Note: English translation is not 100% accurate
أطلقها في الأمم المتحدة وتتمثل في اجتذاب طاقات الشباب بعيداً عن المتطرفين وأفكارهم المغلوطة وتوظيف قدراتهم من أجل بناء المستقبل
السيسي يطرح مبادرة «الأمل والعمل من أجل غاية جديدة» لمحاربة التطرف
30 سبتمبر 2015
المصدر : نيويورك - وكالات

أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عزم مصر، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والدول الأعضاء وبمشاركة واسعة من شبابها، طرح مبادرة حول (الأمل والعمل من أجل غاية جديدة)، تتمثل في اجتذاب طاقات الشباب الخلاقة بعيدا عن المتطرفين وأفكارهم المغلوطة، وتوظيف قدراتهم من أجل بناء المستقبل الذي ستؤول إليهم ملكيته بعد سنوات قليلة.
وأوضح أن هذه المبادرة هي اليد التي تمدها مصر كأحد أوجه مساهمتها في التغلب على قوى التطرف والأفكار التي تسعى إلى نشرها، وأشار الى أن ذلك سيتم من خلال العمل الإيجابى الذى لا يكتفي بالمقاومة فقط، على نحو ما دأبت عليه جهود مكافحة الإرهاب حتى الآن، والتى تركز على الدفاع عن الحاضر.
وقال الرئيس السيسي في الكلمة التي ألقاها أمام الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك إن المبادرة تنطلق من إيمان مصر بأن منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع يواجهان تهديدا خطيرا، وأنهما أحوج ما يكونان اليوم إلى نموذج يفتح آفاقا رحبة أمام الشباب تتيح لهم مستقبلا أفضل، وليتمكن بالعمل الجاد من المشاركة فى صياغته.
وتساءل الرئيس السيسي «كم من أبناء الدول التي تعاني ويلات الإرهاب ينبغي أن تراق دماؤهم، حتى يبصر المجتمع الدولي حقيقة ذلك الوباء الذي تقف مصر في طليعة الدول الإسلامية، وفي خط الدفاع الأول في مواجهته، وأنه لا بديل عن التضامن بين البشر جميعا لدحره في كل مكان؟».
وانتقل الرئيس السيسي الي ما تعاني منه ليبيا من منزلق خطير عندما أفصحت قوى التطرف عن وجودها من خلال أفعالها التي تجافي مبادئ الإسلام وقيم الإنسانية، مؤكدا على ضرورة التصدي لتمادي المتطرفين في تحدي إرادة الشعب الليبي، ورغبتهم في الاستئثار وارتهان مصير دولة وشعب بتمكينهم من السيطرة عليهما.
وأكد الرئيس علي حرص مصر البالغ على مستقبل ليبيا وسلامتها واستقرارها، مشيرا الى أن هذا الحرص كان دافع مصر الأول لدعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية، وهو ما كان له الدور الواضح في التوصل إلى اتفاق «الصخيرات» الذى ينبغي أن يكون علامة فارقة، لنشهد فيما بعده توحيد جهود المجتمع الدولي ووقوفه خلف إرادة الأطراف التي وقعت على الاتفاق من أجل إعادة بناء الدولة الليبية، وتمكينها من مكافحة الإرهاب بفاعلية وتعزيز قدرتها على دحره.