Note: English translation is not 100% accurate
استئناف القصف والمعارك في الزبداني وكفريا والفوعة مع انهيار الهدنة بين النظام والمعارضة
قتلى وجرحى في انفجار «مفخخة» في حي المواصلات بحمص
30 أغسطس 2015
المصدر : عواصم -وكالات

قتل خمسة اشخاص على الاقل وأصيب 24 آخرون أمس في انفجار سيارة مفخخة في مدينة حمص في وسط سورية، وفقا لما ذكرته مصادر رسمية وأخرى معارضة.
وأورد التلفزيون السوري في شريط اخباري عاجل خبر «ارتفاع عدد ضحايا التفجير الارهابي بسيارة مفخخة في حي المواصلات بحمص إلى خمسة شهداء و24 جريحا».
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته إلى أن «بعض الجرحى في حالة خطرة» مما قد يرفع عدد القتلى في التفجير الذي أصاب الحي الذي تقطنه غالبية علوية موالية للنظام. من جهة أخرى، استؤنفت الاشتباكات وقصف قوات النظام لمدينة الزبداني في ريف دمشق وردت عليه المعارضة بقصف لقريتي كفريا والفوعة الشيعيتين في ريف ادلب أمس، بعد انهيار الهدنة التي اتفق عليها النظام السوري وحزب الله من جهة ومقاتلو المعارضة السورية من جهة أخرى.
وجاء انهيار الهدنة بعد فشل المفاوضات التي كانت تجري بين مفاوضين ايرانيين من جانب النظام، وحركة احرار الشام من جانب المعارضة وذلك لرفض النظام اطلاق سراح سجينات معتقلات لديه ضمن خطة وقف اطلاق النار في البلدات الثلاث التي تم التوصل اليها الخميس، 48 ساعة بين قوات النظام وحلفائه من حزب الله اللبناني وفصائل معارضة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المرصد السوري لحقوق الانسان أنه «تم انتهاء الهدنة في الفوعة، وكفريا، والزبداني». كما نقلت عن محمد أبو القاسم أمين عام حزب التضامن الذي فوضته الفصائل المقاتلة في الزبداني التفاوض باسمها، تأكيده انتهاء الهدنة وفشل المفاوضات وعودة العمليات العسكرية إلى البلدات الثلاث.وأشار احد اعضاء المجلس المحلي لمدينة الزبداني لفرانس برس الى تعرض بلدة مضايا (المجاورة للزبداني) لقصف عنيف صباح أمس بعد فشل المفاوضات.
وقال أحد سكان بلدة كفريا في اتصال هاتفي «ان عشرات القذائف تتساقط على البلدة منذ ساعات الصباح الأولى».
في المقابل، استأنف مقاتلو المعارضة وبينهم عناصر من جبهة النصرة القصف على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين.ولم يعد للنظام تواجد ملموس في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد، باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا اللتين تدافع عنهما ميليشيات موالية للنظام وحزب الله، ومطار ابو الظهور العسكري حيث تقاتل قوات نظامية.
ويأتي الحصار ردا على تضييق الخناق والهجوم العنيف الذي شنته القوات النظامية المدعومة من حزب الله على الزبداني الحدودية مع لبنان. وقال المرصد ان مقاتلي المعارضة أطلقوا نحو 200 قذيفة على مناطق داخل كفريا والفوعة وحولهما في وقت مبكر من صباح أمس، بينما نفذت طائرات حربية سورية غارات جوية بمناطق أخرى في المحافظة.
وقالت مصادر من الجانبين إن المحادثات مستمرة على الرغم من انتهاك وقف إطلاق النار. وتقود المفاوضات من جانب المعارضة حركة أحرار الشام الإسلامية.
وقال المرصد إن الطرفين ناقشا إجلاء المصابين من المناطق الثلاث ضمن اتفاق وقف إطلاق النار ولكن حتى الآن لم يتم إجلاء أحد.