Note: English translation is not 100% accurate
أوباما خصّه خلال «قمة مواجهة تنظيم داعش الإرهابي» بالتحية على مواقفه ضد الإرهاب
السيسي لـ «بي بي اس»: «بلا شك» أميركا حليف يُعتمد عليه
1 أكتوبر 2015
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ

ممكن محاربة «داعش» عسكرياً لكنها إستراتيجية غير كاملة
لا يستطيع رئيس لمصر أن يستمر في القيادة ضد رغبة الشعب
الحل السياسي أفضل من العسكري بالنسبة للوضع السوري
الإرهاب لا يستطيع أن يهزم مصر خاصة إذا كان الشعب متحداً أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن شكره وتقديره للرئيس عبدالفتاح السيسي مبديا تقديره العميق لكل التصريحات التي أدلي بها إلى وسائل الإعلام الأميركية المختلفة خلال هذه الزيارة وما تعكسه من رؤية وفهم عميق للأوضاع وتحديدا ملف الارهاب في المنطقة.
وكان الرئيس الأميركي قد ترك منصة الأمم المتحدة قبل إلقاء كلمته أمام «قمة مواجهة تنظيم داعش الإرهابي» وتوجه إلى السيسي بمكان وفد مصر وخصه بالتحية وتبادل معه بعض العبارات ثم عاد مباشرة إلى المنصة. وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد اكد في مقابلة أجراها مع شبكة «بي بي اس» التلفزيونية الأميركية أن العامين الماضيين كانا بمنزلة اختبار حقيقي لمدى قوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأضاف أن مصر والولايات المتحدة بدأتا حوارا إستراتيجيا لمراجعة الاستراتيجيات والسبل لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك بصورة أفضل.
وردا على سؤال عما إذا كان يثق في الولايات المتحدة كحليف يعتمد عليه، قال الرئيس «بلا شك»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لم تتخل عن مصر مطلقا خلال السنوات الماضية، وموضحا أن العلاقات بين مصر والولايات المتحدة قد تحسنت مقارنة بالأشهر الاخيرة.
وحول سؤال عن ما إذا كان قد تم منع التظاهر في مصر، قال الرئيس إن الحكومة لم تمنع المظاهرات بل تم تنظيم حق التظاهر وهو الأمر الذي تفعله العديد من البلاد.. وقال «نحن لم ولن نحظر المظاهرات بل قمنا بتنظيمها فقط...لأننا نحتاج إلى الاستقرار... ونحن لسنا دولة غنية ولا نستطيع أن نتحمل حالة عدم الاستقرار».. وقال إن على النشطاء أن يعلموا أن مصر لا تستطيع العيش في هذه الحالة إلى الأبد. «نحن في حاجة إلى إحراز تقدم وبناء بلادنا بعد سنوات من الركود».
وبسؤال الرئيس عما إذا كان حلم ميدان التحرير قد «مات»، قال الرئيس «أبدا» الحلم مازال قائما، مشيرا إلى أنه لا يستطيع رئيس لمصر أن يستمر في القيادة السياسية ضد رغبة الشعب.
وحول تزايد قوة تنظيم داعش بعد مرور عام على تشكيل التحالف الدولي الذي تشارك فيه مصر، قال السيسي إنه من الممكن محاربة داعش عسكريا لكن هذه الاستراتيجية تعتبر غير كاملة، مشيرا إلى ضرورة تبني توجه شامل يتضمن البعد الأمني بالإضافة إلى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأضاف أن مصر أحد أعضاء هذا التحالف وأنها أوضحت منذ بداية تشكيل التحالف أن دورها سيقتصر حاليا على مكافحة الإرهاب في سيناء وعلى الحدود مع ليبيا التي تصل إلى أكثر من 1200 كيلومتر.
وفيما يتعلق بالوضع في سوريا، قال الرئيس السيسي إنه مع الحل السياسي وليس العسكري.
وأضاف إن مصر تريد أن تحافظ على سلامة الأراضي السورية والجيش الوطني السوري. مؤكدا ضرورة مواجهة التنظيمات المتطرفة وداعش في سورية لتحقيق الاستقرار للأوضاع وإعادة بناء سورية لإعادة اللاجئين إلى ديارهم.
وقال الرئيس إنه يري أن المفاوضات بين المعارضة والنظام السوري يجب أن تحسم الصراع. وأضاف «إننا لا نستطيع أن نحكم من الخارج».
وحول استمرار ظاهرة الإرهاب في سيناء، قال الرئيس السيسي «هذا هو الإرهاب فهو ليس شيئا بسيطا يمكن مواجهته بسهولة»، وتابع «إن الولايات المتحدة لديها خبرة طويلة في مكافحة الإرهاب في العديد من الدول وعلى الرغم من القدرات الأميركية، فقد أخذت الولايات المتحدة سنوات في محاولة القضاء على الإرهابيين».
وأوضح الرئيس السيسي أنه عند مقارنة الوضع الأمني قبل عامين واليوم، سنجد أن هناك تحسنا كبيرا، غير أن المسألة هي كيف يتم وقف تدفق السلاح والعناصر المقاتلة الأجنبية عبر الحدود من ليبيا وهو ما يمثل تهديدا وتحديات لمصر.
وقال ان الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب أدت بلا شك إلى تقلص الأحداث الإرهابية، ومشيرا إلى أن الإرهاب لا يستطيع أن يهزم دولة خاصة إذا كان الشعب متحدا لمواجهته وهذه هي مصر.
وأوضح الرئيس السيسي أنه من حق الجميع أن ينتقد وعليهم أن يعبروا عن آرائهم لكن هذه هي وجهة نظرهم. وقال «إذا نظرتم الى الوضع في ليبيا وسوريا ستجدوه أخطر بكثير بالنسبة للمنطقة ولأوروبا».
وأكد السيسي أن مصر لا تستخدم أسلحة أو تلجأ للقوة ضد المدنيين الأبرياء لأننا لا نسمح لأنفسنا بقتل المدنيين الأبرياء.