Note: English translation is not 100% accurate
كيف ستستقبل واشنطن 10 آلاف لاجئ سوري؟
14 سبتمبر 2015
المصدر : واشنطن - أ.ف.پ
يتعين على الرئيس الاميركي باراك اوباما تسريع الاجراءات الادراية بعد ان طلب استقبال عشرة آلاف لاجئ سوري العام المقبل خصوصا ان السلطات قد وافقت على مجيء 1800 سوري فقط منذ عام 2011.فيما يلي الخطوات التي تنوي واشنطن اتخاذها:
رحلة طويلة
نزح اكثر من اربعة ملايين سوري من بلادهم خلال اربع سنوات يعيش معظمهم في مخيمات في تركيا ولبنان والاردن ومصر والعراق.يتم تسجيلهم هناك من قبل المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة.
وحتى الآن، قامت المفوضية بـ«احالة» نحو 18 ألفا منهم الى السلطات الاميركية بغية «اعادة توطينهم» في الولايات المتحدة، وفقا لمسؤول رفيع في وزارة الخارجية الاميركية.
وقبل اعلان الخميس من البيت الابيض أن عشرة آلاف سوري سيكونون موضع ترحيب بحلول 30 سبتمبر 2016، تكون واشنطن قد قبلت بحلول 30 سبتمبر 2015 حوالي 1800 سوري.
وهذا الرقم هو عدد السوريين الذين استقبلتهم اميركا منذ اندلاع الحرب الاهلية في مارس 2011.
وبعد وصول ملف طالب اللجوء الى وزارة الخارجية، يتم ارساله للمنظمات غير الحكومية في بلدان الشرق الاوسط لمرحلة ما قبل الاختيار.
ويتم اجراء الفحوصات الصحية الاولى في المنطقة حيث للولايات المتحدة مكاتب ومراكز لطالبي اللجوء في القاهرة وبغداد واسطنبول وبيروت.
وبالنسبة للمعايير الامنية، قال ديبلوماسي اميركي ان مسؤولين من وزارة الامن الداخلي يتوجهون الى الخارج بانتظام لمقابلة المرشحين تجنبا لمنع «الكذابين والمجرمين أو الارهابيين» من المرور من خلال الشقوق.
وتخضع كل حالة لتدقيق من قبل الادارات والوكالات الحكومية مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي، وزارة الامن الداخلي او وزارة الدفاع.
هل يمكن تسريع العملية؟
ومنذ الاعلان عن استقبال عشرة آلاف سوري، شدد المعارضون على عدم وصول اي منهم الى الولايات المتحدة قبل مغادرة اوباما البيت الابيض في يناير 2017.
لكن وزارة الخارجية تؤكد احراز تقدم في آلاف الملفات بالفعل وانهم جميعا جزء من 18 الف طلب احالة من المفوضية العليا للاجئين.
اين يقيم اللاجئون السوريون؟
بمجرد قبول الطلب بصفة نهائية، يبدأ اللاجئ السوري رحلته إلى الولايات المتحدة بدعم من المنظمة الدولية للهجرة باموال تدفعها وزارة الخارجية. ثم يوافق الشخص كتابيا على دفع ثمن بطاقة السفر.
ويتم استقبال اللاجئين في المطار من قبل منظمات غير حكومية وإرسالهم الى واحد من 180 «مركزا لاعادة التوطين» منتشرة في الولايات المتحدة.