Note: English translation is not 100% accurate
المفوضية الأوروبية تضع حصصاً لاستيعاب المهاجرين في دول الاتحاد.. والفاتيكان يصف بناء الحدود بالعمل العنيف
ألمانيا تخصص 6 مليارات للاجئين.. وميركل: أصبحنا بلداً يربطه الناس بالأمل
8 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم - وكالات

رأت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ان التدفق الكثيف للمهاجرين «سيغير» المانيا، متعهدة بالعمل على ان يكون هذا التغيير «ايجابيا» للبلاد.
وقالت ميركل للصحافة «ان ما نعيشه هو امر سيشغلنا في السنوات القادمة وسيغير بلادنا، ونريد ان يكون هذا التغيير ايجابيا ونعتقد ان بوسعنا تحقيق ذلك».
وبعد ان تحدثت عن نهاية اسبوع «مذهلة ومؤثرة» شهدت وصول رقم قياسي من اللاجئين تجاوز الـ 20 الف اغلبهم جاء من سورية، عبرت المستشارة الالمانية عن «ارتياحها لان المانيا اصبحت بلدا يربطه الناس بالامل وهذا امر ثمين جدا اذا نظرنا الى تاريخنا». وبعدما اكدت كما حدث مرارا الاسبوع الماضي قناعتها بأن المانيا ستتمكن من استقبال اللاجئين الذين يصلون الى الآلاف واستيعابهم، دعت ميركل الى «جهد من الاتحاد الاوروبي». وقالت «لن ننجز هذه المهمة الا عن طريق التضامن الاوروبي».
بموازاة ذلك، قرر مسؤولو الاحزاب السياسية في الائتلاف الحكومي الالماني في اجتماع في مقر المستشارية فجر أمس ان تخصص بلادهم ستة مليارات يورو اضافية لتولي شؤون اللاجئين وطالبي اللجوء الذين يتدفقون اليها بأعداد قياسية.
واكد المجتمعون في وثيقة ان الدولة الفيدرالية الالمانية ستزيد بـ 3 مليارات يورو الميزانية المخصصة للتعامل مع اللاجئين وطالبي اللجوء خلال العام 2016. كما انها ستضع في تصرف المقاطعات والمناطق المحلية التي تتولى توفير السكن لطالبي اللجوء ثلاثة مليارات يورو اخرى.
وسيتخذ قرار حول التوزيع النهائي لهذه المبالغ في 24 سبتمبر الجاري في اجتماع لممثلي الدولة الفيدرالية والمقاطعات.
واكد المشاركون في الاجتماع انه في مواجهة «رقم مرتفع غير مسبوق من الافراد الذين يحتاجون الى حماية» ترى المانيا ان عليها اتخاذ «مبادرة وطنية كبرى مشتركة».
ووصل نحو 20 الف مهاجر في نهاية الاسبوع الى ميونيخ جنوب المانيا وافدين من النمسا، واغلبهم من السوريين.
ويوم الاحد وحده وصل «نحو 13 الف شخص» الى كبرى مدن مقاطعة بافاريا بحسب وكالة دي ب ايه الالمانية للانباء نقلا عن المتحدثة باسم منطقة بافاريا العليا سيمون هيلغرز. والسبت وصل نحو 6900 شخص الى ميونيخ.
الاجراءات الالمانية تأتي في اطار مساعي الاتحاد الأوروبي لاستيعاب أكبر أزمة تواجهه منذ الحرب العالمية، حيث اعلنت المفوضية الأوروبية أمس أنها وضعت مجموعة جديدة من الحصص الوطنية تقضي بأن تستقبل ألمانيا أكثر من 40 ألف طالب لجوء وفرنسا 30 ألفا في اطار 160 ألف طالب لجوء في المجمل تقول انه يجب نقلهم من ايطاليا واليونان والمجر.
ومن المقرر أن يكشف رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر عن الاقتراحات الجديدة يوم غد الأربعاء. وقال مسؤولون في الاتحاد انه سيقترح اضافة 120 ألف شخص لنقلهم علاوة على 40 ألف مهاجر كانت المفوضية قد اقترحت في السابق نقلهم.
ورفضت دول في الاتحاد مثل هذه الحصص الملزمة في يونيو، لكن الاقتراحات التطوعية التي تقدمت بها لم تصل الى حد 40 ألف شخص في حين تزايدت أعداد المهاجرين الذين يصلون الى أوروبا ما دفع المفوضية الى الاتجاه الى فرضها بدعم من ألمانيا وفرنسا.
وبعد المانيا، أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس استعداد بلاده لتحمل حصتها بموجب خطوط ارشادية وضعتها المفوضية بما يقارب الـ 24 الف لاجئ خلال العامين المقبلين. لكن الحصص قد تواجه مقاومة جديدة من حكومات تقول انه لا يمكنها استيعاب هذه الأعداد.
وفي السياق ذاته، وصف بابا الفاتيكان فرنسيس الأول اقامة الاسيجة الحدودية لبعض الدول الاوروبية لصد أولئك الذين يبحثون عن مكان آمن بأنه «عمل عنف».
وأكد بابا الفاتيكان - في رسالة بعثها بها لمؤتمر جماعة سانت ايجيديو الكاثوليكية المجتمعة في العاصمة الألبانية تيرانا، تحت شعار «السلام ممكن دائما» - على أن «من العنف اعادة أولئك الذين يفرون من ظروف غير انسانية أملا بمستقبل أفضل».