Note: English translation is not 100% accurate
وصف العلاقات مع أميركا بـ «الإستراتيجية والمستقرة».. وأكد أن القوات المصرية تحتاج لمزيد من الدعم للقضاء على الإرهاب في سيناء والصحراء الغربية
السيسي: حماية حدود مصر تتم بتنسيق مع السلطة الفلسطينية
28 سبتمبر 2015
المصدر : نيويورك ـ أ. ش.أ

أمن المنطقة العربية يمر بمرحلة حرجة وحريصون على بقاء سورية موحدة وعدم تقسيمها إلى دويلات
الرئيس عن رفع العقوبات المفروضة على إيران: المنطقة ستسير نحو مرحلة جديدة مليئة بالفرص والتحديات معاًأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ان الإجراءات التي تتخذها مصر من أجل تأمين حدودها الشرقية تتم بتنسيق كامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية، ولا يمكن أن تهدف إلى الإضرار بالفلسطينيين في قطاع غزة، وإنما تهدف إلى حماية الحدود المصرية والمساهمة في الحفاظ على الأمن القومي المصري والفلسطيني.
جاء ذلك خلال لقائه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر إقامته بنيويورك، حيث يحضران اجتماعات الجمعية العامة بالأمم المتحدة، وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيسي أكد ان القضية الفلسطينية ستظل قضية العرب المحورية، مشيرا إلى الأولوية التي تتمتع بها تلك القضية في السياسة الخارجية المصرية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه، أكد الرئيس الفلسطيني أن بلاده تثمن غاليا الجهود المصرية الصادقة، وأشاد بالدور المصري التاريخي في هذا الصدد.
وأضاف المتحدث الرسمي ان الرئيس المصري هنأ الرئيس الفلسطيني على موافقة الجمعية العامة بأغلبية 119 صوتا على رفع العلم الفلسطيني على مبنى الأمم المتحدة، حيث سبق أن حصلت فلسطين على عضوية «دولة مراقب غير عضو» بالأمم المتحدة، معربا عن تمنياته لفلسطين، قيادة وشعبا، بكل الخير والتوفيق، وأن تكلل مساعيها من أجل إقامة الدولة المستقلة بالنجاح.
كما شهد اللقاء تباحثا بشأن الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد السيسي على أهمية عودة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة وتوليها الإشراف على المعابر، موضحا هذا الأمر سيكون له أطيب الأثر في انتظام فتح المعابر مع القطاع، مما سييسر معيشة الأشقاء الفلسطينيين المقيمين في غزة، ويساهم بشكل أساسي في توفير احتياجاتهم اليومية، فضلا عن تنقلاتهم إلى الخارج، لمختلف الأغراض التي تشمل التعليم والعمل وتلقي العلاج.
وفي سياق متصل، أكد السيسي على الأهمية التي توليها مصر للمضي قدما في عملية إعادة إعمار القطاع، مشيرا إلى دور الدول المانحة والمتقدمة في هذا الصدد وأهمية تنفيذ تعهداتها التي التزمت بها أثناء المؤتمر الذي استضافته القاهرة لإعادة إعمار غزة في أكتوبر 2014.
أمن المنطقة
كما قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إنه ينبغي على دول الشرق الأوسط أن تتوحد ضد الإرهاب الذي تخوض مصر ضده «حربا ضروس»، وقال إن على منطقة الشرق الأوسط التعاون من أجل إلحاق الهزيمة بالتهديد الإرهابى المتفاقم الذي أدى إلى «حرب شرسة» في مصر، وأدى إلى «انزلاق بعض الدول إلى حلقة مفرغة من الفشل».
جاء ذلك خلال حديث أدلى به السيسي لوكالة «أسوشيتدبرس» الأميركية تناول عدة قضايا إقليمية ودولية، منها الأزمة السورية والقضية الفلسطينية.
وأضاف الرئيس المصري أن القوات المسلحة المصرية تحتاج مزيدا من الدعم في حربها ضد الإرهاب في سيناء والصحراء الغربية، مشيرا إلى أن زيادة القدرات العسكرية للجيش المصري ستحدث توازنا إستراتيجيا في المنطقة.
وأضاف السيسي أن أمن المنطقة العربية يمر بمرحلة حرجة، مشيرا إلى الفوضى التي تعم في بعض البلدان، وتنامي الجماعات الإرهابية، وأزمة اللاجئين وتدفقهم على أوروبا، مما يزيد من التحديات التي تواجه المنطقة.
وأوضح السيسي أن الأمر يحتاج الى مزيد من الجهد والتعاون بين دول المنطقة من أجل استعادة سيادة الدول المهددة بالسقوط.
وبالتطرق إلى علاقات مصر مع الولايات المتحدة الأميركية، وصفها الرئيس السيسي بالعلاقات «الاستراتيجية والمستقرة».
وحول الأزمة السورية، قال السيسي: نحن حريصون على بقاء سورية موحدة وعدم تقسيمها إلى دويلات صغيرة، محذرا من أن سقوط سورية سيعني سقوط الأسلحة والعتاد في أيادي الجماعات الإرهابية، مما يعرض المنطقة بأكملها الى الخطر. وأكد الحاجة إلى تجديد جهود حل القضية الفلسطينية، لافتا إلى ضرورة أن تشمل اتفاقية السلام المصرية بين مصر وإسرائيل مزيدا من البلدان العربية.
وعن حل القضية الفلسطينية قال: سوف يغير وجه المنطقة.. ويحدث تحسنا كبيرا في الوضع.. أنا متفائل بطبيعتي وأقول إن هناك فرصة كبيرة.
«عين على مصر»
هذا ونشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية ملحقا خاصا عن التطور الذي شهده مختلف قطاعات الاقتصاد المصري، وذلك بمناسبة زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لنيويورك، وقد استهل الملحق الذي حمل عنوان «عين على مصر» بطرح رؤية السيسي لتحقيق مستقبل اكثر استقرار وازدهارا في مصر.
وأكد السيسي أن مصر اتخذت على مدى العام الماضي عدة إجراءات صعبة، لكنها ضرورية لمعالجة المشاكل الاقتصادية واستعادة الثقة وخلق أساس لتحقيق استقرار مالي وازدهار عادل يشعر به جميع المصريين في المستقبل.
وحول أهمية العلاقات المصرية ـ الأميركية، اكد السيسي ان العلاقات مع الولايات المتحدة تعد حجر الزاوية لتحقيق الاستقرار في الشرق الاوسط.
وأضاف أن تلك العلاقات تشمل نطاقا واسعا من مجالات التعاون، وان مصر حريصة على مواصلة وتطوير الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة على اساس المصالح السياسية والامنية المشتركة.
وأشار الرئيس الى ان استئناف الحوار المصري ـ الأميركي الاستراتيجي في القاهرة في الشهر الماضي يعد ركنا اساسيا في هذا الاتجاه.
وردا على سؤال عن قرب انتهاء العقوبات المفروضة على إيران، قال الرئيس: ان رفع العقوبات يمكن ان يجعل المنطقة تسير نحو مرحلة جديدة مليئة بالفرص والتحديات معا، مؤكدا ضرورة أن تعمل مصر والولايات المتحدة معا بالتنسيق مع دول الخليج لتحقيق افضل النتائج من هذا التطور الجديد.