Note: English translation is not 100% accurate
شهد مع نظيره الصيد توقيع 16 اتفاقية مشتركة.. والسبسي يؤكد تلبية دعوة السيسي لزيارة مصر في أقرب وقت
محلب لرجال أعمال تونس: أبواب وزير الاستثمار وجميع الوزراء مفتوحة
10 سبتمبر 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

مصر تدفع ضريبة مواجهة الإرهاب من أجل الإنسانيةالتقى رئيس مجلس الوزراء م.إبراهيم محلب امس في ثاني أيام زيارته لتونس بالرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وذلك بحضور رئيس الوزراء الحبيب الصيد.
وقد سلم محلب رسالة الرئيس عبدالفتاح السيسي للرئيس التونسي، ونقل له تحيات الرئيس، مؤكدا أن العلاقات بين مصر وتونس وطيدة، وهي بين بلدين وشعبين، وأن انعقاد اللجنة العليا المصرية التونسية المشتركة بعد توقف دام لأكثر من 5 سنوات، يعد خطوة انطلاق جديدة لتدعيم العلاقات في مختلف المجالات، وتحقيق الطموحات المشتركة للشعبين، ومواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية، كما وجه محلب الشكر لتونس على مواقفها المشرفة في مساعدة مصر على عودة المصريين العالقين على الحدود التونسية الليبية.
وأشار إلى تضامن مصر مع تونس في مواجهة الإرهاب الذي آلمها في الأحداث الأخيرة في باردو وسوسة، مؤكدا أن الحكومتين ستعملان على تنفيذ ما انتهت إليه أعمال اللجنة العليا المشتركة بما يحقق صالح البلدين والشعبين.
من جانبه أكد الرئيس التونسي عقب تسلمه الرسالة، على العلاقات التاريخية والمتواصلة بين البلدين، مشيرا إلى تقديره للرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي التقى به مرتين، وهو على تواصل دائم معه، لتبادل الآراء حول كل ما يهم ويدعم العلاقات المصرية التونسية، والقضايا الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالوضع في كل من ليبيا واليمن، وكذا جهود مكافحة الإرهاب.
وأشار إلى أن هناك روابط وثوابت قديمة في العلاقات المصرية التونسية، ترتكز على ما لمصر من دور تاريخي كبير، وتضحيات مصر والجيش المصري من أجل العالم العربي والعروبة.
وأوضح أن تونس تواجه مخاطر الإرهاب بشكل يومي، والذي ترتكبه عناصر من جنسيات مختلفة، وأن الشباب يقع فريسة للإرهاب نظرا لما يعانيه من ظروف اقتصادية.
كما تم خلال اللقاء تناول تطورات الأوضاع في ليبيا، وحتمية التنسيق بين مصر وتونس، وباقي الدول الإقليمية والدولية من أجل التوصل إلى حل سياسي لهذه المشكلة، كما تمت الإشارة إلى الأوضاع في العراق وسورية واليمن.
وأعرب الرئيس التونسي عن إشادته بالزيارات الخارجية التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث أسهمت في عودة مصر لمكانتها، وتحمل مسئولياتها تجاه مختلف القضايا التي تهم المنطقة، مشيرا إلى ترحيبه بتلبية دعوة الرئيس السيسي بزيارة مصر في أقرب وقت.
توقيع 16 اتفاقية
كما التقى محلب نظيره التونسي الحبيب الصيد على هامش اجتماعات اللجنة العليا المصرية التونسية المشتركة والتي شهدت الاتفاق على توقيع 16 مذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا للتعاون بين مصر وتونس، إضافة إلى محضر اجتماعات الدورة الـ 15 للجنة العليا المشتركة بين البلدين، كما تم الاتفاق على تمديد العمل بعدد من الوثائق الموقعة سابقا لأعوام جديدة.
وقد اكد محلب على أهمية العمل من أجل دفع التبادل التجاري بين البلدين، ولاسيما من خلال إعادة تشكيل مجلس رجال الأعمال المصري التونسي المشترك والاستفادة مما تتيحه «اتفاقية أغادير».
ضريبة مواجهة الإرهاب
كما التقى محلب بعدد من رجال الأعمال التونسيين، حيث استعرض لهم مشروع قناة السويس الجديدة والفرص الاستثمارية المتوافرة فيها، وأكد أن مصر قادرة على تمويل مشروعات تنموية كبرى وقومية، موضحا أن الإرهاب ضريبة تدفعها مصر من أجل الإنسانية، وأنها مصممة على التصدي للإرهاب بكل قوة.
وأكد أن اجتماعات اللجنة العليا تناولت بحث سبل كل المجالات في السياحة والدواء وتنشيط السياحة، وأن الاستقرار الأمني في مصر هو الممهد لعودة السياحة مرة أخرى لمصر.
وأوضح، أنه تم الحديث عن العمل والتدريب المهني والفني والتعاون الثلاثي بين مصر وتونس ودول أفريقيا، والتعاون في القوافل الطبية تحت مظلة العمل الخيري، مؤكدا أن مصر على الطريق الصحيح وهناك فرص كثيرة للاستثمار، وأن مصر لديها خبرة كبيرة في مجال المقاولات.
وأوضح أن وزير الاستثمار بابه مفتوح للمستثمرين وجميع الوزراء أبوابهم مفتوحة.
وقال إن مصر سترى خيرا كثيرا خلال الفترة القادمة، مضيفا: «والله مصر هتشوف خير تاني كتير.. اصبروا بس»، لافتا إلى أن جميع مشاكلنا معروفة من المرور والمحليات والمدارس، ولكن الجميع عليه التعاون، وجميع الملفات تم فتحها.
كما علق على تجربة تونس في استرداد الأموال المهربة ومدى إمكانية استفادة مصر من هذه التجربة بأنه شأن داخلي، وقال محلب الملف السوري ملف إنساني بالدرجة الأولى، وإن مصر بها 300 ألف سوري ولا نعتبرهم لاجئين ولكننا نعتبرهم جزءا من الشعب المصري.
وأخيرا علق أيضا على المؤتمر وما أثير عن انسحابه من المؤتمر، قائلا: «أنا لم أنسحب، ومصر كبيرة واحنا المصريين عندنا القدرة على الدفاع عن مبادئنا، وكنا متوقعين ذلك وأنا شخصيا أصررت على عقد المؤتمر رغم مطالب الجانب التونسي بعدم عقد المؤتمر».