Note: English translation is not 100% accurate
تزامناً مع إقفال كرواتيا 7 من معابرها مع صربيا وإقامة المجر سياجاً حدودياً ووقف رحلات القطارات في سلوفينيا
البلقان وأوروبا الوسطى تغلق حدودها في وجه المهاجرين
19 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
الفاتيكان يستقبل أول أسرة سورية لاجئة.. وغرق طفلة في الرابعة أمام السواحل التركيةأغلقت دول البلقان وأوروبا الوسطى حدودها امس لمنع عبور المهاجرين مع اقفال كرواتيا سبعة من معابرها الحدودية الثمانية مع صربيا واقامة المجر سياجا حدوديا جديدا ووقف رحلات القطارات في سلوفينيا.
ومنذ ان اغلقت المجر الثلاثاء الماضي حدودها مع صربيا بإقامة سور مزدوج من الاسلاك الشائكة يحاول اللاجئون المتوافدون الى اوروبا الغربية هربا من الحروب في سورية والعراق الدخول الى بلدان اخرى وفي طليعتها كرواتيا وسلوفينيا.
كما اعلن رئيس الوزراء الكرواتي زوران ميلانوفيتش ان كرواتيا ستنقل المهاجرين الموجودين على اراضيها الى المجر.وقال ردا على سؤال في هذا الشأن «ليس لدينا خيار آخر هذا امر مشروع».
وأحصت زغرب منذ الاربعاء 13 الف مهاجر دخلوا الى كرواتيا من صربيا. وأعلن هذا البلد الذي يقول انه بلغ «اقصى امكاناته» عن اغلاق معابر توفارنيك وايلوك وايلوك 2 وبرينسيبوفاك وبرينسيبوفاك 2 وباتينا واردوت وذلك «حتى اشعار آخر».
غير ان تدفق المهاجرين متواصل اذ وصلت حافلات تنقل مهاجرين ليل امس الاول الى شيد شمال صربيا على الحدود مع كرواتيا في الجهة المقابلة من توفارنيك.
ولم يتوقف اي من المهاجرين في هذه المدينة بل واصلوا جميعهم تقدمهم مشيا ودخلوا كرواتيا عبر الحقول. وبعد عبورهم توفارنيك خيم آلاف الاشخاص في الحقول في انتظار قطار.
وأعلنت المجر امس وضع اول سياج من الاسلاك الشائكة على حدودها مع كرواتيا. وقال رئيس الوزراء فيكتور اوربان ان السياج سيمتد على طول 41 كلم من اليابسة فيما يفصل نهر درافا الذي يصعب عبوره بين البلدين على طول الحدود المتبقية وطولها 330 كلم.
وكانت سلوفينيا، الدولة الصغيرة العضو في الاتحاد الاوروبي وفضاء شينغن والتي لا يتعدى عدد سكانها مليوني نسمة، تستعد امس لتدفق المهاجرين بعدما قطعت طريقهم السياجات التي اقيمت في الدول المجاورة لها. وعلقت سلوفينيا في الوقت الحاضر جميع رحلات القطارات مع كرواتيا حتى المساء على اقرب تقدير واعدت خيما وملاجئ.
ومن شأن اغلاق الحدود في هذا القسم من اوروبا ابقاء الضغط على الاتحاد الاوروبي الذي يجتمع قادته في 23 سبتمبر في بروكسل في محاولة لتخطي الانقسامات بينهم حول هذه الازمة، غداء لقاء لوزراء الداخلية.
الى ذلك، قالت مدينة الفاتيكان امس إنها استقبلت أسرة فرت من الحرب في سورية وذلك استجابة لدعوة أطلقها البابا فرنسيس لكل أبرشية لإيواء لاجئين.
وتتكون الأسرة من أب وأم واثنين من الأبناء وجاءت من دمشق وتتبع كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك التي تربطها علاقات وثيقة بالكنيسة الكاثوليكية. وقال الفاتيكان في بيان إن الأسرة التي لم تذكر أسماء أفرادها وصلت إلى إيطاليا في السادس من سبتمبر أي في اليوم الذي أطلق فيه البابا مناشدته للأبرشيات الأوروبية لفتح أبوابها أمام اللاجئين. وطلب السوريون الأربعة اللجوء.
وقال الفاتيكان: «ينص القانون على أن من يطلبون الحماية الدولية لا يمكنهم العمل في الشهور الستة الأولى من تقديمهم طلب اللجوء. وخلال هذه الفترة ستساعدهم أبرشية سانتا آنا وترافقهم».
في سياق متصل، لقيت طفلة سورية في الرابعة من العمر مصرعها غرقا قبالة السواحل التركية في غرق مركب كان يحاول الوصول الى اليونان وذلك بعد اسبوعين من موت الطفل آلان الذي اصبح رمزا لأزمة الهجرة.
وقالت وكالة انباء الاناضول التركية الرسمية انه عثر على جثة الطفلة التي لم تعرف هويتها بعد في منطقة تشيسما (غرب) في مقابل جزيرة كوس اليونانية.
وقالت الوكالة ان خفر السواحل الاتراك تمكنوا من انقاذ 14 سوريا بينهم ثمانية اطفال على المركب نفسه الذي كان متوجها الى اليونان.
وتفيد حصيلة جديدة نشرها امس نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموس ان 274 مهاجرا لقوا مصرعهم غرقا منذ بداية العام قبالة سواحل تركيا، بينما تم انقاذ اكثر من 53 الفا و200 شخص.
وأضاف ان تركيا استقبلت 2.2 مليون تركي منذ بداية النزاع في بلدهم في 2011 وانفقت نحو 7.6 مليارات دولار من أجلهم.
وما زال مئات المهاجرين معظمهم من السوريين متجمعين امس حول مدينة ادرنة (شمال غرب) على امل دخول اليونان برا كما قال مصور من وكالة فرانس برس.وقد منعتهم السلطات التركية حتى عصر امس من دخول منطقة الحدود التي تبعد نحو عشرة كيلومترات عن المدينة.