Note: English translation is not 100% accurate
رأي
المرزوق: تحويل السيارات للغاز.. يحرر دعم الوقود
6 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

إعداد: أحمد مغربي
في إطار الملف الاقتصادي الذي أعدته «الأنباء» بداية الأسبوع الماضي حول الدراسة التي تقوم بها مؤسسة البترول الكويتية لبحث إمكانية تسيير السيارات بالغاز الطبيعي بــدلا من البنزين، قال القيادي السابق والخبير النفطي في قطاع التكرير والتسويق الخارجي عصام المرزوق إن هناك مجموعة من الأمور الإيجابية من مبادرة تحويل السيارات بالإضافة إلى أن هناك مجموعة من الأمور لا بد أن تؤخذ بعين الاعتبار.
وذكر المرزوق أن استخدام غاز البروبان (Propane) أو ما يسمى الغاز البترولي السائل (Liquified Petroleum Gas) كوقود للسيارات وتوجه الدولة ليكون أحد أنواع الوقود للسيارات له إيجابيات مثل التقليل من الانبعاثات الضارة التي يخلفها احتراق الغاز المسال الذي يعتبر أقل بكثير منها بالمقارنة مع البنزين أو الديزل فبالتالي أفضل بيئيا.
وبين المرزوق أن تكلفة الوقود للأفراد أقل بحوالي 30% من تكلفة البنزين أو الديزل مما يعني أن الدولة تستطيع أن تلغي الدعم أو تخفضه بدرجة كبيرة.
وحول الأمور التي لا بد أن تأخذ بعين الاعتبار، قال المرزوق إنها كالتالي:
ضمان وجود وانتشار المضخات الخاصة لملء خزان الوقود في السيارة في محطات تعبئة الوقود السيارة.
ضمان أقصى درجات السلامة لتفادي حوادث تسرب الغاز السائل، لأنه غاز سائل ومضغوط تحت ضغط معين وبمجرد تسرب الغاز للجو يسبب صوت انفجار بسبب تحوله للغاز بصورة مفاجئة.
بسبب ظروف المناخ في الكويت خصوصا في فترة الصيف، فهذا يتطلب التعامل مع تفريغ الغاز المسال في المحطات وتعبئة السيارة في ظروف خاصة داخل المحطة للحيطة ومنع أي خطر لحدوث أي حريق.
ضمان توافره في دول الجوار في حال السفر بالطريق، ولتفادي هذه المشكلة فمن الأفضل أن تكون السيارة مزودة بخزان إضافي ليعمل على البنزين.
تجدر الإشارة هنا إلى أن استخدام الغاز المسال عالميا كوقود للسيارات بالرغم أنه يعود إلى 1922، إلا أن انتشاره منذ ذلك الوقت إلى الآن لا يشكل نسبة كبيرة وربما لا تتراوح 10%، وذلك بسبب صعوبة مناولته كوقود للسيارات.