Note: English translation is not 100% accurate
الجيش السوري يعلن بدء استخدام أسلحة روسية متطورة براً وجواً
كرواتيا الأمل الجديد لآلاف اللاجئين .. وسلوفينيا مفتاح أوروبا أمامهم
18 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أجرى مبعوث الأمم المتحدة للأزمة السورية ستيفان ديميستورا مباحثات مع عدد من المسؤولين السوريين في إطار مساعيه لإيجاد حل للقضية السورية التي تعتبر بدورها المسبب الرئيس لأكبر أزمة لاجئين تشهدها أوروبا منذ عقود.
وبحث ديميستورا مع وزير الخارجية السورية وليد المعلم آخر تطورات الوضع السياسي في سورية والمقترحات المطروحة من كل الأطراف المحلية والإقليمية والدولية بغية التوصل لحل سياسي وفق بيان جنيف واحد.
وبالعودة إلى أزمة اللاجئين، أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر أمس حملة عالمية على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان «حماية الإنسانية ـ إيقاف اللامبالاة» بهدف دعم اللاجئين.
وذكر الأمين العام للاتحاد الحاج وسي في بيان ان الحملة التي انطلقت على «تويتر» و«فيسبوك» تسعى إلى حماية وتعزيز التضامن والتعاطف معهم.وفي آخر تطورات الأزمة أعلنت السلطات الكرواتية انها استقبلت أكثر من 5 آلاف لاجئ، في حين علقت الحكومة السلوفينية أمس العمل باتفاقية شنغن، وبدأت فرض إجراءات الرقابة على حدودها مع المجر بسبب تدفق اللاجئين.
وذكر بيان صادر عن المفوضية الأوروبية أن اتفاقية شنغن تتيح للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي فرض إجراءات رقابة مؤقتة على الحدود مع بعضها في حالات الطوارئ، موضحا ان تصرف سلوفينيا يتوافق مع مقتضيات شنغن.
وقالت المفوضية إنه سيتم تنفيذ القيود على الحدود السلوفينية لفترة 10 أيام. وبذلك تصبح كرواتيا المعبر الوحيد المتبقي أمام اللاجئين الذين بات عليهم عبورها مع سلوفينيا في طريقهم الى أوروبا الغربية.ووصل آلاف المهاجرين أمس الى كرواتيا قادمين من صربيا وهم مصممون على مواصلة طريقهم نحو دول أوروبا الغربية بعد إغلاق الحدود الصربية ـ المجرية.
واكتظت محطة توفارنيك الصغيرة القريبة من الحدود مع صربيا بمهاجرين يحاولون الصعود على متن قطارات متوجهة الى زغرب ليكملوا من هناك رحلتهم غربا.
وأعلنت وزارة الداخلية الكرواتية ان ما مجمله 5650 طالبا للجوء دخلوا الى كرواتيا أمس، مضيفة «سيتم نقلهم على متن قطارات او حافلات الى مراكز لتسجيل أسمائهم».
وفي موازاة ذلك، كان مئات السوريين يبحثون في تركيا عن معبر بري نحو اليونان لينضموا الى العدد المتواصل من اللاجئين الذين دخلوا الاتحاد الأوروبي وبلغوا 500 ألف هذا العام بعد مسيرة طويلة وخطيرة برا او بحرا.
من جهة أخرى، نقلت «رويترز» عن مصدر عسكري سوري أمس ان الجيش بدأ في الآونة الأخيرة في استخدام أنواع جديدة من الأسلحة الجوية والأرضية المقدمة من روسيا فيما يمثل تأكيدا للدعم الروسي المتنامي لدمشق الذي شكّل مصدر قلق للولايات المتحدة.ووصف المصدر الأسلحة بأنها ذات فاعلية ودقة عالية. وقال إن الجيش بدأ في استخدامها خلال الأسابيع القليلة الماضية بعد أن تدرب على استخدامها في سورية في الشهور الأخيرة.
وقال المصدر ردا على سؤال بشأن الدعم العسكري الروسي لسورية «يتم تقديم أسلحة جديدة وأنواع جديدة من السلاح. ويتلقى الجيش السوري تدريبا على استخدام هذه الأسلحة. وفي الحقيقة بدأ الجيش باستخدام بعض هذه الأنواع».
وتابع: «الأسلحة ذات فاعلية كبيرة ودقيقة للغاية وتصيب الأهداف بدقة»، مضيفا «يمكننا القول إنها أسلحة متنوعة سواء كانت جوية أو برية». ورفض المصدر إعطاء المزيد من التفاصيل بشأن الأسلحة.
وإلى جانب الإمدادات العسكرية الروسية للجيش السوري تزيد موسكو من عدد قواتها البرية لدعم النظام السوري، لاسيما في مدينة اللاذقية معقل الرئيس بشار الأسد.
وتأتي هذه التأكيدات السورية غداة إعلان مسؤولين أميركيين أن واشنطن رصدت بضع مروحيات «هيليكوبتر» روسية في مطار يعتقد انه مطار حميميم في اللاذقية. وقال أحد المسؤولين إنه تم التعرف على 4 طائرات هيليكوبتر بينها طائرات حربية على الرغم من أنه لم يتضح متى وصلت الطائرات إلى هناك.
في مقابل الدعم الروسي المتصاعد للنظام، تواجه الاستراتيجية الأميركية لتدريب معارضين سوريين لقتال «داعش» المزيد من الفشل، حيث أعلن الجنرال «لويد اوستن» قائد عمليات القيادة المركزية الأميركية للمنطقة الوسطى، أن «4 أو 5 مقاتلين سوريين فقط، مازالوا يقاتلون في سورية من أصل 54 كان قد دربهم الجيش الأميركي ضمن برنامج التدريب والتسليح».