Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تصف الحديث عن مشاركتها بالقتال في سورية بأنه «سابق لأوانه»
«داعش» ينتزع آخر حقول النفط في ريف حمص من يد النظام.. وفرنسا تبدأ اليوم طلعاتها الاستطلاعية تمهيداً لبدء غاراتها ضده
8 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

حقق تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» تقدما ميدانيا جديدا في سورية أمس، تزامن مع اعلان فرنسا بدء طلعاتها الاستطلاعية التمهيدية لتوجيه ضربات جوية هناك. وجاء ذلك فيما رفضت روسيا نفي مشاركتها عسكريا لدعم النظام السوري.
ولا يبدو أن ضربات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم في سورية تأتي بأي نتيجة حيث وسع «داعش» رقعة تواجده، وسيطر على حقل جزل النفطي بريف حمص الشرقي، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الجيش النظامي، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأناضول بأن التنظيم سيطر على قرية جزل وعدة تلال مرتفعة مشرفة على الحقل قبل ان يسيطر على الحقل الذي يحتوي على 7 آبار نفطية، مشيرة إلى أن قوات النظام السوري، تحاول جاهدة صد الهجوم العنيف الذي يشنه التنظيم على الحقل، منذ مساء السبت الماضي.
وكان «داعش» أعلن عبر صفحاته على مواقع ولاحقا، اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حقل جزل الواقع إلى الشمال الغربي من مدينة تدمر أصبح الآن تحت سيطرة التنظيم بالكامل. وهو آخر حقول النفط التي كانت بيد النظام بريف حمص الشرقي ويبعد حوالي 120 كلم عن مركز المدينة.
وفي السياق، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس ان بلاده ستجري طلعات استطلاع اعتبارا من اليوم فوق سورية تمهيدا لتنفيذ «ضربات» ضد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» مستبعدا اي «عملية برية» في هذا البلد.
وقال هولاند في مؤتمر صحافي انه طلب من وزير الدفاع «العمل على اجراء طلعات استطلاع ستجيز لنا التخطيط لضربات ضد داعش مع الاحتفاظ باستقلالية تحركنا وقرارنا».
بيد أنه أكد أن فرنسا لن ترسل قوات برية الى سورية. وقال ان «ارسال قوات فرنسية برية الى سورية سيكون غير منطقي وغير واقعي».
وفي هذه الأثناء، لم تنف روسيا ولم تؤكد الاتهامات التي وجهتها لها المعارضة السورية وواشنطن بإرسال المزيد من التعزيزات العسكرية والمشاركة في القتال الى جانب النظام السوري. ووصفت الحديث عن مشاركة قوات تابعة لها في القتال بأنه «سابق لأوانه»، مؤكدة في الوقت نفسه انها «لم تخف يوما» حقيقة تقديم مساعدات عسكرية وتكنولوجية لدمشق. ونقلت وكالة (تاس) للأنباء عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا القول في تصريح صحافي ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ابلغ نظيره الأميركي جون كيري خلال اتصال هاتفي اخيرا ان الحديث حول مشاركة روسيا في العمليات العسكرية في سورية «سابق لأوانه».
لكن صحيفة السفير اللبنانية ذكرت أمس أن خبراء روسا وصلوا سورية قبل أسابيع يستطلعون الأوضاع في قواعد جوية ويعملون على توسيع بعض مدارج الإقلاع والهبوط لاسيما في الشمال رغم أن موسكو لم تلب طلبا سوريا بعد بالحصول على طائرات هليكوبتر مقاتلة.
وفي هذا السياق، جاء اعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية أمس ان بلاده تلقت طلبا من الولايات المتحدة لمنع روسيا من استخدام المجال الجوي اليوناني في نقل مساعدات إلى سورية. وأضاف أن الطلب قيد البحث.