقى الرئيس عبدالفتاح السيسي صباح امس بمقر إقامته في موسكو برئيس شركة «روز نافت» إيغور سيتشين وعدد من كبار مسؤولي الشركة.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن رئيس الشركة الروسية استعرض نشاطها الدولي في مجال البحث والتنقيب واستخراج البترول، فضلا عن تكريره حيث تعد الشركة من أكبر الشركات على مستوى العالم في هذا المجال، مشيرا إلى أن الشركة بدأت أعمالها في مصر وتتطلع للعمل مع الشركاء المصريين، حيث إنها تعتبر مصر شريكا استراتيجيا يتيح فرصا واعدة للاستثمار في مجال الطاقة.
وقال المتحدث الرسمي ان رئيس الشركة اشار إلى توقيع بروتوكول للتعاون مع وزارة البترول المصرية للتدريب في قطاع البترول، مشيرا إلى رغبة الشركة في المساهمة في تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مضيفا أن الشركة قدمت عدة مقترحات للتعاون في قطاع البترول لوزير البترول والثروة المعدنية لدراستها وتنفيذ ما سيتم التوافق عليه منها، فضلا عن اعتزام الشركة إرسال وفد منها إلى القاهرة للتباحث في مختلف مجالات التعاون المقترحة.
محطة الطاقة النووية
من جهه اخرى، قال السفير علاء يوسف انه لم يكن هناك حديث قبل زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى روسيا أنه سيتم التوقيع على اتفاقية إنشاء محطة للطاقة النووية في الضبعة، مشيرا إلى أن المفاوضات لاتزال جارية مع الجانب الروسي حول هذا الموضوع في إطار مذكرة التفاهم والتعاون الموقعة خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى مصر حول التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية ومن بينها العرض الروسي المقدم في يونيو الماضي لإنشاء محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية.
وأوضح يوسف، في تصريحات امس بموسكو على هامش زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لروسيا، ان العرض الروسي محل تفاوض وتشاور لمناقشة العديد من الجوانب المالية والفنية ليكون أمام مصر أفضل اختيار لإنشاء هذه المحطة لتكون بأفضل المواصفات ويتم إنشاؤها في أقل فترة ممكنة وأقل تكلفة.
وأضاف أن مصر تلقت عروضا أخرى من دول أخرى ويتم دراسة كل هذه العروض والمقارنة بينها حتى يتم التوصل إلى أفضل اختيار متاح، مشيرا إلى أن الجانبين المصري والروسي سيواصلان التشاور والتنسيق حول عدد من الجوانب المالية والفنية في العرض ليتم التوصل إلى التصور النهائي في هذا الشأن في أقرب وقت.
أسباب طول المباحثات
وردا على سؤال حول أسباب طول المباحثات المتعلقة بإنشاء المحطة النووية، قال المتحدث الرسمي «نحن لا نتحدث عن مشروع عادي أو صفقة تجارية بسيطة من الممكن حسم كل تفاصيلها في جلسة أو جلستين نحن نتحدث عن مشروع لا يتعلق بالجيل الحالي أو القادم فقط ولكنه مشروع وطني عملاق ستتأثر به كل الأجيال لخمسين عاما قادمة وبه اعتبارات كثيرة ولا يمكن أن يتم اتخاذ قرار فيه بشكل متسرع، والتفاوض دائما يأخذ وقتا من أجل التأكد من أن الاتفاق النهائي يلبي احتياجاتك وفقا للشروط التي تم وضعها».
متابعة وتنسيق
ولفت إلى أن زيارة الرئيس السيسي إلى موسكو كان هدفها متابعة التنسيق والتشاور والبناء على ما تحقق على مدار عام كامل وبناء عليها واستغلال الزخم المصاحب لها لتطوير العلاقات في المحالات المختلفة سواء الاقتصادية أو العلمية، مشيرا إلى أن الجانب الروسي أعلن استعداده لزيادة المنح الدراسية المقدمة للطلبة المصريين وهي نقطة مهمة يوليها الرئيس أولوية كبيرة لحرصه على إيفاد الشباب لكبرى الجامعات للاستفادة والتعلم، ومن الخطأ اختصار الزيارة التي تهدف لاستغلال زخم كبير ناتج من ثقة تكونت على مدي عام في مسألة التوقيع على اتفاقية المحطة النووية لمواصلة قوة دفع العلاقات والزخم الذي تحقق على مدار عام كامل.
ونفى السفير علاء وجود أي تعنت من الجانب الروسي في مسألة التفاوض حول إنشاء المحطة النووية، قائلا: «على العكس تماما الجانب الروسي أبدى استعدادا للتجاوب مع جميع مطالبنا وهناك رغبة مشتركة في المضي قدما في كل الملفات المطروحة ويحب ألا نسبق الأحداث ونترك الوقت اللازم لتنفيذ الأمر بالصورة المناسبة»، لافتا إلى أن الرئيس في جميع المشروعات التي يتم طرحها لا يخطو أي خطوات قبل دراستها والتأكد من نجاحها.