Note: English translation is not 100% accurate
تعويل على اجتماع الرياض لانفراجة أزمة الخفجي والوفرة
«البترول»: نبيع 1.9 مليون برميل يومياً ولم نتأثر بفائض المعروض
30 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

«البترول»: «النفط الكويتي» مبيع 100%
وفد من التسويق العالمي يشارك في مؤتمر «أبيك» لتوقيع عقود جديدة
لا نقدم تسهيلات كما حال دول مجاورة لنا
تنسيق مع «نفط الكويت» لرفع الإنتاج النفطي بنهاية 2015
إغلاق الخفجي والوفرة لم يؤثر على عملائنا النفطيين
إعداد: أحمد مغربي
كشف مصدر نفطي مسؤول في قطاع التسويق العالمي بمؤسسة البترول الكويتية لـ «الأنباء» ان الكويت تدير حاليا محفظة نفطية تتراوح بين 1.8 و1.9 مليون برميل يوميا من أصل إنتاج كلي يقارب 2.7 مليون برميل يوميا، مشيرا إلى ان إنتاج الكويت النفطي كله مباع ولا يوجد فائض لتسويقه.
وأوضح المصدر ان قطاع التسويق العالمي سيشارك في فعاليات المؤتمر الآسيوي للنفط «أبيك» المقام في سنغافورة خلال الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر بوفد يترأسه نبيل بورسلي العضو المنتدب للتسويق العالمي.
وذكر أن قطاع التسويق سيعقد اجتماعات ولقاءات مع جميع زبائن الكويت وسيتم الاتفاق على تعديل بعض بنود العقود النفطية، متوقعا أن يتم توقيع عدد من العقود التسويقية مع الزبائن.
وأشار المصدر إلى أن هناك تنسيقا كاملا مع شركة نفط الكويت لزيادة الإنتاج النفطي بنهاية العام الحالي، وذلك بعد نجاحها في تعويض كمية كبيرة من الإنتاج المتوقف من حقلي الخفجي والوفرة.
وفي سؤال حول توقعات قطاع التسويق لأسعار النفط على المدى القريب توقع المصدر أن تستمر الأسعار في الهبوط خلال شهر سبتمبر المقبل، قبل أن تعود الأسعار إلى الارتفاع التدريجي في شهر أكتوبر المقبل لعوامل موسمية تتزامن مع دخول موسم الشتاء في عدد من دول العالم.
وقال: «أسعار النفط ستستمر في الانخفاض وذلك لعدم توافر العوامل الاقتصادية التي من شأنها أن تدفع الأسعار للارتفاع مجددا».
وحول المنافسة الشديدة التي تدور بين الدول المنتجة للنفط في المنطقة حاليا بقيادة إيران والعراق للفوز بأكبر حصة تسويقية في السوق النفطية العالمية قال ان الكويت لديها سياسة نفطية تسويقية مستقرة وتربطها علاقات طيبة مع جميع العملاء، وخير دليل على ذلك أن جميع نفطنا مبيع، وإذا كانت هناك أي مشاكل لدى أي عميل نحاول الجلوس مع العميل وتذليل العقبات على قدر المستطاع.
وأضاف: «كل عقد له ظروفه المعينة التي تختلف من عقد لأخر ومن دولة لأخرى».
وفي سؤال حول الأضرار التي تأثر بها قطاع التسويق العالمي جراء إغلاق حقلي الوفرة والخفجي والتزام الكويت أمام العملاء قال المصدر ان إغلاق حقل الوفرة لم تنتج عنه أي مشاكل تسويقية لاسيما ان كمية الإنتاج التي توقفت والتي كانت في حدود 140 ألف برميل يوميا تم تعويضها من نفط الكويت، كما أن نوعية النفوط المنتجة من الوفرة تشبه النفط الكويتي، مشيرا إلى أن نوعية النفط المستخرج من الخفجي تختلف ولكن تم تعويضها من النفط المخلوط في الكويت. وأضاف ان تقلبات العملة والتغيرات الجيوسياسية في مناطق متفرقة من العالم أثرت على الإمدادات النفطية مما سبب انخفاضا في معدلات الطلب العالمي، لافتا إلى أن الدول المنتجـة تسعى للحفاظ على إيراداتها قدر المستطاع.