Note: English translation is not 100% accurate
استقبل رئيس المجلس الأوروبي وجدد دعوة المراقبين للمشاركة في متابعة انتخابات مجلس النواب
السيسي: نسعى والاتحاد الأوروبي لمواجهة الإرهاب ومشكلة اللاجئين
21 سبتمبر 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

الرئيس التقى وفد الكونغرس وأكد اعتزازه بعلاقات الشراكة مع واشنطن
دعوة مصر للمشاركة في القمة الأفريقية ـ الأوروبية للهجرة المقرر عقدها بفاليتا نوفمبر المقبل
ترحيب بنتائج الحوار الإستراتيجي مع واشنطن لحرص الجانبين على دعم الشراكةأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي ان الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي ترتكز على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة، مشيدا بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والاتحاد الأوروبي وقال إنها تمثل حجر الزاوية في تحقيق الاستقرار والازدهار في منطقتي الشرق الأوسط والبحر المتوسط.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السيسي مع رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك تلاه اجتماع موسع بحضور كل من سامح شكري وزير الخارجية ورئيس مستشاري السياسة الخارجية لرئيس المجلس الأوروبي وسفير الاتحاد الأوربي بالقاهرة جيمس موران.
وصرح المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف بأن السيسي قال إن الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي تقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق المنفعة والمصلحة المشتركة.
وأضاف ان رئيس المجلس الأوروبي أشاد بالتطورات التي تشهدها العملية السياسية في مصر، مؤكدا التزام الاتحاد الأوروبي بالوقوف إلى جانب مصر ودعم الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي ينشدها الشعب المصري.
وأعرب رئيس المجلس الأوروبي عن التفاؤل إزاء استكمال العملية الديموقراطية في مصر من خلال إجراء الانتخابات البرلمانية قريبا وتشكيل مجلس النواب الجديد.
وفي هذا الصدد، جدد الرئيس الدعوة للاتحاد الأوروبي للمشاركة في متابعة الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في مصر قريبا للتأكد من نزاهتها وشفافيتها وإجرائها في مناخ حيادي وآمن.
وأشار السيسي إلى الأهمية المضاعفة التي تكتسبها العلاقات المصرية ـ الأوروبية في ضوء التحديات التي تواجه عددا من دول المنطقة والتي نجمت عنها العديد من المشكلات ومن بينها مشكلة اللاجئين التي يتعين العمل على إيجاد حلول لها سواء على المدى القصير لتدارك الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهونها أو على المدى الطويل من خلال التغلب على الأسباب الرئيسية التي تؤدي إليها وفي مقدمتها الإرهاب وتردي الأوضاع الاقتصادية.
وأشار توسك إلى أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تعزيز علاقاته مع القوى المعتدلة والقيادات المسؤولة في منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها مصر بغية التغلب على العديد من التحديات المشتركة التي تواجهها منطقتا الشرق الأوسط والمتوسط ومن بينها الإرهاب ومشكلة اللاجئين التي تتطلب تنسيقا وتعاونا مشتركا فضلا عن رؤية سياسية بعيدة المدى لمواجهتها.
وأعرب رئيس المجلس الأوروبي عن تطلع الاتحاد الأوروبي لمشاركة مصر بفاعلية في القمة الافريقية ـ الأوروبية للهجرة المقرر عقدها بفاليتا في الثاني عشر من نوفمبر 2015.
على صعيد متصل، التقى السيسي مساء امس الأول بوفد من مجلس النواب الأميركي برئاسة الجمهوري ستيف سكاليز بحضور وزير الخارجية سامح شكري وسفير الولايات المتحدة لدى القاهرة روبرت بيكروفت.
وصرح السفير علاء يوسف بأن الوفد الأميركي استهل اللقاء بالتأكيد على أهمية دور مصر داخل محيطها الإقليمي في مواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة.
كما أشار أعضاء الوفد إلى محورية العلاقات بين مصر والولايات المتحدة ودورها في تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ومؤكدين على دعمهم لمصر كشريك استراتيجي خاصة في مواجهة تحدى الإرهاب.
كما رحب السيسي بنتائج الحوار الاستراتيجي بين البلدين الذي عقد خلال الشهر الماضي، حيث عكست تلك النتائج حرص الجانبين على دعم الشراكة والتعاون بينهما في مختلف المجالات.
وأبدى الرئيس تطلعه لتعزيز مختلف أوجه التعاون الثنائي وبناء الأسس اللازمة لتحقيق انطلاقة مستقبلية في العلاقات تقوم على تحقيق المصالح المتبادلة ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة تحدي الإرهاب الذي يزداد تأثيره ويمتد عبر منطقة الشرق الأوسط ومنها إلى دول العالم. وأضاف المتحدث الرسمي ان اللقاء تناول مجمل التطورات في المنطقة وسبل تعزيز التنسيق بين البلدين إزاء القضايا المختلفة، حيث أكد السيسي أهمية العمل على نزع فتيل الأزمات الراهنة في المنطقة بما يحافظ على كيانات الدول ومؤسساتها ويضع حدا للوضع الإنساني المتدهور والذي ترتب عليه تداعيات وخيمة ليس على دول المنطقة فحسب بل على الدول الأوروبية أيضا وهو ما أوضحته أزمة اللاجئين الأخيرة. كما أكد الرئيس على أهمية الدور الذي تقوم به الولايات المتحدة بما تتمتع به من ثقل سياسي واقتصادي وعسكري في مشاركة مصر جهودها لتعزيز فرص الاستقرار في المنطقة.
ووجه الرئيس السيسي الدعوة لمجلس النواب الأميركي للمشاركة في متابعة الانتخابات للتأكد من نزاهتها وشفافيتها استكمالا لآخر استحقاقات خارطة المستقبل وبناء دولة مؤسسات قادرة على تلبية تطلعات الشعب المصري وخاصة الشباب لواقع جديد ومستقبل أفضل للأجيال المقبلة.