Note: English translation is not 100% accurate
إشادة أميركية بجهود السيسي في مسيرة الاستقرار السياسي بمصر والمنطقة
28 سبتمبر 2015
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ان جهود الدولة في مكافحة الإرهاب في شبه جزيرة سيناء وعلى الحدود الغربية مع ليبيا وفي استعادة الأمن والاستقرار في مواجهة من يريد العبث بمقدرات وتطلعاته المواطن الى مستقبل أفضل تأتي مدعومة من الشعب المصري نفسه.
جاء ذلك خلال لقائه في مقر إقامته بنيويورك مع عدد من الشخصيات البارزة والمؤثرة في المجتمع الأميركي، شملت مسؤولين سياسيين وعسكريين سابقين منهم 3 من مستشاري الأمن القومي السابقين، هم هنري كيسنغر وبرينت سكوكروفت وستيفن هدلي، فضلا عن ويزلي كلارك القائد الأعلى السابق لحلف شمال الأطلنطي، والأدميرال وليام فالون قائد المنطقة المركزية بالإضافة إلى عدد من الأعضاء الحاليين بمجلس النواب الأميركي، وكبار المفكرين مثل ريتشارد هاس ودينيس روس، والعالم المصري فاروق الباز.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد اعتزاز مصر بعلاقات الشراكة الإستراتيجية ومسيرة التعاون الممتدة مع الولايات المتحدة.
وذكر المتحدث الرسمي أن الجانب الأميركي أشاد بجهود القيادة السياسية المصرية في دفع مسيرة الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر وما شهدته من تحسن ملحوظ على صعيد الوضع الأمني، مثمنين قرار الرئيس الأخير بالعفو عن مجموعة من الشباب المحكوم عليهم في قضايا تتعلق بحقوق التظاهر والتعدي على قوات الأمن، وهو ما يعكس رغبة مصرية جادة في إعلاء قيم التسامح والديموقراطية.
وأشار إلى أن أعضاء مجلس النواب الأميركي والشخصيات الأميركية البارزة اهتموا بالتعرف على تقدير الرئيس لسبل التعامل مع ما تعانيه دول منطقة الشرق الأوسط من واقع مضطرب، حيث أكد على أهمية التحسب من انتشار تيار التشدد والتطرف الديني ودوره في تأجيج النزاعات التي تموج بها المنطقة، مشددا على ضرورة تضافر الجهود الدولية للتوصل إلى تسوية سياسية لتلك النزاعات ووضع حد للوضع الإنساني المتدهور.
كما أكد السيسي على حساسية عنصر الوقت من أجل التوصل إلى حلول جذرية وسريعة لتلك الأزمات والحد من انعكاساتها الخطيرة التي تطل بتداعياتها على أوروبا ودول العالم، وهو ما تجلى خلال أزمة اللاجئين الأخيرة.
وشدد على أهمية الحفاظ على كيانات دول المنطقة ومؤسساتها وصيانة أمنها القومي وحماية شعوبها، محذرا من مغبة ترك أي فراغ في السلطة تستغله قوى التطرف والإرهاب لتوجيه هجماتها لدول المنطقة والنيل من استقرارها. وأشار الرئيس إلى أن ما تتمتع به الولايات المتحدة من ثقل سياسي واقتصادي وعسكري يفرض عليها مسؤولية مضاعفة لمواصلة جهودها من أجل تعزيز فرص الاستقرار والتصدي الى خطر الإرهاب الغاشم.